25 أيام
أسعار النفط تتجاوز 83 دولارًا وتواصل الارتفاع بسبب الحرب الإيرانية
السبت، 7 مارس 2026

ارتفعت أسعار النفط اليوم الخميس مع استمرار تعطّل تدفقات الخام والغاز عبر مضيق هرمز، ما عزز المخاوف بشأن شح المعروض في الأسواق العالمية.
في حين صعد خام برنت (1.67) دولار، أو 2.05%، إلى (83.07) دولارًا للبرميل. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.94 دولار، أو 2.60 %، إلى (76.60) دولارًا.
بينما يأتي ذلك في ظل خفض إنتاج بعض المنشآت وتكدس مئات الناقلات في المنطقة. إضافة إلى توقّعات باستمرار اضطرابات الإمدادات في المدى القريب، ما يدعم بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة. بحسب “واس”.
لماذا ترتفع أسعار النفط؟
المخاطر الجيوسياسية: الأسواق تسعر حاليًا احتمالية إغلاق مضيق هرمز أو تضرر حقول النفط نتيجة حرب إيران.
إضافة إلى الغموض السياسي: غياب الرؤية الواحدة بعد مقتل رأس الهرم في القيادة الإيرانية دفع المستثمرين للهروب نحو الذهب كأصول آمنة. ورفع أسعار النفط.
علاوة على نزيف الخسائر: التأثير المزدوج لخسائر الاحتلال وتعنت الجبهات العسكرية يغذي التوقعات بحرب استنزاف طويلة الأمد ترفع برميل النفط لمستويات قد تتجاوز الـ 100 دولار.
أوبك بلس وإنتاج النفط
وكانت قد قررت الدول الثماني الأعضاء بقيادة (السعودية وروسيا) البدء في إعادة كميات خفض الإنتاج التطوعية البالغة 1.65 مليون برميل يوميًا (المعلن عنها في أبريل 2023) تدريجيًا. حيث تم الاتفاق على زيادة أولية قدرها 206 آلاف برميل يوميًا تدخل حيز التنفيذ في أبريل 2026.
كما جاء هذا القرار بناءً على نظرة متفائلة للاقتصاد العالمي وانخفاض المخزونات البترولية. مع التأكيد على أن إعادة الكميات المتبقية ستخضع لمتغيرات السوق صعودًا أو هبوطًا.
بينما أكدت المجموعة تبني “نهج حذر” يمنحها المرونة الكاملة لإيقاف أو عكس هذه الزيادات إذا تطلبت ظروف السوق ذلك. بما في ذلك التعديلات المرتبطة بخفض الـ 2.2 مليون برميل (نوفمبر 2023).
كذلك شددت الدول على التزامها الصارم بـ “إعلان التعاون” وتعويض أي كميات إنتاج زائدة سجلت منذ يناير 2024. مع إقرار عقد اجتماعات شهرية لمتابعة التنفيذ، على أن يكون الاجتماع القادم في 5 أبريل 2026.
حرب إيران ومقتل المرشد
تأتي هذه القفزة التاريخية في أسعار النفط بالتزامن مع حرب إيران والتصعيد غير المسبوق؛ حيث شهدت الأيام الماضية أحداثًا دراماتيكية بدأت بتدشين عمليات عسكرية واسعة النطاق أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من كبار قادة الحرس الثوري.
وفي المقابل، تسببت المواجهات في خسائر لجيش الاحتلال على عدة جبهات. فيما تشير التقارير الميدانية إلى استمرار ضراوة المعارك واتساع رقعتها؛ ما يضع أمن الممرات المائية ومنشآت الطاقة أمام “فوهة المدفع”.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




