أفادت وكالة "بلومبيرغ"، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن شركة "أرامكو" السعودية تعتزم تعليق شحنات الغاز الطبيعي المسال خلال الشهر المقبل، على خلفية أضرار لحقت بمنشآتها التصديرية الرئيسية.
وبحسب المصادر، فإن الأضرار التي تعرضت لها منشأة "الجعيمة" في أواخر فبراير الماضي أدت إلى انقطاع في إمدادات الوقود، ما دفع الشركة إلى إبلاغ المشترين بتعليق الشحنات حتى نهاية مايو المقبل.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه سوق الطاقة العالمي تحولات متسارعة، أبرزها إعلان الإمارات انسحابها من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+"، على أن يدخل القرار حيّز التنفيذ في الأول من مايو 2026، وفق ما أوردته وكالة أنباء الإمارات "وام".
وأوضحت الإمارات أن القرار يندرج ضمن رؤيتها الاقتصادية طويلة الأمد، الهادفة إلى تعزيز مرونة قطاع الطاقة وتسريع الاستثمار في قدراتها الإنتاجية، بما يعزز دورها كمنتج موثوق في الأسواق العالمية.
كما أشارت إلى أن الخطوة جاءت بعد مراجعة شاملة لسياساتها الإنتاجية، في ظل التحديات الجيوسياسية، خصوصاً التوترات في منطقة الخليج ومضيق هرمز، وتأثيرها على توازنات العرض والطلب.
وأكدت أن استقرار سوق الطاقة العالمي يتطلب إمدادات مرنة وموثوقة وبأسعار مناسبة، مع مواصلة التركيز على الاستدامة وخفض الانبعاثات، رغم المتغيرات المتسارعة في القطاع.
وكانت وزارة الطاقة السعودية أعلنت، يوم 12 أبريل الجاري، نجاح الجهود التشغيلية والفنية في استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق - غرب، بالإضافة إلى الكميات المتأثرة من إنتاج حقل منيفة، بعد توقف عدد من منشآت الطاقة في المملكة إثر العدوان الإيراني.
وتعرضت عدد من منشآت الطاقة الحيوية في السعودية لهجمات إيرانية، ما أدى إلى تعطل العمليات التشغيلية فيها.
وشملت الاستهدافات، وفق البيان حينها، مرافق إنتاج النفط والغاز وخطوط النقل والتكرير، بالإضافة إلى مرافق البتروكيماويات وقطاع الكهرباء في الرياض والمنطقة الشرقية ومدينة ينبع الصناعية.
واستهدفت إيران منشآت مدنية حيوية في دول الخليج، شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.
Loading ads...
كما أثارت الهجمات الإيرانية مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في المنطقة والعالم، خاصة مع تزامنها مع أزمة إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يعمّق تداعيات الصراع على الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






