كشف سيلفستر ستالون تفاصيل اعتداء تعرض له خلال فترة مراهقته داخل جناح للأمراض النفسية، بعدما أرسلته مدرسته إلى المكان كنوع من العقاب، وذلك بالتزامن مع حديثه عن معاناته السابقة مع اضطراب الأكل واستخدام المنشطات خلال تحضير جسده لأفلام "روكي".
استعاد ستالون، البالغ من العمر 80 عاماً، التجربة خلال مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، قبل أيام من صدور مذكراته "The Steps" في 29 سبتمبر (أيلول).
وأوضح أن المدرسة التي كان يدرس بها في مراهقته كانت ترسل الطلاب الذين يخالفون القواعد إلى مكان للعقاب كان يعرف باسم "Snake Pit"، واصفاً الظروف داخله بأنها كانت قاسية، مع وجود مرضى يعيشون في حالة فوضوية، وبعضهم يتجول عارياً ويعاني من الإهمال الشديد.
وقال إن إقامته في الجناح استمرت أسبوعين، وخلالها تعرض لهجوم من مريض كان يطلق عليه اسم "Jay Bird"، بعدما تبعه إلى الحمام واعتدى عليه جسدياً.
وأضاف ستالون أن حارسين تدخلا في الواقعة وضربا المريض حتى توقف الاعتداء، قبل أن يغادر المكان ويعود إلى المدرسة.
وتذكر الممثل أن مدير المدرسة سأله بعد عودته عما إذا كان قد تعلم الدرس من العقوبة، لكنه رأى أن التجربة تركت لديه درساً مختلفاً، يتعلق بقدرته على الصمود وعدم السماح للآخرين بكسره.
وأكدت المدرسة لصحيفة "نيويورك تايمز" أنها لم تطلع على المذكرات، لكنها احترمت حق سيلفستر ستالون في رواية تجربته بالطريقة التي يتذكرها بها، وقدمت اعتذاراً عن أي صدمة قال إنه تعرض لها.
تحدث ستالون أيضاً عن الجانب الآخر من الضغط الذي تعرض له خلال مسيرته، والمتعلق بمحاولته بناء جسد مثالي لأدواره السينمائية.
وأوضح أن اهتمامه ببنيته الجسدية بدأ باعتبارها جزءاً من شخصية روكي، قبل أن يتحول تدريجياً إلى هوس بالمظهر واللياقة. وخلال تصوير "Rocky III"، قال إنه خفض نسبة الدهون في جسده إلى 2.6%، ووصل به الأمر إلى الإصابة بالشره المرضي، مع معاناته في الاحتفاظ بالطعام.
وأشار إلى أنه كان ينظر إلى جسده باعتباره "درعاً" للشخصية، وأنه أراد أن يمنح روكي مظهراً أكثر قوة ورياضية، قبل أن يتحول الحفاظ على هذا الشكل إلى هاجس شخصي بالنسبة إليه.
اعترف ستالون كذلك باستخدام المنشطات أثناء بناء جسده للأدوار، موضحاً أنه كان يتعامل معها على دورات تمتد 6 أسابيع، يعقبها توقف لمدة 6 أسابيع.
وربط الممثل هذه الفترة بثمن جسدي وصفه بالقاسي، مشيراً إلى أنه خضع خلال مسيرته لـ9 عمليات في الظهر، وعمليتين في الكتفين، إضافة إلى 3 عمليات دمج لفقرات الرقبة.
وشكل فيلم "Cop Land" عام 1997 نقطة تحول في علاقته بجسده، إذ أدى خلاله دور شرطي يعاني زيادة الوزن وضعف السمع، بعيداً عن صورة البطل شديد اللياقة التي ارتبط بها في أفلام "روكي" و"رامبو".
وقال ستالون إن التجربة منحته شعوراً بالتحرر من الضغط المرتبط بضرورة الحفاظ على هيئة جسدية معينة، كما أعاد من خلالها النظر إلى إصراره السابق على تنفيذ المشاهد الخطرة بنفسه.
Loading ads...
ويستعد ستالون لطرح مذكراته "The Steps" في 29 سبتمبر (أيلول)، حيث يتناول جوانب من حياته ومسيرته الفنية، بالتزامن مع استعادته تجارب شخصية رافقت سنوات عمله في هوليوود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





