21 أيام
ترامب يتحدث عن اتفاق وشيك مع إيران خلال أيام.. وفتح مضيق هرمز
الثلاثاء، 9 يونيو 2026
2:04 م, الثلاثاء, 9 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أن المفاوضات الجارية دخلت مراحلها النهائية، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لتثبيت التهدئة في المنطقة بعد أسابيع من التصعيد العسكري الذي شمل إيران وإسرائيل ومضيق هرمز.
وقال ترامب في تصريحات أدلى بها للصحفيين إن الاتفاق المحتمل قد يرى النور خلال يومين أو ثلاثة أيام، مشيراً إلى أن المفاوضات حققت تقدماً كبيراً وأن معظم القضايا الخلافية باتت قريبة من الحل. وأضاف أن واشنطن تواصل العمل مع الأطراف المعنية للتوصل إلى ترتيبات من شأنها منع عودة المواجهة العسكرية وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي.
وتأتي هذه التصريحات بعد أسابيع من التوتر غير المسبوق الذي شهدته المنطقة، والذي تخللته هجمات متبادلة بين إيران وإسرائيل وتهديدات بإغلاق مضيق هرمز، ما أثار مخاوف واسعة من اندلاع حرب إقليمية مفتوحة وانعكس على أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.
وفي واحدة من أبرز الإشارات المرتبطة بالمفاوضات الجارية، قال ترامب إن مضيق هرمز سيعاد فتحه بصورة كاملة فور التوصل إلى الاتفاق، في إشارة إلى أن التفاهمات المطروحة لا تقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل تشمل أيضاً ترتيبات تتعلق بأمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وخلال الأيام الماضية تداولت وسائل إعلام وتقارير متعددة معلومات عن وجود وساطات إقليمية ودولية مكثفة شاركت فيها عدة دول في الشرق الأوسط بهدف تثبيت التهدئة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، وسط حديث عن تفاهمات تشمل حرية الملاحة والأمن البحري وآليات منع الاحتكاك العسكري مستقبلاً.
بالتوازي مع الحديث عن الاتفاق المرتقب، كشفت تقارير إعلامية غربية أن إدارة ترامب مارست ضغوطاً على الحكومة الإسرائيلية لوقف أي عمليات عسكرية جديدة ضد إيران خلال المرحلة الحالية، خشية أن يؤدي أي تصعيد إضافي إلى نسف المفاوضات الجارية.
وذكرت التقارير أن ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة تجنب خطوات قد تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى استثمار التهدئة الحالية للوصول إلى تفاهم سياسي وأمني طويل الأمد.
هذا التوجه يعكس تحولاً ملحوظاً في الخطاب الأميركي مقارنة بالأسابيع السابقة، إذ انتقلت التصريحات الرسمية من التركيز على الردع العسكري والاستعداد للمواجهة إلى الحديث عن التسويات السياسية وفرص إنهاء الأزمة عبر التفاوض.
ورغم الأجواء الإيجابية التي تحاول واشنطن إظهارها، لا تزال حالة التهدئة القائمة توصف بأنها هشة وقابلة للاهتزاز في أي لحظة، خصوصاً في ظل استمرار التوتر بين إيران وإسرائيل وعدم الإعلان حتى الآن عن اتفاق نهائي أو وثيقة رسمية تحدد الالتزامات المتبادلة بين الأطراف.
وأكد ترامب أن المباحثات لا تزال مستمرة وأن الجهود الحالية تركز على منع استئناف العمليات العسكرية، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وعدم اتخاذ خطوات من شأنها إعادة إشعال المواجهة.
وفي السياق ذاته، نفى الرئيس الأميركي صحة التقارير التي تحدثت عن إصابة طاقم مروحية أميركية من طراز “أباتشي” سقطت قرب مضيق هرمز، مؤكداً أن الطيارين بخير وأنه تم التعامل مع الحادثة، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن أسباب سقوط المروحية أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها في المنطقة.
Loading ads...
وبينما تواصل واشنطن الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق، لا تزال تفاصيل التفاهم المرتقب غير معلنة بصورة كاملة، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت المفاوضات ستقتصر على تثبيت وقف إطلاق النار وترتيبات الملاحة والأمن الإقليمي، أم أنها ستمتد أيضاً إلى ملفات أكثر تعقيداً تتعلق بالعقوبات الأميركية والبرنامج النووي الإيراني ومستقبل التوازنات الأمنية في الشرق الأوسط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

