عام واحد
فرار نادر عبر "أخطر حدود في العالم".. جندي كوري شمالي يعبر إلى الجنوب
الأحد، 19 أكتوبر 2025

فر جندي كوري شمالي الأحد الى كوريا الجنوبية عابرًا الحدود المزروعة ألغامًا والتي تفصل بين البلدين، وفق ما أفادت لجنة رؤساء أركان القوات المسلحة في كوريا الجنوبية.
وقالت اللجنة في بيان: "أوقف جيشنا جنديًا كوريًا شماليًا عبر خط التماس العسكري الأحد".
وأضافت: "الجيش رصد الجندي قرب خط التماس العسكري وتعقبه وراقبه، ثم نفذ عملية لتوقيفه".
ويمر خط التماس العسكري في وسط المنطقة المنزوعة السلاح، وهي المنطقة الحدودية الفاصلة بين الكوريتين والتي تعتبر أحد أكثر الأماكن المزروعة ألغامًا في العالم.
وسبق أن فر عشرات آلاف الكوريين الشماليين إلى كوريا الجنوبية منذ تقسيم شبه الجزيرة إثر الحرب التي اندلعت في خمسينيات القرن الفائت.
والفرار المباشر عبر الحدود نادرًا ما يحصل. ويصل معظم اللاجئين الكوريين الشماليين إلى كوريا الجنوبية عبر الصين ثم عبر دول ثالثة أخرى مثل لاوس وتايلاند ومونغوليا.
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي أن السلطات المعنية ستحقق في تفاصيل ما جرى الأحد.
وعادة ما تحتجز استخبارات سول الكوريين الشماليين الذين يتمكنون من الفرار إلى الشطر الجنوبي لأسابيع عدة بهدف إجراء عمليات تحقق واستجوابات.
وفي مشهد يعكس استمرار الانقسام العميق في شبه الجزيرة الكورية، يفتح فرار هذا الجندي الكوري الشمالي صفحة جديدة من الأسئلة حول الأوضاع داخل بلاده، وحول مصير آلاف الكوريين الذين ما زالوا يعيشون خلف الحدود الأكثر تحصينًا في العالم.
Loading ads...
ومع أن مثل هذه الحوادث نادرة، إلا أنها تذكّر العالم بأن "المنطقة المنزوعة السلاح" لا تزال مسرحًا لتوترات لم تهدأ منذ سبعة عقود، وأن الأمل في المصالحة الكورية ما زال يمر عبر حقول الألغام، بين الخوف والرغبة في الحرية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





