Syria News

الخميس 21 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عام على سقوط نظام الأسد.. قصّة مازن الحمّادة التي لم تنتهِ ب... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
6 أشهر

عام على سقوط نظام الأسد.. قصّة مازن الحمّادة التي لم تنتهِ بموته

الجمعة، 5 ديسمبر 2025
عام على سقوط نظام الأسد.. قصّة مازن الحمّادة التي لم تنتهِ بموته
عامٌ مضى على انهيار النظام الذي حكم سوريا بالنار والسجون، ولا تزال البلاد تعيش فوق ركام ذاكرة لم تُهذَّب بعد، وملفات لم تجد طريقها إلى الضوء.
وفي هذا الركام، يبرز اسم مازن الحمّادة كقصةٍ لا تُشبه غيرها: رجلٌ تحدّى الموت حين كان حيًّا… ولم يجد من يحميه حين عاد.
ليس من السهل أن تُكتب نهاية رجلٍ أفنى سنواته محاولًا كشف الحقيقة، ثم أصبحت الحقيقة نفسها شاهدةً على نهايته.
كان الحمّادة، ابن دير الزور 1977، واحدًا من أوائل الذين كسروا جدار الصمت عام 2011.
خرج إلى الشارع، اعتُقل، ضُرب، أُهين، وذاق من التعذيب ما لا يقدر عقلٌ على تحمّله.
وحين خرج من البلاد بعد سنوات من المطاردة، حمل معه وجوه المعتقلين وأصواتهم، وتحوّل إلى شاهدٍ عالمي على آلة التعذيب التي بنى عليها النظام السابق سلطته.
في أوروبا، روى كل شيء: أسماء، وطرائق تعذيب، وضبّاطًا، وأقبية، وأصواتًا مات أصحابها ولم يعد لهم لسان.
كان يعتقد أن الكلام سينقذه، لكن الكلام لم يُنقذ أحدًا.
عام 2020، قرّر الحمّادة العودة إلى سوريا. لم يكن القرار مفهومًا حتى لأقرب أصدقائه.
قيل إنّه تلقّى وعودًا، وقيل إنّه خُدع.
المؤكّد أن الرجل عبر بوابة مطار دمشق ليختفي خلف باب لم يُفتح إلا بعد سقوط النظام نفسه.
كان اختفاؤه حينها مجرّد خبر. لكن عودته، جثمانًا، حوّلت الخبر إلى شهادة جديدة.. أقسى من كل شهاداته السابقة.
بعد انهيار النظام، بدأت الوثائق تتسرّب. ثم ظهرت دفعة من الجثث في مستشفى عسكري قرب دمشق. بينها جسدٌ نحيلٌ كُتبت على ملامحه نهاية رجلٍ قاوم كثيرًا.
أظهرت التحاليل والصور المسرَّبة من "Damascus Dossier" أن الحمّادة توفي في 28 سبتمبر/ أيلول 2024، أي قبل أسابيع من انهيار السلطة التي اعتقلته.
الآثار على معصمَيه وقدميه لم تترك مجالًا للتأويل. موته كان امتدادًا لسلسلةٍ طويلة من التعذيب.. سلسلة لم تنقطع حتى اللحظة الأخيرة.
حين يسأل السوريون اليوم: ماذا تغيّر بعد عام على السقوط؟، تكفيهم قصة مازن الحمّادة لتُذكّرهم بأن سقوط الدولة لا يعني سقوط الأجهزة، وأن نهاية الحكم لا تعني نهاية إرثه.
ورغم مرور عام، لا يزال آلاف المفقودين أسرى هذا الغياب. لم تُفتح ملفاتهم، لم تُعرَف مصائرهم، ولم تُستخرج جثامينهم. كثير منهم ينتظر الاعتراف، وأكثرهم ينتظر أن يُطلَق من ذاكرة الخوف إلى ذاكرة الحقيقة.
قصة مازن تكشف أن السجن لم يكن مجرّد مكان.. بل طريقة حكم.
في التحليل السياسي، تمثّل قضيّة الحمّادة نقطة تقاطع بين ثلاث دوائر:
هكذا، تذكّر قصة الحمّادة هذا العالم بأن الحقيقة لا تكفي وحدها، إن لم تتبعها حماية.
في المآل الأخير: مازن يعود ليفتح الباب الذي أُغلق على غيره.
عاد الحمّادة جثّة، لكن موته لم يكن نهاية.
كان بدايةً لفتح ملفٍّ أكبر، ملفٍّ ظلّ النظام السابق يدفنه تحت الأرقام لأكثر من عقد.
آلاف مثل مازن لم يُعرَف مصيرهم بعد؛ بعضهم ربما ينتظر في صور لم تُكشَف، أو أرقام لم تُفسَّر، أو مقابر لم تُنبَش.
عامٌ على السقوط… وما زالت الحقيقة تسير ببطء.
لكن ظهور جثمان الحمّادة يُعيد طرح السؤال الذي يخشاه الجميع:
Loading ads...
كيف يمكن بناء سوريا جديدة… دون فتح أبواب صيدنايا؟

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


واشنطن توجه اتهامات للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو على خلفية حادثة تعود إلى عام 1996

واشنطن توجه اتهامات للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو على خلفية حادثة تعود إلى عام 1996

فرانس 24

منذ ثانية واحدة

0
أردوغان يرحب بتمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران – اليوم 24

أردوغان يرحب بتمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 6 دقائق

0
مخاوف من تراجع العائد السياحي لمونديال 2026 في أمريكا – اليوم 24

مخاوف من تراجع العائد السياحي لمونديال 2026 في أمريكا – اليوم 24

اليوم – أخبار اليوم على مدار الساعة

منذ 6 دقائق

0
تفوق قيمتها 700 ألف يورو.. سرقة ساعة فاخرة في مهرجان "كان"

تفوق قيمتها 700 ألف يورو.. سرقة ساعة فاخرة في مهرجان "كان"

سكاي نيوز عربية

منذ 6 دقائق

0