ساعة واحدة
أميركا تعلن اكتمال عملية نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا
الخميس، 14 مايو 2026

أكملت الولايات المتحدة، بالتعاون مع فنزويلا وبريطانيا وبدعم فني من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، عملية نقل اليورانيوم عالي التخصيب من مفاعل RV-1 البحثي المتوقف في فنزويلا، في مهمة قالت واشنطن إنها أُنجزت قبل أكثر من عامين من الجدول الأصلي.
وكان المفاعل أول وآخر مفاعل نووي في فنزويلا، وقد بُني ضمن برنامج "الذرة من أجل السلام" الأميركي، قبل أن يُستخدم لاحقاً لتعقيم المعدات الطبية والمواد الغذائية.
ونُقلت المادة النووية إلى موقع "سافانا ريفر" في ولاية ساوث كارولاينا مطلع مايو الجاري للتخلص منها.
كما قالت الإدارة الوطنية للأمن النووي إن "العملية شملت إزالة نحو 13.5 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب فوق نسبة 20%".
وتأتي العملية، بينما تضغط واشنطن على إيران للتخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إذ تحاول الإدارة الأميركية تقديم العملية الفنزويلية كنموذج ناجح لإزالة مواد قابلة للاستخدام العسكري عبر تعاون دولي.
ووصف البيان الأميركي العملية بأنها "تعكس القيادة الأميركية"، وأنها جعلت الولايات المتحدة" أكثر أمناً في وقت تربط فيه واشنطن بين الانتشار النووي والأمن القومي مباشرة".
وكانت إدارة ترمب تمكنت من الاستحواذ على كمية من اليورانيوم من فنزويلا، بينما تواجه عملية إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران صعوبات.
واعتبر براندون ويليامز مدير الإدارة الوطنية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأميركية، إن "الإزالة الآمنة لكل اليورانيوم المخصب من فنزويلا تبعث برسالة جديدة إلى العالم حول فنزويلا الجديدة".
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اعتبرت أن اليورانيوم "نُقل بأمان وحماية عبر البر والبحر من أميركا الجنوبية إلى أميركا الشمالية، بعد عملية معقدة وحساسة".
وذكر المدير العام لوكالة الطاقة الذرية، رافائيل جروسي، أن "هذه العملية شكلت مثالاً على الإرادة القوية والتنسيق الفعال والاحترافية العالية من جميع الأطراف المشاركة".
ووفق وكالة الطاقة الذرية، فإنه خلال فترة تشغيل المفاعل النووي الفنزويلي، التي امتدت ثلاثة عقود حتى عام 1991، استخدم المفاعل وقوداً نووياً مصدره الولايات المتحدة وبريطانيا.
وقد تم نقل المادة النووية إلى منشأة تابعة لوزارة الطاقة الأميركية في ولاية ساوث كارولاينا، بعد إخراجها من موقع يبعد نحو 15 كيلومتراً عن العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
Loading ads...
وذكرت الوكالة التابعة للأمم المتحدة، أنه في أواخر أبريل، انطلقت قافلة محمية من الجيش الفنزويلي من موقع المفاعل إلى ميناء بويرتو كابيو، حيث جرى تحميل الحاوية النووية على سفينة بريطانية توجهت مباشرة إلى الولايات المتحدة، ووصلت بأمان في مطلع مايو الجاري.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




