Loading ads...
المربع نت – تسير شركة لوسيد بخطى ثابتة نحو تحويل السعودية إلى قاعدة صناعية جديدة لصناعة السيارات الكهربائية، في خطوة تنسجم مع طموحات المملكة لتقليص الاعتماد على الواردات وبناء قطاع تصنيع محلي متكامل. الشركة الأمريكية أكدت أنها ماضية في خططها لبدء إنتاج السيارات داخل السعودية، مع الانتقال من مرحلة التجميع إلى التصنيع الكامل قبل نهاية العام الجاري في منشأة جديدة قرب جدة على ساحل البحر الأحمر.خطط طموحة من لوسيد للتصنيع السعوديهذا التوجه لا يأتي من فراغ. لوسيد تمتلك دعمًا استثنائيًا من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يُعد أكبر مساهم في الشركة، وهو ما يمنحها قاعدة مالية وسياسية قوية للتوسع على المدى الطويل. بالنسبة للمملكة، لا تُعد لوسيد مجرد استثمار مالي، بل حجر أساس في مشروع أوسع يهدف إلى إنشاء منظومة صناعية متقدمة تشمل السيارات الكهربائية، وسلاسل الإمداد، والبطاريات، والتقنيات المرتبطة بها.المنشأة الجديدة في السعودية، المعروفة باسم AMP-2، تمثل المرحلة الثانية من حضور لوسيد الصناعي في المملكة، بعد أن بدأت سابقًا بتجميع السيارات من مجموعات شبه مكتملة. ومع الانتقال إلى التصنيع الكامل، ستصبح لوسيد قادرة على إنتاج هياكل السيارات، وتجميعها، واختبارها محليًا، ما يفتح الباب أمام توطين الخبرات وخلق فرص عمل نوعية، إضافة إلى نقل المعرفة التقنية إلى السوق المحلي.شاهد أيضاً: أهداف لوسيد في السوق الكهربائي الفاخرعلى المستوى التجاري، لا تزال لوسيد تواجه تحديات في الأسواق العالمية، خصوصًا في الولايات المتحدة، حيث تباطأ الطلب على السيارات الكهربائية الفاخرة مع تشدد الظروف الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة. ورغم الإشادة الواسعة بسيارة اير سيدان من حيث الأداء والتقنيات والمدى الكهربائي، فإن المبيعات بقيت دون الطموحات الأولية. ومع ذلك، تراهن الشركة على أن التوسع الدولي، والدعم السعودي، وتنوع المنتجات، يمكن أن يعيد رسم مسارها خلال السنوات القليلة المقبلة.في هذا السياق، تلعب السعودية دورًا مزدوجًا: سوق محتملة لمنتجات لوسيد، وقاعدة تصدير إقليمية للأسواق المجاورة. الحكومة السعودية سبق أن أعلنت نيتها شراء آلاف السيارات الكهربائية من لوسيد لأساطيل حكومية، وهو ما يمنح الشركة طلبًا مضمونًا في مراحلها الأولى داخل المملكة، ويساعدها على رفع وتيرة الإنتاج واستقرار العمليات.اقرأ أيضاً: لوسيد اير تُحطّم الرقم القياسي لأطول مسافة تقطعها سيارة كهربائية بشحنة واحدةأما من حيث المنتجات، فلا تقتصر خطط لوسيد على سيارة اير فقط. الشركة بدأت بالفعل تسليط الضوء على طراز جرافيتي وهو SUV كهربائي فاخر يستهدف شريحة أوسع نسبيًا، ومن المنتظر أن يشكل ركيزة مهمة لنمو المبيعات مستقبلًا. كما تشير تصريحات سابقة لإدارة الشركة إلى العمل على طرازات أكثر وصولًا من حيث السعر على المدى المتوسط، بهدف توسيع قاعدة العملاء والخروج من نطاق السيارات الفاخرة الباهظة فقط.طموحات لوسيد تتجاوز مجرد بيع سيارات. الشركة تسعى إلى ترسيخ نفسها كمطور تقني في مجالات أنظمة الدفع الكهربائي، والكفاءة العالية، والمدى الطويل، وهي نقاط قوة طالما تفاخر بها مسؤولوها. وجود مركز تصنيع متكامل في السعودية قد يمنحها مرونة أكبر لتطوير منتجات مخصصة لأسواق مختلفة، بدل الاعتماد الكامل على الإنتاج الأميركي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






