Syria News

السبت 16 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف أفسدت معايير السوشيال ميديا فرصنا في العثور على شريك؟ |... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
ساعة واحدة

كيف أفسدت معايير السوشيال ميديا فرصنا في العثور على شريك؟

السبت، 16 مايو 2026
كيف أفسدت معايير السوشيال ميديا فرصنا في العثور على شريك؟
لقد أحدثت وسائل التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا" ثورة في طرق التعارف والبحث عن شريك الحياة، حيث أصبحت منصات مثل فيسبوك، إنستغرام، وتطبيقات أخرى وسائل أساسية للتعرف إلى أشخاص جدد وتكوين علاقات، وبالرغم من توفيرها لفرص تعارف واسعة، فمع ذلك نجدها قد ساهمت في تعقيد العثور على شريك حياة مناسب، وقللت في بعض الأحيان من الفرص الحقيقية لبناء علاقات مستقرة.
تقول خبيرة العلاقات الأسرية مني الشوربجي لسيدتي: "لقد غيّرت منصات التواصل الاجتماعي شكل العلاقات العاطفية بشكل جذري، لكن هذا التغيير جاء بآثار جانبية أدت إلى تعقيد عملية العثور على "الشريك المناسب فتلك المواقع لا تخلو من التمثيل والخديعة، وأصبحت سلاحاً ذا حدين في العلاقات العاطفية، حيث توفر فرصاً ذهبية للتعارف ولكنها تحمل مخاطر قد تهدد استقرار العلاقات".
لذلك فالاستخدام المعتدل والواعي لوسائل التواصل الاجتماعي هو المفتاح لاستثمارها في العثور على شريك، من خلال تعزيز التفاعل الواقعي "وجهاً لوجه" والشفافية في التعامل.
تقول منى الشوربجي: "لقد أثرت معايير السوشيال ميديا بشكل عميق على شكل العلاقات العاطفية، وحولتها من تجربة إنسانية بسيطة إلى ما يشبه "سوقاً رقمياً" مليئاً بالتعقيدات".
تطبيقات التعارف والسوشيال ميديا تجعلك تشعرك بوجود خيارات لا حصر لها، وأن هناك دائماً شخصاً أجمل، أذكى، أو أغنى على بعد "سحبة شاشة" واحدة ، وهذا بالتأكيد يمنع الناس من الاستثمار في علاقة حالية، والالتزام بشخص واحد، لأنهم يخشون تفويت خيار أفضل محتمل "النسخة المثالية" التي قد لا تكون موجودة أصلاً.
عرض المنصات "مثل إنستغرام وتيك توك"، وأفضل لحظات حياة الآخرين "رحلات، هدايا، رومانسية مبالغ فيها"، مما يجعلنا نقارن علاقاتنا المحتملة بمشاهد منقحة، ولا تمثل الواقع، والتركيز على الصور والمعلومات الظاهرية "السطحية" يؤدي إلى إهمال الجوانب الجوهرية "الشخصية، التوافق الفكري" في اختيار الشريك.
أفسدت معايير وسائل التواصل الاجتماعي "السوشيال ميديا" فرص العثور على شريك حياة حقيقي، سواء في الفضاء الافتراضي أو في الواقع، من خلال تحويل العلاقات إلى "سلعة" قائمة على المظاهر والسطحية، حيث قللت من التواصل المباشر واللقاءات الواقعية، مما يضعف القدرة على فهم الشخصية الحقيقية للشريك، ويستبدل بها تواصلاً افتراضياً قد يكون مضللاً. قد ترغبين في التعرف إلى: أخطاء التواصل التي تسبب المشاكل الزوجية
