33 دقائق
باريس تتعهد بالرد على إغلاق طهران مركزا لتعليم اللغة الفرنسية
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

قالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها ستستدعي سفير إيران لدى باريس وستتخذ الإجراءات المناسبة ردا على إغلاق السلطات الإيرانية مركزا لتعليم اللغة الفرنسية تابعا لسفارتها في طهران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية باسكال كونفافرو في بيان "هذا الهجوم الجديد على الوجود الثقافي الفرنسي في إيران، في أعقاب الاعتداء على اثنين من موظفي السفارة الفرنسية في يوليو/تموز الماضي، لا مبرر له وغير مقبول".
وتشهد العلاقات بين البلدين توترا منذ سنوات بسبب البرنامج النووي الإيراني واتهام باريس طهران باحتجاز عدد من المواطنين الفرنسيين.
ورغم تحسن العلاقات بعد الإفراج عن الفرنسيين المحتجزين وابتعاد باريس عن الحرب الأمريكية على إيران، تدهور الوضع خلال الصيف بعد اعتقال اثنين من دبلوماسييها ثم طردهما، وردت فرنسا بالمثل.
وذكرت وكالة تسنيم شبه الرسمية الإيرانية يوم الأحد أن السلطات أغلقت مركز تعليم اللغة الفرنسية بناء على أمر قضائي صادر عن مكتب المدعي العام في طهران.
ومن جهتها، أوردت وكالة ميزان التابعة للسلطة القضائية الإيرانية أنه "بناء على قرار من النيابة العامة في طهران، تم إغلاق المركز غير القانوني التابع للسفارة الفرنسية في طهران (المعروف اختصارا باسم سي إل إف) الذي كان يعمل منذ سنوات بذريعة تعليم اللغات".
وقالت السلطات إن المركز عمل لسنوات تحت غطاء تدريس اللغات الأجنبية رغم تحذيرات متكررة بضرورة الحصول على ترخيص، واتهمته بالقيام بأنشطة ضد الثقافة الإيرانية والأمن القومي، منها تحديد أفراد وبناء شبكات وتسهيل مغادرة إيرانيين من ذوي الكفاءات البلاد.
وجاء في الموقع الإلكتروني للمركز أنه "المؤسسة الوحيدة المتخصصة في تعليم اللغات الأجنبية" في إيران، ويوفرّ دورات تعليم اللغة الفرنسية للأطفال والبالغين ويقدّم أيضا حصصا لصقل المهارات اللغوية.
ورفضت فرنسا في السابق الاتهامات الإيرانية، قائلة إن هناك نمطا من الترهيب في الأشهر القليلة الماضية.
وقال دبلوماسيون إن إيران انزعجت أيضا من منشور حديث على وسائل التواصل الاجتماعي لوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بمناسبة الذكرى الرابعة لوفاة مهسا أميني، التي كانت سببا في احتجاجات اجتاحت إيران.
ورد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة واصفا المنشور بأنه "دموع تماسيح"، واتهم باريس بقتل 1.5 مليون جزائري خلال حرب الاستقلال. وقال في إشارة إلى هجوم أمريكي استهدف مدرسة للأطفال إن "صمتكم عندما ذبحت الولايات المتحدة أطفال مدارسنا قال كل شيء".
Loading ads...
ومن المقرر أن يلتقي الوزيران الإيراني والفرنسي، الثلاثاء، على هامش الاجتماع السنوي في الأمم المتحدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




