5 أشهر
توتر الإمدادات يشعل أسعار النفط رغم الضغوط العالمية
الجمعة، 12 ديسمبر 2025

توتر الإمدادات يشعل أسعار النفط رغم الضغوط العالمية
سجلت أسعار النفط في بداية تعاملات الجمعة، ارتفاعًا محدودًا، إذ أدى احتمال اعتراض الولايات المتحدة لمزيد من ناقلات النفط الفنزويلية إلى تعزيز المخاوف المتعلقة باستقرار الإمدادات العالمية خلال الفترة المقبلة.
وتواصل العقود الآجلة لخام برنت تسجيل صعود طفيف بلغ 29 سنتًا ليصل السعر إلى 61.57 دولار للبرميل. بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 31 سنتًا مسجلًا 57.91 دولار للبرميل. في وقت شهد فيه السوق تراجعًا أمس بنحو 1.5% نتيجة ضغوط بيعية واسعة، وفقًا لوكالة (رويترز).
وتكشف مصادر مطلعة أن واشنطن تستعد لتنفيذ عمليات اعتراض جديدة بحق السفن التي تنقل الخام الفنزويلي. عقب احتجاز ناقلة هذا الأسبوع، في خطوة ترفع منسوب التوتر وتزيد احتمالات اضطراب الإمدادات.
كما تؤكد هذه التطورات تصاعد الضغوط السياسية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في ظل العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النفط في بلاده.
تأثيرات محتملة في السوق
وتشير تحليلات شركات الوساطة إلى أن عمليات الشراء ظهرت مجددًا بهدف تقليص الخسائر. بعدما أعاد احتجاز الناقلة الزخم للسوق، وفق تقديرات المحلل هيرويوكي كيكوكاوا.
ويتوقع محللون أن تبقى المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا المحور الأكثر تأثيراً على أسعار الخام خلال الأسبوع المقبل. بينما يرجح بعضهم اختبار خام غرب تكساس مستوى 55 دولارًا إذا تحقق انفراج سياسي بين البلدين.
وتؤدي احتمالات إبرام اتفاق سلام شامل بين موسكو وكييف إلى تغيير توازنات السوق. إذ قد يسمح ذلك بعودة جزء من الإمدادات الروسية الخاضعة للعقوبات، وهو ما يضع ضغوطًا إضافية على الأسعار ويزيد من توقعات المعروض العالمي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواصل فيه العواصم الأوروبية تنسيق جهودها. إذ أجرى قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا مكالمة جماعية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة أحدث التحركات في ملف الحرب الأوكرانية وسبل الدفع نحو اتفاق دائم.
أسعار النفط اليوم الثلاثاء 11-2-2025
رؤية متباينة للعرض والطلب
وتضيف التطورات الميدانية مزيدًا من التعقيد، بعدما أعلن مسؤول أوكراني تنفيذ هجوم بطائرات مسيرة على منصة نفط روسية في بحر قزوين. ما أدى إلى توقف الإنتاج في منشأة تابعة لشركة “لوك أويل”.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الهجمات سيزيد من حالة عدم اليقين المتعلقة بإمدادات الطاقة في المنطقة خلال الأشهر المقبلة.
وفي سياق موازٍ، تكشف وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري عن رفع توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026. مستندة إلى قوة الاقتصاد العالمي وتراجع إنتاج الدول الخاضعة للعقوبات.
وفي المقابل، تصدر “أوبك” تقديرات أكثر تحفظاً تشير إلى أن المعروض العالمي سيتقارب مع الطلب بحلول 2026، في تناقض واضح مع توقعات الوكالات والمؤسسات الغربية، ما يخلق حالة من الضبابية بشأن اتجاهات السوق المستقبلية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




