ساعة واحدة
الحصيلة الأعلى بين المهاجرين.. وفاة 82 عاملا سوريا خلال عامين في تركيا
الخميس، 29 أكتوبر 2026
وثقت بيانات عمالية تركية وفاة ما لا يقل عن 678 عاملاً مهاجراً ولاجئاً في حوادث مرتبطة بالعمل، بين مطلع عام 2020 ونهاية أيلول 2026، بينهم عشرات السوريين الذين سجلوا أعلى حصيلة وفيات بين الجنسيات المعلنة خلال عامي 2024 و2025.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "يني ياشام" التركية، أمس الأربعاء، استناداً إلى بيانات مجلس صحة العمال والسلامة المهنية التركي (İSİG)، توزعت الوفيات على ست سنوات كاملة والأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، وسط تحذيرات من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بسبب صعوبة توثيق وفيات العمال غير المسجلين.
وسجل عام 2024 وفاة 94 عاملاً مهاجراً ولاجئاً، بينهم 49 سورياً و13 أفغانياً، في حين شهد عام 2025 وفاة 91 عاملاً من هذه الفئة، بينهم 33 سورياً و12 أفغانياً، ما يضع السوريين في مقدمة الجنسيات التي أمكن تحديدها خلال العامين.
أظهرت البيانات تسجيل 101 وفاة بين العمال المهاجرين واللاجئين عام 2020، و94 وفاة في 2021، و90 في 2022، لترتفع الحصيلة إلى 106 وفيات عام 2023، وهو أعلى رقم سنوي خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
وانخفض العدد إلى 94 وفاة في 2024، ثم 91 في 2025، قبل تسجيل 102 وفاة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026.
وبلغ مجموع وفيات العمال من مختلف الجنسيات، بمن فيهم الأتراك، خلال الفترة نفسها 14 ألفاً و110 حالات، شكّل العمال المهاجرون واللاجئون نحو 4.8 في المئة منها.
وأشار التقرير إلى أن قطاعات الزراعة والبناء والصناعة كانت من أبرز القطاعات التي شهدت وفيات بين العمال المهاجرين، إذ استحوذت الزراعة على 22 في المئة من الحالات المسجلة عام 2023، والبناء على 14 في المئة، والقطاعات الصناعية المختلفة على 34 في المئة.
وبالنسبة إلى مناطق الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا في شباط 2023، أظهرت بيانات المجلس وفاة ما لا يقل عن 296 عاملاً في مواقع البناء بالمحافظات الإحدى عشرة المتضررة، خلال الفترة الممتدة حتى 6 شباط 2026.
Loading ads...
وكان بين الضحايا 22 عاملاً مهاجراً على الأقل، بينهم ثمانية سوريين وستة إيرانيين وثلاثة مصريين، وفق البيانات التي استعرضتها الصحيفة التركية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

