السلام عليكم اعاني من التبول بكثرة واصح 3 مرات تقربا من النوم للتبول وضعف دفع البول وتنقيط واحس عدم تفريغ المثانه بالكامل ومن اشهر مضت اصبحت اشعر بالقذف الجاف وهو عدم الاحساس بالقذف وسبق ان اخذت اومنك اوكاس 0.4 لمدة شهر ونصف تقريبا وحسيت بتحسن لكن انزعجت من القذف الرجعي وتركته وهذ الكلام قبل سنه تقريبا ماذا تنصحني فيه مع العلم انه معي سكر من الوع الثاني
أخي السائل، السكري وتضخم البروستاتا والأعراض التي تعاني منها مثل كثرة التبول ليلًا، ضعف دفع البول، التنقيط بعد التبول، والشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل، تُعتبر من الأعراض الشائعة المرتبطة بتضخم البروستاتا أو اضطرابات المثانة، خصوصًا عند الرجال بعد سن الأربعين. كما أن وجود مرض السكري من النوع الثاني قد يزيد من هذه الأعراض بسبب تأثيره على الأعصاب والمثانة.
أما القذف الجاف أو ضعف خروج السائل المنوي فقد يكون مرتبطًا باستخدام بعض أدوية البروستاتا مثل Omnic Ocas، أو بسبب السكري وتضخم البروستاتا وتأثيره على الأعصاب المسؤولة عن عملية القذف.
الأعراض التي ذكرتها قد تنتج عن أكثر من سبب منها السكري وتضخم البروستاتا ومن أهمها:
دواء أومنك أوكاس يساعد على إرخاء عضلات البروستاتا وتحسين تدفق البول، لذلك شعرت بتحسن أثناء استخدامه، لكن من آثاره الجانبية المعروفة حدوث القذف الرجعي أو القذف الجاف، وهو ليس خطيرًا غالبًا لكنه مزعج لبعض الرجال.
القذف الجاف الناتج عن أدوية البروستاتا غالبًا لا يكون خطيرًا، ويحدث بسبب رجوع السائل المنوي إلى المثانة بدل خروجه بشكل طبيعي. عادة يعود الوضع لطبيعته بعد إيقاف الدواء، لكن أحيانًا قد يستمر بسبب السكري أو مشاكل بالأعصاب.
إذا استمر الأمر لفترة طويلة أو ترافق مع ضعف جنسي واضح أو ألم، فيُفضل إجراء تقييم عند طبيب المسالك البولية.
غالبًا تحتاج إلى إعادة تقييم للحالة بدل إيقاف العلاج بشكل كامل؛ لأن استمرار احتباس البول وضعف التفريغ قد يؤثر على المثانة والكلى مع الوقت.
قد يقترح الطبيب أحد الخيارات التالية:
وفي بعض الحالات قد تكون المشكلة من المثانة العصبية الناتجة عن السكري وليس فقط من البروستاتا.
يجب عدم تأخير المراجعة إذا ظهرت هذه الأعراض:
وجود السكري وتضخم البروستاتا مع أعراض ضعف التبول وكثرة دخول الحمام ليلًا قد يشير إلى تضخم بالبروستاتا أو تأثر المثانة والأعصاب بسبب السكري، لذلك من المهم إجراء تقييم شامل وعدم الاكتفاء بإيقاف العلاج بسبب القذف الرجعي فقط، لأن هناك بدائل دوائية وخيارات علاجية متعددة يمكن أن تخفف الأعراض وتحافظ على وظيفة المثانة بشكل أفضل.
Loading ads...
للمزيد من المعلومات حول مشكلتك تصفح موقع صحتك
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




