Syria News

الأربعاء 27 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ترحيل السوريين.. قضية تؤجج الجدل السياسي وتؤرق اللاجئين في أ... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

ترحيل السوريين.. قضية تؤجج الجدل السياسي وتؤرق اللاجئين في ألمانيا

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
ترحيل السوريين.. قضية تؤجج الجدل السياسي وتؤرق اللاجئين في ألمانيا
تتصاعد في ألمانيا موجة من الجدل السياسي والإعلامي حول مصير اللاجئين السوريين، بعد تصريحات مثيرة أدلى بها المستشار الألماني فريدريش ميرتس، دعا فيها إلى إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم وترحيلهم عند الضرورة، معتبراً "أن الحرب الأهلية في سوريا انتهت" ولم يعد هناك ما يبرر بقاءهم في ألمانيا.
وذهب المستشار أبعد من ذلك بالقول "إنّ من يرفض العودة يمكن ترحيله"، في إشارة إلى ضرورة إعادة النظر في سياسة اللجوء التي استمرت منذ عام 2015، وتزامنت تصريحاته مع زيارة وزير الخارجية يوهان فاديفول إلى دمشق، حيث جال في حرستا، وأكد من هناك أن "العودة الواسعة للسوريين ما زالت غير ممكنة بسبب حجم الدمار الكبير في البلاد".
لكن مواقف فاديفول قوبلت بانقسام داخل حزبه المسيحي الديمقراطي CDU-حزب المستشارة السابقة أنجيلا ميركل- إذ رأى بعض الأعضاء أن "الدمار لا يمكن أن يكون مبرراً دائماً لبقاء اللاجئين"، في حين دافع آخرون عن ضرورة مراعاة الواقع الإنساني والأمني في سوريا قبل اتخاذ أي قرارات بشأن الترحيل.
ونقلت صحيفة "دير شبيغل" و"فيلت" و"بيلد" عن مشاركين بـ اجتماع الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي، أن فاديفول قال خلال الاجتماع إن "سوريا اليوم تبدو أسوأ حالاً من ألمانيا عام 1945"، في إشارة إلى حجم الدمار الذي تحدث عنه الوزير خلال زيارة ميدانية لمدينة حرستا شرقي العاصمة دمشق، حيث أعرب حينها بالقول: "لم أرَ من قبل هذا القدر من الدمار بعينيّ".
مجالس السوريين.. نقاشات قلقة ومخاوف لا تتبدد
أمام إحدى المدارس العربية وسط برلين، ينتظر الأهالي يومي السبت والأحد أبناءهم خارج المدرسة، وتكون فرصة لتكوين معارف وتجاذب أطراف الحديث بين السوريين وأشقائهم العرب بشكل عام، ويتصدر موضوع الترحيل جلسات النقاش بين من يؤكد أن تلك الأخبار صحيحة وبين من يعتبرها فقاعات إعلامية وشائعات هدفها كسب الراي العام الألماني لا أكثر، هناك تحدثنا إلى محمد الشحود الذي قال لموقع تلفزيون سوريا إن "كل الضجة الإعلامية بملف اللاجئين هدفها إشغال الحكومة للشارع الألماني حول إخفاقهم بتحقيق وعودهم الانتخابية سيما في شق الاقتصاد منها".
من جهته يرى حسين رسلان "أن الحكومة بحملتها غير المبررة هذه دفعت كثيراً ممن حمل الجنسية الألمانية بالتفكير جديا بمغادرة البلاد لأن التركيز المبالغ به على قضية المهاجرين وتحديدا السوريين يعزز خطاب الكراهية ضدهم بشكل عام دون التمييز، وللأسف الإعلام هنا يتعامل بعنصرية في قضايا اللاجئين حيث يتم ذكر جنسية من يرتكب خطأ فيما لو كان من خلفية مهاجرة فقط وهذا يعزز وصم اللاجئين بطريقة أو أخرى".
ويضيف رسلان في حديثه لموقع تلفزيون سوريا "الجميع هنا خائفون، هذا الهاجس لم يعد يقتصر على الأحاديث اليومية، بل امتد إلى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث امتلأت الصفحات المخصصة للسوريين في ألمانيا، مثل الصفحات المتخصصة كصفحة أطباء سوريون في ألمانيا وغيرها من الصفحات التي تعنى بشؤون السوريين، امتلأت بمنشورات تتحدث عن رفض طلبات لجوء أو إنذارات بترحيل وعدم تجديد إقامات".
سياسة أكثر تشدداً.. وترحيب من أقصى اليمين
