في عالم الجمال، لا تقتصر مهنة تصفيف الشعر على المقص والفرشاة، بل هي فن قراءة الملامح وصياغة الثقة في النفس.
رصين الأحمد هو تجسيد حي لمقولة "الموهبة لا تعرف عمراً"؛ فقد بدأ يداعب خصلات الشعر في سن الثانية عشرة، محولاً حلم الطفولة بين جدران المنزل إلى واقع احترافي مبهر.. بينما يرى البعض تصفيف الشعر مجرد مواكبة للموضة، يراه ضيفنا رحلة مستمرة من التعلّم، بدأت بتشجيع عائلي ووصلت إلى قناعة راسخة بأن البساطة هي أرقى أنواع الترف.
في هذا الحوار، نغوص في كواليس مهنة "الذهب والحرير"، لنتحدث عن التحولات الكبرى التي فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي، وكيف يوازن المبدع بين رغبة العميلة وبين ما تفرضه قواعد الوجه والفستان، وصولاً إلى طموحه الأكبر في تأسيس علامة تجارية تترك أثراً لا يمحى.
بدأت رحلتي في عالم تصفيف الشعر في سن الثانية عشرة، حيث كان لدي شغف كبير بهذا المجال، وكنت أركّز على تفاصيل التسريحات وكيفية تنفيذها.
مع مرور الوقت، بدأت بالتدرّب على شعر والدتي وصديقاتي وأقاربي، ومن هنا انطلقت مسيرتي وتطورت تدريجياً.
كان الداعم الأول لي في بداياتي عائلتي، وخصوصاً والدتي، حيث كانت تدرك مدى شغفي بهذا المجال. أما التحديات فكانت حاضرة، خاصة بسبب صغر سني وكون الدراسة كانت في المقدمة، إلا أنني تمكنت من التوفيق بينهما ومتابعة مسيرتي.
كانت أول تسريحة لي عند بداية عملي في صالون تجميل في سن الخامسة عشرة، وكانت نقطة التحول عندما بدأ الإبداع يظهر في عملي وتلقيت ردود فعل إيجابية، مما أعطاني دافعاً كبيراً للاستمرار والتطور.
شهد مجال تصفيف الشعر تطوراً كبيراً في التقنيات والمنتجات، وأصبح أكثر دقة واحترافية وتنوعاً مقارنة بالسابق، مع إمكانيات أوسع لتحقيق نتائج أفضل.
"الإطلالات الطبيعية والبسيطة أصبحت الأكثر رواجاً مقارنة بالماضي"
الإطلالات الطبيعية والشعر المفرود بلمسات بسيطة وأنيقة، إضافة إلى التسريحات المرفوعة الناعمة التي تبرز ملامح الوجه بشكل راقٍ.
تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً في انتشار صيحات الشعر، وأصبحت مرجعاً أساسياً للعديد من النساء في اختيار إطلالاتهن وتسريع انتقال الموضة عالمياً.
الأذواق مختلفة بين النساء، فبعضهن يفضلن الإطلالات الجريئة، لكن الإطلالات الطبيعية والبسيطة أصبحت الأكثر رواجاً مقارنة بالماضي.
يتم اختيار التسريحة بناءً على شكل الوجه ونوع الشعر وطوله، بالإضافة إلى شكل الفستان ونوع المناسبة، مع مراعاة رغبة العميلة للوصول إلى إطلالة متكاملة.
يتمثل الفرق في التطور الكبير في التقنيات والمنتجات، حيث أصبح العمل أكثر دقة واحترافية وتنوعاً مقارنة بالسابق.
نعم، أصبح العميل اليوم أكثر اطلاعاً ووعياً بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، وصار يعرف بشكل أوضح ما يريد قبل الحجز.
لكل مرحلة جمالها الخاص، إلا أن التنوع في الوقت الحالي يمنح خيارات أوسع ويتيح لكل شخص اختيار ما يناسبه.
أسعى إلى بناء اسم قوي في عالم تصفيف الشعر والجمال، وتأسيس علامتي التجارية الخاصة لتكون مميزة ومختلفة عن كل ما هو موجود.
Loading ads...
نصيحتي لكل شاب أو شابة يرغب بدخول هذا المجال أن يعمل على تطوير نفسه، ويتحلى بالصبر، ويجرب ويتعلم باستمرار، لأن هذا المجال متجدد دائماً ولا يتوقف عند حد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






