2 ساعات
اغتيالات ومحاولات قتل وإطلاق نار.. يوم جديد من الانفلات الأمني في سوريا
الإثنين، 29 يونيو 2026

2:48 م, الأثنين, 29 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
شهدت عدة محافظات سورية خلال الساعات الماضية سلسلة حوادث أمنية متفرقة أسفرت عن قتلى وجرحى، شملت محاولات اغتيال وهجمات مسلحة وجرائم قتل طائفي وخلافات عائلية تطورت إلى استخدام السلاح، ما يعكس استمرار حالة الانفلات الأمني في مناطق مختلفة من البلاد.
في ريف حمص الشمالي، قُتل شابان من أبناء الطائفة العلوية في قرية أكراد الداسنية، بعد استهدافهما بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين كانا يستقلان دراجة نارية، في مشهد متكرر في محافظة حمص بات يعرف “بالموت المتنقل” يستهدف العلويين بحسب ماوثقت تقارير حقوقية، وسط غياب اجراءات حكومية رادعة تحد من انتشار السلاح في المحافظة أو تلاحق وتعقاب الجناة.
وفي ريف دمشق قتل شخص في بلدة سبينة إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية بذريعة عمله سابقًا مع قوات النظام السابق، بحسب مصادر محلية.
في محافظة درعا، قُتل عنصران في الفرقة 40 جراء استهداف سيارة عسكرية كانوا يستقلونها بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في مدينة طفس بريف درعا الغربي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي درعا المدينة، ألقى مجهولون عدة قنابل يدوية باتجاه منزل الناشط المحلي منير القداح، ما أدى إلى وقوع انفجارات في محيط المنزل واستنفار أمني في المنطقة. ولم ترد معلومات مؤكدة حول وقوع إصابات أو مصير الناشط المستهدف، فيما بقيت هوية المنفذين ودوافع الهجوم مجهولة حتى الآن.
كما أصيب مدني يعمل في مجال السفريات بجروح بليغة إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي. ونُقل المصاب إلى أحد مشافي المنطقة لتلقي العلاج، بينما لم تتضح بعد خلفيات الاستهداف أو الجهة المسؤولة عنه.
وفي ريف إدلب، قُتل مقاتل أوزبكي برصاص مجهولين أثناء وجوده داخل سيارته في بلدة الفوعة. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن القتيل من المقاتلين الأجانب الذين استقروا في المنطقة خلال السنوات الماضية، وسبق أن قاتل ضمن تشكيلات عسكرية مرتبطة ب(هيئة تحرير الشام) سابقاً. بحسب مصادر محلية/
أما في مدينة حلب، فتحول خلاف شخصي في حي الميسر إلى جريمة قتل بعدما أطلق أحد الأشخاص النار على اثنين من أقاربه، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح خطيرة. وتأتي الحادثة ضمن سلسلة جرائم مشابهة شهدتها المدينة خلال الأشهر الأخيرة، في ظل تكرار استخدام السلاح في الخلافات الشخصية والعائلية.
وفي ريف حمص، شهدت بلدة الزعفرانة اشتباكاً بين عائلتين على خلفية خلاف محلي، ما أسفر عن وقوع إصابات دون الإعلان عن حصيلة دقيقة. وتعد الحادثة امتداداً لنمط متكرر من النزاعات المحلية التي تتحول إلى مواجهات مسلحة بفعل انتشار السلاح وضعف آليات ضبطه.
Loading ads...
وتعكس هذه الحوادث، التي توزعت بين درعا وإدلب وحلب وحمص ودمشق خلال يوم واحد، تنوع أشكال التهديدات الأمنية بين الاغتيالات وجرائم القتل والخلافات المسلحة. اذ ما تزال حوادث إطلاق النار والاستهدافات المجهولة تسجل بشكل شبه يومي، ما يثير تساؤلات حول قدرة الأجهزة الأمنية على الحد من حالة الفوضى وضبط السلاح المنتشر خارج الأطر الرسمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