تصريحات ميرتس وجدت صدى واسعاً لدى بعض السياسيين المحافظين، بينهم وزير الداخلية ألكسندر دوربينت، الذي يدفع باتجاه ترحيل السوريين المدانين بجرائم، بل ويميل إلى توسيع الترحيل ليشمل من يُصنفون "خطراً أمنياً".
أما حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) فذهب أبعد من ذلك، مطالباً بنزع صفة اللجوء عن جميع السوريين الذين حصلوا على إقامة مؤقتة، بزعم أن الحرب انتهت ولم يعد هناك خطر ملاحقة.
واستغل الحزب حادثة اعتقال "لاجئ سوري" بتهمة التحضير لعمل إرهابي لتبرير دعواته، بل أطلق بعض أعضائه حملات دعائية تدعو السوريين للعودة.
من أبرز تلك الحملات تغريدة لعضو الحزب ميغيل كلاوس كتب فيها باللغتين العربية والألمانية: "أيها السوريون الأعزاء، حان وقت العودة إلى دياركم وإعادة بناء وطنكم".
بين الواقع والاندماج.. سوريون يواجهون المجهول
رغم حدة النقاش السياسي، فإن ملامح القلق تزداد بين السوريين المقيمين في ألمانيا، يقول أبو عيسى، وهو لاجئ يعيش منذ خمس سنوات في سكن مشترك (هايم): "أريد أن أعمل في مهنتي كعامل بلاط ودهان، لكن السكن غالٍ جداً، وكل الخدمات تُحسب ضمنه. عملي لن يغيّر شيئاً طالما أن الدولة تتحمل التكلفة".
يشير إلى أن نقص المساكن وصعوبة الحصول على شقة مستقلة يمثلان عقبة كبرى أمام السوريين الراغبين في العمل والاستقلال المعيشي.
أما أحمد، القادم من دير الزور قبل ثلاث سنوات، فيعيش قصة مختلفة، فقد تم قبول طلبات لجوء أفراد عائلته جميعاً، باستثنائه هو، حيث تلقى قرار ترحيل واضطر لتوكيل محامٍ للطعن به أمام المحكمة، وهو ينتظر الآن الرد.
يقول أحمد إن التكاليف المادية تضاعفت عليه، "لكن لا خيار أمامي سوى الانتظار".
سوريا ليست "البوسنة"
يشرح الصحفي والباحث في التاريخ السياسي محمد الشيخ علي، المهتم بتتبع قصص النزوح وإعادة الإعمار بعد الحروب، أن قضية عودة اللاجئين إلى بلدانهم الأصلية ليست جديدة في أوروبا، فقد شهدت القارة تجارب مشابهة، أبرزها مع اللاجئين البوسنيين في تسعينيات القرن الماضي.
ويضيف الشيخ علي أنه بعد اندلاع الحرب في البوسنة والهرسك بين عامي 1992 و1995، استقبلت ألمانيا أكثر من 400 ألف لاجئ من الذين فرّوا من القتال والدمار، لكن عقب توقيع اتفاقية دايتون للسلام عام 1995، بدأت الحكومة الألمانية، إلى جانب دول أوروبية أخرى، بالتحضير لعودة هؤلاء اللاجئين إلى بلادهم، معتبرة أن الأسباب التي دعت إلى اللجوء قد زالت جزئيا.
ويشير الشيخ علي إلى أنّ المقارنة بين سوريا والبوسنة "غير منطقية"، لأنّ البوسنة بعد الحرب كانت تمتلك اتفاق سلام واضحاً ومؤسسات دولة فاعلة وبرامج دولية لإعادة الإعمار وعودة اللاجئين بإشراف الأمم المتحدة، في حين سوريا اليوم تفتقر إلى أي خطط حقيقية لإعادة إعمار مدن مدمرة بأكملها أو بنى تحتية قادرة على استيعاب العائدين.
Loading ads...
ويؤكد الشيخ علي أنّ العودة الطوعية أو المنظمة للسوريين غير ممكنة حالياً ما لم تتوافر ضمانات دولية حقيقية بتأمين سكن كريم لم يود العودة، وفرص معيشية، وإطار اقتصادي مستقر، مضيفاً أنّ "سوريا ليست البوسنة، فالحرب انتهت هناك بسلام ورعاية دولية، بينما لا تزال أسباب النزوح الاقتصادية قائمة في الحالة السورية".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مربو الدواجن يحتجون أمام وزارة الزراعة بدمشق رفضاً لاستيراد الفروج

مربو الدواجن يحتجون أمام وزارة الزراعة بدمشق رفضاً لاستيراد الفروج

تلفزيون سوريا

منذ 3 أيام

0
وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

تلفزيون سوريا

منذ 3 أيام

0
احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

تلفزيون سوريا

منذ 3 أيام

0
7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

جريدة زمان الوصل

منذ 3 أيام

0