ساعة واحدة
ظهور مؤثر للملكة رانيا والأميرة رجوة بعزاء ضحايا كنيسة الكرك
الإثنين، 26 أكتوبر 2026
قدمت الملكة رانيا العبدالله، الأحد 25 أكتوبر 2026، واجب العزاء لأسر ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، برفقة الأميرة رجوة الحسين والأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، في زيارة شهدت لحظات مؤثرة وثقتها مقاطع فيديو متداولة.
وحضرت الملكة رانيا والأميرتان إلى جمعية حمود الخيرية لمواساة عائلات الضحايا، بعد الاعتداء الذي وقع داخل الكنيسة أثناء تشييع جنازة، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة آخرين، وفقاً لأحدث المعلومات الواردة في التقارير المقدمة.
ظهرت الملكة رانيا متأثرة خلال لقائها ذوي الضحايا، إذ أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة مشاركتها الأهالي لحظات الحزن أثناء تقديم واجب العزاء. واختارت الملكة الظهور بالزي الأسود خلال الزيارة، التي جاءت لمساندة العائلات في أعقاب الحادث.
وأعربت الملكة رانيا عن تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا، داعيةً الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يلهم عائلاتهم الصبر، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
ورافقت الأميرة رجوة الحسين والأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني الملكة خلال الزيارة، وشاركتاها تقديم التعازي إلى العائلات في جمعية حمود الخيرية، في أعقاب الاعتداء الذي طال الكنيسة في محافظة الكرك.
وقع الهجوم المسلح يوم الجمعة داخل كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود، أثناء تشييع جنازة، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 40 آخرين، بحسب المعلومات الواردة في التقارير المقدمة.
وشهدت القرية لاحقاً مراسم تشييع شارك فيها آلاف الأردنيين الذين توافدوا من محافظات مختلفة لتوديع الضحايا.
وأقيمت مراسم التشييع وسط الترانيم وأكاليل الزهور، بمشاركة رجال دين من طوائف مختلفة، في مشهد عكس تضامن أبناء المجتمع الأردني مع عائلات القتلى. ووري 8 من الضحايا الثرى في القرية، فيما كان مقرراً تشييع الضحية التاسعة في العاصمة عمّان يوم الاثنين.
وفي تطور أمني سريع، أعلنت مديرية الأمن العام الأردنية، فجر الاثنين 26 أكتوبر، القبض على منفذي الهجوم الثلاثة، بعد اشتباك مسلح تمكنت خلاله القوات الأمنية من السيطرة عليهم.
وأوضحت مديرية الأمن أن المشتبه بهم الثلاثة أصيبوا خلال العملية، مؤكدة عدم وقوع إصابات بين أفراد القوة الأمنية المشاركة في الاشتباك.
وكان رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان قد تعهد بملاحقة المسؤولين عن الهجوم وتقديمهم إلى العدالة، خلال تقديمه واجب العزاء بضحايا الاعتداء. وأكد أن توجيهات الملك عبدالله الثاني تقضي بتسخير الإمكانات اللازمة لملاحقة المتورطين ومحاسبتهم.
كما دعا الملك عبدالله الثاني إلى التعامل بحزم مع مرتكبي الهجوم وكل من يؤيده أو يبرره، مع التشديد على أهمية مواجهة الفكر المتطرف ومراجعة الجهود الرامية إلى الحد من انتشاره.
امتدت ردود الفعل على الهجوم إلى خارج الأردن، إذ خص البابا ليو الرابع عشر الضحايا بصلواته خلال كلمته في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، عقب صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد. وأعرب عن تضامنه مع الجماعة المسيحية في الكرك والأردن، مشيراً إلى أهمية التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات المختلفة.
وتقع قرية حمود شمال شرقي مدينة الكرك، وتضم أبناء عشيرة الهلسا، إحدى العشائر المسيحية البارزة في المحافظة.
Loading ads...
وترتبط القرية بتاريخ اجتماعي طويل، إذ أسهم أبناؤها في مجالات متعددة من الحياة العامة الأردنية، وبرز بينهم أطباء وأكاديميون وشخصيات تولت مناصب عامة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





