ساعة واحدة
مقتل 3 عسكريين من الجيش اللبناني بينهم عميد بغارة إسرائيلية.. وتل أبيب تبرر: "اشتبهنا بهم"
السبت، 6 يونيو 2026

بقلم: Ekbal Zein & يورونيوز
نعى الجيش اللبناني، السبت، ثلاثة من عناصره قضوا إثر غارة إسرائيلية استهدفت آليتهم العسكرية على طريق كفرتبنيت- الخردلي في قضاء النبطية جنوب لبنان.
وجاء في بيان نشرته على منصة "إكس" أن الضباط والجندي الذين ارتقوا هم العميد وسام صبره، والنقيب إيلي الخوري، والجندي حسين عبد العلي غزال، مرفقاً بنبذة تعريفية مختصرة بمسيرتهم العسكرية.
ووصفت المؤسسة العسكرية الاستهداف بأنه "عدوان وحشي متعمد ومتكرر"، مؤكدة تمسكها بالتصدي "لمحاولات إفشال المساعي الرامية إلى وقف إطلاق نار شامل وانسحاب إسرائيلي من الأراضي المحتلة".
من جهته، ندّد الرئيس اللبناني جوزاف عون بالغارة، معتبراً أنها تشكّل "انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية وللقوانين والأعراف الدولية"، وأنها تأتي في سياق تصعيد مستمر يهدد الاستقرار والأمن في الجنوب، رغم الجهود التي يبذلها لبنان في مفاوضات واشنطن "لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المستمرة من دون رادع".
وأجرى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالاً بقائد الجيش العماد رودولف هيكل، قدّم خلاله التعازي للمؤسسة العسكرية، مؤكداً أن "جريمة اليوم – بدءاً – ليست خطأ أو شبهة، كما تحاول إسرائيل تبرير جريمتها".
وفي تصريح لاحق، قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إن ما حصل يشكّل "جريمة موصوفة" و"استهدافاً للبنان ولجميع اللبنانيين"، معتبراً أن هذا "العدوان يتجاوز حدود استهداف المؤسسة العسكرية إلى مسّ السيادة الوطنية والكرامة الإنسانية"، وداعياً المجتمع الدولي إلى موقف حازم يردع الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة.
كما أصدر حزب الله بياناً وصف فيه الحادثة بأنها "جريمة موصوفة مقصودة"، تُضاف إلى "سلسلة جرائم العدو بحق اللبنانيين، خصوصاً في الجنوب والبقاع الغربي". واعتبر الحزب أن هذه الجريمة "نتاج طبيعي لاستهانة السلطة بسيادة البلد ودماء شعبها وتنازلاتها المجانية، وآخرها استسلامها الكامل لشروط العدو في واشنطن، مما شجعه على استباحة دماء شعبنا وجيشنا".
في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أن استهداف المركبة جاء بعد رصد "تحرك بصورة مشبوهة باتجاه القوات قرب كفرتبنيت"، مؤكداً أن المركبة كانت تسير في "منطقة قتال نشطة تم إخلاؤها" مع وجود إنذار من احتمال وقوع إطلاق نار. وأضاف أنه يجري تحقيقاً في الحادث "وسيستخلص الدروس اللازمة"، مشدداً على أن قواته "تعمل ضد حزب الله الإرهابي وليس ضد الجيش اللبناني".
وتواصلت السبت الغارات الإسرائيلية على عشرات القرى والبلدات في جنوب لبنان، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذاراً بإخلاء خمس قرى في جنوب وشرق لبنان.
وأتى ذلك بعد أن أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، عقب اختتام الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، عن اتفاق الطرفين على تنفيذ وقف لإطلاق النار يشمل إنشاء "مناطق تجريبية" في جنوب لبنان تخضع لسيطرة حصرية للجيش اللبناني، مع استبعاد كامل لأي أطراف غير حكومية (في إشارة إلى حزب الله).
Loading ads...
وتقرر أن يبدأ التنفيذ خلال 24 ساعة من تقديم الضمانات اللازمة. ويتضمن الاتفاق أيضاً تفكيك الجماعات المسلحة ومنع عودتها، مع دعم أمريكي لتطوير قدرات الجيش اللبناني، واحتفاظ إسرائيل بـ"حرية العمل" العسكري وفق تصريحات وزير دفاعها. وقد رفض حزب الله الاتفاق، وأكد أنه لن يقبل إلا بانسحاب إسرائيلي كامل من جنوب البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





