41 دقائق
تحول وقائي.. اختبار دم جديد يرصد 17 نوعًا من السرطان
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026

تُمثل اختبارات الدم أداة مكملة توسع آفاق الكشف المبكر عن السرطان - غيتي
أثبتت دراسة طبية شملت أكثر من 35 ألف مشارك فاعلية اختبار دم جديد للكشف المبكر عن إشارات متعددة لأنواع سرطانية مختلفة.
أظهرت دراسة طبية استباقية واسعة النطاق نُشِرت نتائجها في دورية "نيتشر ميديسن" (Nature Medicine)، وشارك في إجرائها مركز "مايو كلينك" الطبي، فاعلية اختبار دم متطور ومبتكر للكشف المبكر عن إشارات متعددة لـ 17 نوعًا مختلفًا من الأورام السرطانية.
وركّزت الدراسة، التي شملت أكثر من 35 ألف مشارك تتراوح أعمارهم بين 50 عامًا فأكثر، على قدرة الفحص في رصد أنواع سرطانية شائعة وصعبة الاكتشاف لا توجد لها توصيات فحص روتينية معتمدة، مما يفتح آفاقًا جديدة وواعدة في مجال الطب الوقائي وتشخيص الأورام في مراحلها الأولى لرفع نسب الشفاء.
ويعتمد هذا الاختبار، المعروف باختبار الكشف المبكر عن عدة سرطانات (MCED)، على تحليل جزيئيات الحمض النووي الدقيقة التي تطلقها الخلايا في مجرى الدم.
ويستفيد الباحثون من الأنماط الموجودة في هذه الجزيئيات لاكتشاف الإشارات المرتبطة بالأورام، مع القدرة على التنبؤ بالموقع المحتمل للسرطان لمساعدة الأطباء في توجيه الفحوصات التشخيصية اللاحقة بدقة.
وقد أظهرت نتائج الأداء أن القيمة التنبؤية الإيجابية للاختبار بلغت 60.3% بينما وصلت الخصوصية إلى 99.64%، فضلاً عن نجاحه في التنبؤ الصحيح بأصل إشارات السرطان في 91.3% من الحالات ذات النتيجة الإيجابية الصحيحة.
ويمثل هذا الاختبار المبتكر إضافة نوعية لجهود الطب الوقائي، نظرًا لأن نسبة بلغت 72.8% من السرطانات التي اكتشفها كانت لأنواع لا توجد لها توصيات فحص دورية معتمدة من الجهات الصحية الرسمية.
فمن بين المشاركين الذين تم تشخيصهم حديثًا بأورام أولية عبر الاختبار، تبين أن 53% منهم كانوا في المرحلة الأولى أو الثانية من المرض، بينما بلغت النسبة للمراحل الأولى والثانية والثالثة مجتمعة 70.9%.
وأكد الباحثون أن اختبارات الدم المتعددة لا تُعد بديلاً عن فحوصات السرطان التقليدية المعمول بها حاليًا، بل تُمثل أداة مكملة تساهم في توسيع آفاق الكشف المبكر والوصول إلى أورام قد تتخلف عن الفحوصات الروتينية.
Loading ads...
كما أشار الباحثون إلى أن النتائج استندت إلى نسخة مبكرة من الاختبار تم استبدالها لاحقًا بنسخة تجارية متوفرة، وأكدوا الحاجة الماسة لإجراء تجارب عشوائية إضافية ومتابعة طويلة الأمد لتحديد القيمة السريرية الحقيقية للاختبار في الممارسة الطبية اليومية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





