نتائج مبشرة: دواء موجه لعلاج سرطان البنكرياس المتقدم
دواء موجه لعلاج سرطان البنكرياس المتقدم
أظهَرت دراسة أولية صغيرة فعاليةَ دواء موجه لعلاج سرطان البنكرياس المتقدم حيث بينت النتائج أن ما يقارب 80% من المرضى المصابين بسرطان البنكرياس المتقدم والمنتشر الذين خضعوا لعلاجات مكثفة سابقة قد حققوا السيطرة على هذا المرض باستخدام هذا الدواء الذي يعمل كمثبط لجين KRAS G12D. أظهَرت النتائج الأولية أن 15 من أصل 41 مريضًا أي ما نسبته (37%) من المرضى في الدراسة قد استجابوا للعلاج وشعروا بتحسن بينما كان المرض مستقرًا ولم يتطور لدى 32 حالة من أصل 41 أي ما نسبته (78%).
خلال التجربة تحمَّل المشاركون الدواء الجديد بشكل جيد مع حالات قليلة من الانقطاع عن الدواء أو تخفيض الجرعة ، وحالتَي توقف عن تناول هذا الدواء بسبب عدم تحمل الآثار الجانبية للعلاج، وقد كانت معظم الآثار الجانبية لهذا الدواء مرتبطة بالجهاز الهضمي، وأظهَرت تحسنًا تدريجيًا خلال تلقي العلاج. تدعم هذه النتائج الفعالة والمشجعة بدء تجربة سريرية من المرحلة الثالثة، ومن المتوقع أن تشمل المرحلة الثالثة من الدراسة مرضى مصابين بسرطان البنكرياس الغدي القنوي النقيلي، وسيتم تقييم فعالية العلاج الكيميائي مع إضافة عقار INCB161734 أو الدواء الوهمي.
نتائج الدراسة الأولية
تشير نتائج هذه الدراسة بالإضافة إلى دراسات حديثة أخرى أننا على أعتاب مرحلة محورية محتملة في علاج سرطان البنكرياس، وقد لوحظ أن معدل الاستجابة لعقار INCB161734 الجديد يعد أكثر من من ضعف معدل الاستجابة الذي لوحظ في العلاج الكيميائي القياسي، وستقدم البيانات بشان النتائج والتي تشمل مدة الاستجابة والبقاء على قيد الحياة دون تقدم المرض والبقاء على قيد الحياة بشكل عام، بالإضافة إلى مزيد من المعلومات حول إمكانات الدواء الجديد في علاج سرطان البنكرياس المتقدم.
آثار جانبية طفيفة وخصائص موجهة
تمثلت التأثيرات الجانبية لتناول الدواء الجديد بشكل أساسي بحدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل القيء والغثيان والإسهال وبعض الأعراض العامة، واختلفت عن الأعراض الجانبية لمثبطات RAS الأخرى المستخدَمة في العلاج حاليًا والتي تسبب الطفح الجلدي والتهاب الفم، مما يشير إلى أن الدواء الجديد هو موجَّه بشكل خاص نحو الطفرة الجينية G12D حيث تميّز هذا الدواء بانتقائية أعلى بمقدار 80 ضعفًا مقارنة بالأدوية الأخرى من نفس المجموعة، ويتميز الدواء الجديد كذلك بسجل أمان عالٍ لمرضى سرطان البنكرياس في المراحل المتقدمة.
تم إجراء تجارب سريرية بجرعات متعددة من عقار INCB161734 وبعدها تم إجراء تجربة عشوائية لجرعتي 600 و 1200 ملغ وتمت إضافة الدواء الجديد إلى جرعات العلاج الكيميائي التقليدية، كما تم رصد وتتبع سلامة الدواء وقدرة المريض على تحمله. كانت فعالية الدواء الطويلة الأمد تصل أكثر من 16 أسبوعًا، وأكد العلماء أنهم على وشك إدخال هذا الدواء إلى التجارب السريرية في أعداد أكبر من هؤلاء المرضى قبل اعتماده في العلاج.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






