قلّد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني حركة اليدين الشهيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، المعروفة بـ"الأكورديون"، خلال كلمة أمام الكتلة البرلمانية للحزب الليبرالي، في لحظة ساخرة فجّرت ضحكات الحاضرين ولفتت أنظار وسائل الإعلام.
وهي إيماءة شهيرة في لغة جسد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يقوم فيها بتقريب وتباعد كفيه أفقيا بشكل متكرر أثناء حديثه، بما يشبه طريقة العزف على آلة الأكورديون الموسيقية.
وجاء التقليد بينما كان كارني يستعرض حجم استثمارات كندا في مجال الطاقة النظيفة، مستخدما الحركة التي ارتبطت بطريقة ترمب في التأكيد على ضخامة الأرقام والإنجازات.
واستخدم كارني الحركة أكثر من مرة أثناء حديثه عن حزمة استثمارات كندية في الطاقة النظيفة، تبلغ قيمتها نحو 70 مليار دولار كندي، مستعرضا حجم المشاريع التي تعتزم بلاده تنفيذها في هذا القطاع.
وقارن رئيس الوزراء الكندي حجم المشروع بما يعادل 18 سدا بحجم "سد هوفر"، في محاولة لتوضيح ضخامة الاستثمارات وحجم الطاقة التي تستهدف كندا تطويرها من خلال هذه الخطط.
وأثارت المقارنة والحركة الساخرة ضحكات الحاضرين، بينما واصل كارني حديثه عن خطط حكومته لتوسيع البنية التحتية للطاقة النظيفة وتعزيز القدرات الإنتاجية في هذا القطاع.
ولم يذكر كارني ترمب مباشرة أثناء تقليده الحركة، لكن الإشارة بدت واضحة للحاضرين، بعدما ارتبطت هذه الحركة بطريقة الرئيس الأمريكي في التأكيد على حجم أو أهمية ما يتحدث عنه.
وحظيت اللحظة باهتمام على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول ناشطون مقاطع من كلمة كارني وتعليقات بشأن تقليده لحركة ترمب، بين من رأى فيها سخرية سياسية لافتة، ومن تعامل معها باعتبارها لحظة طريفة خلال خطاب رسمي.
وعلّقت الناشطة البريطانية ليز ويبستر، على المشهد قائلة إن كارني "يسخر من دونالد ترمب عبر محاكاة حركته الشهيرة بيديه التي تشبه حركة الأكورديون"، مضيفة أن من "المنعش" رؤية سياسي يتحدث، بحسب وصفها، بصدق وعفوية عن ترمب.
كما كتب الناشط برايان كراسنشتاين أن كارني سخر من حركة يدي ترمب "أكثر من مرة"، معتبرا أن المشهد قد يثير ردة فعل من الرئيس الأمريكي.
وتداول ناشطون كنديون المشهد على نطاق واسع، واعتبر بعضهم أن تقليد كارني لحركة ترمب كان ردا ساخرا على الطريقة التي يستخدم بها الرئيس الأمريكي هذه الإشارة أثناء حديثه عن ضخامة المشاريع والأرقام.
ووصف أحد المتابعين مقارنة المشروع بـ18 سدا من طراز "سد هوفر"، بالتزامن مع تكرار حركة الأكورديون، بأنها سخرية سياسية ذات طابع كندي، بينما اكتفى آخرون بالتعليق على ضحكات الحاضرين والطابع العفوي للمشهد.
ورأى متابعون آخرون أن اختيار كارني هذه الحركة تحديدا أضفى بُعدا ساخرا على حديثه عن ضخامة المشروع، خصوصا أن الحركة باتت مرتبطة بأسلوب ترمب في استعراض حجم الأرقام والإنجازات، بينما ركّز آخرون على الطريقة التي نجح بها كارني في إدخال المزاح إلى خطاب سياسي واقتصادي جاد.
Loading ads...
وتأتي هذه اللحظة الساخرة في وقت تشهد فيه العلاقات بين كندا والولايات المتحدة توترات تجارية وسياسية، وسط خلافات بشأن الرسوم الجمركية والتجارة وعدد من الملفات الاقتصادية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





