23 أيام
توسّع الهجمات خارج إيران.. "حزب الله" يستهدف حيفا وغارات إسرائيلية على بيروت
الإثنين، 2 مارس 2026
تستمر الهجمات الإسرائيلية-الأميركية على إيران لليوم الثالث على التوالي، وسط تصعيد متسارع في وتيرة الضربات المتبادلة واتساع رقعة المواجهة إقليمياً.
وفي أحدث المواقف، أعلن "حزب الله" اللبناني قصف مناطق في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ليردّ الجيش الإسرائيلي بغارات مكثفة على الضاحية الجنوبية وجنوبي لبنان، مخلفة 31 قتيلاً و149 جريحاً، في حين أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ العمليات العسكرية ضد إيران "ستستمر لأسابيع حتى تحقيق جميع أهدافها"، معلناً في الوقت نفسه مقتل ثلاثة جنود أميركيين خلال العمليات.
كما أعلن "حزب الله"، فجر الإثنين، استهداف موقع "مشمار الكرمل" جنوبي حيفا في الأراضي المحتلة، بدفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، مضيفاً أنّ رده "دفاعي ومشروع"، داعياً المسؤولين والمعنيين إلى وضع حد لـ"العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان".
وقالت القناة "12" الإسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي بدأ موجة غارات على لبنان "رداً على إطلاق حزب الله صواريخ"، بينما نقلت "هيئة البث الإسرائيلية" عن مسؤولين أمنيين كبار أنّ إطلاق الصواريخ من لبنان سيحظى برد قوي، بينما أشار الجيش إلى أنّه استهدف قيادات بارزة من الحزب في بيروت.
ترمب: مستعدون لمواصلة الهجوم على إيران لأسابيع ولدينا مخزون كافٍ من الأسلحة
قال الرئيس الأميركي، فجر الإثنين، إن الجيش الأميركي يعتزم مواصلة هجومه على إيران لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع إذا لزم الأمر، مؤكداً جاهزية القوات الأميركية للاستمرار في العمليات العسكرية، موضحاً أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تحتفظ بقوات وصواريخ وقنابل بكميات كافية تتيح مواصلة الهجوم العسكري على إيران عند الضرورة.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "نيويورك تايمز"، أضاف ترمب أنّ الولايات المتحدة تمتلك كميات كبيرة من الذخيرة مخزَّنة في مواقع مختلفة حول العالم، مشدداً على أن الاستمرار في تنفيذ الهجمات "لن يكون أمراً صعباً" في حال اتخاذ قرار بهذا الشأن.
وأشار إلى أنّ الضربات ألحقت أضراراً بالغة بالبحرية الإيرانية، بما في ذلك مقرّها الرئيسي وتسع سفن، مردفاً: "لدي 3 خيارات جيدة للغاية لقيادة إيران ولن أكشف عنها الآن ودعونا ننجز المهمة أولاً (..) آمل أن تسلم قوات النخبة الإيرانية بما في ذلك الحرس الثوري أسلحتهم للشعب الإيراني".
وتابع: "أعتقد أن ما فعلناه في فنزويلا هو السيناريو الأمثل لإيران (..) قرار الإطاحة أو عدم الإطاحة بالحكومة الإيرانية الحالية متروك للشعب الإيراني.. تم إضعاف إيران بشكل كبير وهذا أقل ما يمكن أن يقال.. واثق أن إيران ستستسلم في النهاية لإرادة الولايات المتحدة وإسرائيل"، لافتاً إلى أنّه منفتح على رفع العقوبات عن إيران إذا أظهرت القيادة الجديدة استعدادها لأن تكون "شريكاً براغماتياً".
ومساء الأحد، بيّن ترمب أن الحملة العسكرية ضد طهران ستتواصل، واصفاً العملية بأنها من "أعقد العمليات الهجومية"، مؤكداً أن الولايات المتحدة "ستثأر لقتلاها"، كما دعا الإيرانيين إلى "اغتنام هذه اللحظة واستعادة بلادهم"، وحثّ "الحرس الثوري والجيش والشرطة" على إلقاء السلاح مقابل "الحصانة أو مواجهة الموت".
بدورها أكدت القيادة المركزية الأميركية مقتل ثلاثة جنود أميركيين وإصابة خمسة آخرين خلال العمليات ضد إيران، في وقت أشارت تقارير أميركية إلى أن هذه الخسائر تأتي مع اتساع ردود طهران بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه قواعد ومصالح أميركية وحلفاء واشنطن في المنطقة.
مقتل خامنئي وتصفية قيادات عليا
فجر الأحد، أعلن التلفزيون الإيراني مقتل المرشد الأعلى، علي خامنئي، والحداد العام 40 يوماً، بعد ساعات من منشور لترمب قال فيه إنّ "خامنئي قد مات"، وبالتوازي، تحدثت تقارير أميركية عن مقتل عشرات المسؤولين الإيرانيين في غارات مشتركة، في حين نقلت وسائل إعلام أن الضربة استهدفت اجتماعاً لقيادات أمنية وعسكرية.
وتوسّعت المواجهة خارج ساحة إيران-إسرائيل، مع موجات صواريخ ومسيّرات استهدفت مواقع مرتبطة بالقوات الأميركية في دول عربية وخليجية، بالتزامن مع اعتراضات جوية وصفارات إنذار وأضرار متفاوتة، وصدور إدانات عربية ودعوات لخفض التصعيد والعودة للحوار.
وتحرّك المسار الدولي باتجاه مجلس الأمن، مع تنامي المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، كما انعكست التطورات على حركة الطيران والملاحة في الشرق الأوسط، وسط تعطّل رحلات وإجراءات احترازية مرتبطة بإغلاق أجواء ومطارات في أكثر من دولة.
Loading ads...
وضمن التطورات الداخلية الإيرانية، أكدت تقارير بدء ترتيبات دستورية/سياسية لاختيار خليفة للمرشد، وتداول حديث عن إدارة “مرحلة انتقالية” إلى حين حسم ملف القيادة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



