3 أيام
السلاح المنفلت يشعل اشتباكات بين شبان من دير الزور وأهالي الغزلانية بريف دمشق
الجمعة، 26 يونيو 2026
2:40 ص, الجمعة, 26 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
أصيب شابان بجروح، مساء الجمعة، خلال اشتباكات في بلدة الغزلانية بريف دمشق بين شبان من دير الزور وأهالٍ من البلدة، قبل أن تفرض القوى الأمنية حظر تجوال حتى صباح السبت.
وقالت مصادر محلية إن القوات الأمنية تدخلت بعد تصاعد التوتر في وسط البلدة، وأوقفت الشبان المتهمين بإثارة المشكلة، فيما لم تُسجل وفيات جراء الأحداث.
وبحسب مصادر محلية، بدأت الأحداث بمشادة كلامية بين شابين في وسط الغزلانية، قبل أن تتطور إلى مشاجرة جماعية شارك فيها عدد من الشبان من أبناء محافظة دير الزور وآخرون من أهالي البلدة.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات شهدت استخدام أسلحة نارية وقنابل يدوية، ما أثار حالة من الخوف بين السكان، ودفع عدداً منهم إلى البقاء داخل منازلهم مع اتساع نطاق التوتر في بعض شوارع البلدة.
وأفادت مصادر محلية بأن المواجهات تضمنت إلقاء قنبلة وإطلاق 43 رصاصة في الهواء، إلى جانب استخدام الحجارة بين أطراف النزاع. وأسفرت الاشتباكات عن إصابة شابين إصابات وصفت بالطفيفة نتيجة شظايا الرصاص.
كما احترقت سيارة تعود لأحد الشبان الذين قالت المصادر المحلية إنهم شاركوا في الاعتداء.
وتدخلت القوى الأمنية لفض الاشتباكات ومنع توسعها، قبل أن تفرض حظر تجوال شاملاً في البلدة حتى صباح السبت. وقالت المصادر المحلية إن الشبان الذين تسببوا بالمشكلة الأساسية أوقفوا، وإن إجراءات محاسبتهم ستتخذ وفق الأصول.
ولا تزال ملابسات الحادثة وأسباب اندلاعها قيد المتابعة، في وقت لم تصدر فيه حتى الآن معلومات رسمية تفصيلية حول هوية جميع المشاركين أو الإجراءات القانونية المرتقبة بحقهم.
تأتي أحداث الغزلانية في سياق استمرار حوادث الاقتتال المحلي واستخدام السلاح خارج الأطر الرسمية في مناطق سورية عدة.
ووفق إحصاءات المرصد السوري لحقوق الإنسان، وثق خلال عام 2026 حتى مطلع حزيران/يونيو 141 ضحية بين قتيل وجريح نتيجة الرصاص العشوائي أو الاستخدام الخاطئ للأسلحة وانتشار القنابل بين السكان، بينهم 76 قتيلاً و65 مصاباً.
وكان المرصد قد سجل، حتى نهاية آذار/مارس، مقتل 36 شخصاً وإصابة 29 آخرين منذ بداية العام. ثم ارتفعت الحصيلة، في 27 نيسان/أبريل، إلى 52 قتيلاً و46 جريحاً.
كما وثق المرصد 41 حادثة اقتتال منذ مطلع العام الجاري، أسفرت عن مقتل 31 شخصاً وإصابة 74 آخرين، بينهم امرأة. وسجلت محافظة دير الزور العدد الأكبر من تلك الحوادث بواقع 15 حادثة، تلتها حلب بسبع حوادث، ثم إدلب ودرعا بخمس حوادث لكل منهما.
من جهتها، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها السنوي عن حالة حقوق الإنسان في سوريا لعام 2025 إن تعدد حاملي السلاح وضعف المؤسسات واستمرار الإفلات من العقاب تمثل تحديات أمام حماية الحقوق وبناء دولة القانون خلال المرحلة الانتقالية.
Loading ads...
وقال مدير الشبكة فضل عبد الغني، في تصريحات متلفزة، إن تقديرات متداولة تشير إلى وجود نحو 8 ملايين قطعة سلاح في سوريا، مضيفاً أن بعض التقارير تتحدث عن امتلاك ما بين 80 و85 في المئة من الأسر السورية سلاحاً فردياً واحداً على الأقل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً
شهوة المقصلة
منذ 4 ساعات
0

