شهر واحد
هيئة بريطانية تعلن تعرض سفينة حاويات لهجوم إيراني قرب عُمان
الأربعاء، 22 أبريل 2026
ناقلتا نفط تعبران مضيق هرمز - رويترز
أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض سفينة حاويات لهجوم من زورق عسكري تابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني في المياه الواقعة شمال شرقي سلطنة عُمان.
وقالت الهيئة، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، إنها تلقت بلاغاً بوقوع الحادثة على بُعد 15 ميلاً بحرياً شمال شرقي السلطنة، حيث أبلغ قبطان السفينة عن اقتراب زورق عسكري إيراني.
وأضافت أن "الزورق قام بإطلاق النار على السفينة، ما أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة في غرفة القيادة، من دون تسجيل أي حرائق أو تلوث بيئي"، مشيرةً إلى أن "أفراد الطاقم لم يُصابوا بأذى".
وسبق أن أعلن الجيش الأميركي، عن تعطيل قواته سفينة شحن ترفع العلم الإيراني كانت تحاول دخول ميناء إيراني، في ما وصفه بأنه "خرق لإجراءات الحصار البحري" الذي تفرضه الولايات المتحدة في المنطقة.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) في بيان نشرته على موقعها الرسمي، إن "المدمرة الصاروخية الموجهة USS Spruance (DDG 111) اعترضت السفينة (M/V Touska) في أثناء عبورها شمالي بحر العرب بسرعة 17 عقدة في طريقها إلى بندر عباس بإيران"، مبينةً أنها "وجهت عدة تحذيرات وأبلغت السفينة التي ترفع العلم الإيراني بأنها تنتهك الحصار الأميركي".
وتابعت أنه "بعد تجاهل الطاقم التحذيرات المتكررة على مدار ست ساعات، أصدرت المدمرة أوامر بإخلاء غرفة المحركات، قبل أن تقوم بتعطيل نظام دفع السفينة عبر إطلاق عدة طلقات من مدفعها الرئيسي عيار 5 بوصات من طراز MK 45 باتجاه غرفة المحركات".
وأكد البيان أن "عناصر من مشاة البحرية الأميركية التابعين لـ "31st Marine Expeditionary Unit" صعدوا لاحقاً على متن السفينة، والتي لا تزال قيد الاحتجاز لدى القوات الأميركية".
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مشيراً إلى أن استمرار التهدئة مرهون بتقديم طهران مقترحها واستكمال المناقشات الجارية بين الطرفين.
وبحسب وكالة "رويترز"، مساء الثلاثاء، قال ترمب إنّ قرار التمديد يأتي لإتاحة المجال أمام المسار الدبلوماسي: "إلى حين تقديم إيران مقترحها وانتهاء المناقشات بطريقة أو بأخرى"، في إشارة إلى استمرار الاتصالات غير المباشرة رغم تعثر التقدم في الملفات الخلافية.
في موازاة ذلك، أوضح ترمب أنّه "وجّه القوات المسلّحة بمواصلة الحصار البحري، مع إبقائها في حالة جاهزية كاملة"، مؤكّداً ضرورة أن تظل قادرة على التحرك في أي وقت، ما يعكس استمرار الضغوط العسكرية بالتوازي مع المسار التفاوضي.
Loading ads...
تأتي هذه التطورات في ظل تعثر الوساطات الإقليمية، لا سيما الجهود الباكستانية، واستمرار التباين بين واشنطن وطهران حول قضايا رئيسية، أبرزها البرنامج النووي وملف العقوبات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