أصبحنا نبحث عن شريك يشبه الصور المفلترة وحياة المشاهير، وهذه المعايير الجمالية والمادية غير الواقعية تجعلنا نرفض أشخاصاً رائعين في حياتنا، حيث يتم وضع مقاييس تعجيزية لشكل العريس أو العروس، مما جعل الواقع أقل جاذبية في نظر الكثيرين، بل يتوالد لدينا استياء من الشريك الحالي لمجرد أنهم لا يملكون "بروفايل" مبهراً أو لا يتبعون صيحات الموضة والجمال الحالية، وأصبحت تعطي شعوراً بعدم الرضا، مما يقلل فرص استمرار العلاقات.
مما أدى إلى خلق بيئة رقمية مليئة "بالمثالية الزائفة" التي أفسدت فرصاً حقيقية للارتباط وزادت من مخاوفنا تجاه المجهول مما خلق خللاً في الحدس الشخصي وزاد من الخوف والتردد في اتخاذ خطوات جادة، وأصبحت المعرفة السطحية المبنية على "البروفايل" تجعلنا نخشى المجهول في الشخصية الحقيقية "خلف الشاشة"، مما يؤدي إلى تردد كبير في الخطوة الجدية الأولى.
أصبحت المنصات "مثل إنستغرام وتيك توك" تعتمد بشكل كلي على الصور والفيديوهات، مما يدفع المستخدمين إلى عرض أفضل لحظاتهم، ومظهرهم الأكثر"مثالية"، والمعدل بفلاتر، وهذا يخلق صورة ذهنية زائفة لما يجب أن يكون عليه الشريك، مما يرفع سقف التوقعات إلى حد مستحيل، فأصبحنا نحكم على الشريك بناءً على زاوية تصويره أو نمط حياته الذي يستعرضه، متجاهلين الجوهر، الأخلاق، والتوافق الفكري.
يقارن المستخدمون حياتهم العاطفية باللقطات المثالية للآخرين، مما يولد شعوراً بالحسد، وعدم الرضا، والغيرة، ويجعل العلاقات الواقعية تبدو "مملة" أو "أقل قيمة، وهذا يخلق سقف توقعات غير واقعي، ويشعرنا بالتعاسة إذا لم تكن علاقتنا تشبه الأفلام أو ما نراه على إنستغرام.
قضاء وقت طويل خلف الشاشات، والاعتماد على الرسائل والإعجابات أضعف قدرتنا على قراءة لغة الجسد، أو خوض حوارات عميقة وجهاً لوجه، وأصبح الكثيرون يفضلون "الارتباط الرقمي" الهش لأنه أقل مجهوداً، مما يقلل فرص بناء روابط متينة، مما يجعل التفاهم الحقيقي وبناء مشاعر حقيقية أمراً صعباً.
في السابق، كان الشركاء يعملون على حل مشاكلهم، واليوم أدت هذه المنصات إلى خلق وهم بوجود خيارات لا حصر لها، مما جعل الأفراد يفضلون التخلص أو التخلي عن الشريك عند حدوث أول مشكلة تواجههم بدلاً من بذل الجهد، ومحاولة إصلاح العلاقة.
Loading ads...
يمكنك التعرف إلى إجابة هذا السؤال إذا تابعت الرابط التالي: ماذا يحدث للفتيات على السوشيال ميديا؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هاندا أرتشيل تحذف شركة إدارة أعمالها من “إنستغرام” وتثير التساؤلات

هاندا أرتشيل تحذف شركة إدارة أعمالها من “إنستغرام” وتثير التساؤلات

موقع ليالينا

منذ 27 دقائق

0
مايا أبو الحسن تحتفل بخطوبتها على هامش حضورها بمهرجان كان السينمائي

مايا أبو الحسن تحتفل بخطوبتها على هامش حضورها بمهرجان كان السينمائي

مجلة سيدتي

منذ 31 دقائق

0
مجوهرات النجمات في حفل جائزة شوبارد في مهرجان كان السينمائي 2026.. تصاميم فاخرة تخطف الأضواء

مجوهرات النجمات في حفل جائزة شوبارد في مهرجان كان السينمائي 2026.. تصاميم فاخرة تخطف الأضواء

مجلة سيدتي

منذ ساعة واحدة

0
كيف أفسدت معايير السوشيال ميديا فرصنا في العثور على شريك؟

كيف أفسدت معايير السوشيال ميديا فرصنا في العثور على شريك؟

مجلة سيدتي

منذ ساعة واحدة

0