5 أشهر
العدالة والتنمية: قسد لا تمثل الأكراد وتشكل التهديد الثالث لوحدة سوريا
الأربعاء، 10 ديسمبر 2025
قال المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، عمر تشيليك، إن "قوات سوريا الديمقراطية – قسد" لا تمثل الأكراد، وتعدّ التهديد الثالث لوحدة سوريا.
وجاء ذلك خلال تصريحات للمتحدث عقب اجتماع عُقد برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث قال إن "قسد" تحاول تقديم وجودها وأنشطتها المسلحة في شمال وشمال شرق سوريا بوصفها "إنجازات للكرد"، وهو ما اعتبره "أمراً خاطئاً تماماً"، بحسب وكالة "الأناضول" مساء الثلاثاء.
وأضاف تشيليك: "أي منظمة إرهابية لا يمكن أن تمثل مكاسب لأي جماعة عرقية أو دينية (...) جهود تركيا وسوريا تتركز على القضاء على هذه التنظيمات".
وشدد على أن عملية "تركيا خالية من الإرهاب" تقوم على إنهاء وجود "الجماعات الإرهابية" وتسليم أسلحتها بالكامل، دون السماح بأي تدخلات سياسية أو أجندات هامشية.
وتابع المتحدث أن سوريا تواجه ثلاثة تهديدات داخلية؛ أولها تحركات بعض العناصر المتبقية من نظام الأسد المخلوع في اللاذقية على الساحل السوري، مؤكداً أنهم "لا يمثلون العلويين أو الشيعة".
أما التهديد الثاني الذي تحدث عنه، فهو "قائد رأي درزي في الجنوب، وصفه بأنه مؤيد للصهيونية ولا يمثل الدروز، وتُعد أنشطته تهديداً لوحدة سوريا"، في إشارة إلى الشيخ حكمت الهجري الذي قال في أكثر من مناسبة إنهم يريدون الاستقلال عن سوريا، وطلب الدعم من إسرائيل.
وأضاف المتحدث باسم الحزب أن التهديد الثالث يتمثل في "قوات سوريا الديمقراطية"، مؤكداً ضرورة نزع سلاحها بشكل كامل.
زيارة أردوغان إلى سوريا
وفيما يتعلق بإمكانية زيارة الرئيس أردوغان إلى سوريا، قال تشليك إن الرئيس يُبدي رغبة واضحة في زيارة الأراضي السورية للقاء الشعب السوري، إلا أنه لا يوجد جدول زمني محدد بعد.
ولفت إلى أن الزيارة ستُنفّذ عندما تصبح الظروف مناسبة. كما أكد أن تحركات الجيش التركي في المناطق الحدودية تأتي ضمن التبادل الروتيني للوحدات، ولا تشير إلى أي وضع استثنائي.
تهنئة الشعب السوري بذكرى سقوط النظام
وتحدث تشيليك عن يوم 8 كانون الأول/ديسمبر الذي وصفه بـ"يوم حرية الشعب السوري"، وقال إن الشعب السوري الذي عانى لسنوات من مذابح نظام الأسد استعاد حريته في ذلك اليوم. وأضاف أن السوريين يسعون رغم التحديات المختلفة إلى الحفاظ على إرادتهم في بناء مستقبلهم.
كما شدّد على أن تركيا لا تنظر إلى المسألة السورية كقضية أمنية فقط، بل تعمل أيضاً على دعم الاستقرار الاقتصادي وإعادة تأهيل المدارس.
وأشار إلى أن الرئيس أردوغان حافظ على موقفه الأخلاقي الرافض لإعادة السوريين قسراً إلى مناطق الخطر خلال الانتخابات الماضية، رغم الضغوط السياسية، مؤكداً أن العديد من السوريين عادوا لاحقاً إلى بلادهم بعد سقوط النظام المخلوع.
"سياسة أنقرة تجاه قسد تعتمد على تفكيك السلاح"
وقبل أيام، أكد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية أن أنقرة لن تعتبر "قوات سوريا الديمقراطية – قسد" كياناً إرهابياً إذا تم نزع سلاحها وتفكيكها بالكامل.
Loading ads...
وانتقد المتحدث الجهات التي تحاول عرقلة "اتفاق 10 آذار"، واعتبر أنها تسعى إلى تحويل الأكراد السوريين إلى أداة لخدمة مشاريع خارجية، مؤكداً في الوقت نفسه أن موقف تركيا منذ البداية ركّز على ضمان حصول الأكراد السوريين على حقوقهم داخل سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




