أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الحرب على إيران أسهمت في خسارة الحزب الجمهوري خلال انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في وقت تكبد فيه حزبه خسائر انتخابية واسعة، أدت إلى انتقال السيطرة على مجلس الشيوخ إلى الديمقراطيين، وسط استمرار احتساب النتائج في عدد من السباقات الانتخابية.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن ترمب إقراره بتأثير الحرب على النتائج، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار النفط والوقود كان العبء السياسي الأكبر على الجمهوريين، أكثر من الحرب نفسها. وجاءت هذه التصريحات في أعقاب تراجع الحزب في عدد من الولايات التي كانت تعد معاقل تقليدية له.
وبحسب تقارير صحفية أميركية، شكلت تداعيات الحرب على إيران وارتفاع تكاليف الطاقة أحد أبرز التحديات التي واجهت المرشحين الجمهوريين، إذ انعكست زيادة أسعار الوقود على تكاليف المعيشة والنقل والسلع، في وقت تصدرت فيه الأوضاع الاقتصادية اهتمامات الناخبين.
وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد أشارت، في تقرير سابق للانتخابات، إلى أن استمرار الحرب وارتفاع أسعار البنزين أثارا استياء شريحة من الناخبين، بمن فيهم بعض مؤيدي الحزب الجمهوري، الذين أبدوا تحفظات على قرار الدخول في الحرب وعلى طول أمدها، خصوصاً بعدما كانت الإدارة الأميركية قد تحدثت عن إمكانية حسمها خلال أسابيع.
كما أظهرت التغطيات الإعلامية أن الحرب وضعت المرشحين الجمهوريين في موقف صعب، بين دعم سياسات الرئيس ترامب ومواجهة استياء الناخبين من ارتفاع الأسعار والتداعيات الاقتصادية للصراع.
أظهرت النتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي تقدم الحزب الديمقراطي وحصوله على 51 مقعدًا في مجلس الشيوخ، مقابل 49 مقعدًا للجمهوريين، وفق تقديرات وكالة "أسوشيتد برس"، وذلك بعد إغلاق مراكز الاقتراع في عدد من الولايات، مع استمرار فرز الأصوات في بعض الدوائر.
وكانت شبكات إعلامية أميركية كبرى، بينها "سي إن إن" و"سي بي إس نيوز" و"إن بي سي نيوز"، قد توقعت فوز الديمقراطيين بأغلبية المجلس، الذي يضم 100 عضو.
Loading ads...
ويمنح هذا الفوز الديمقراطيين نفوذًا سياسيًا مهمًا في واشنطن، لا سيما فيما يتعلق بالمصادقة على تعيين أعضاء الحكومة الرئاسية وكبار المسؤولين، فضلًا عن تأكيد تعيين قضاة المحكمة العليا في حال شغور أي من مقاعدها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

