6 أشهر
ارتفاع أسهم السيارات الأوروبية مع تراجع مخاوف نقص الرقائق
الإثنين، 3 نوفمبر 2025

ارتفاع أسهم السيارات الأوروبية مع تراجع مخاوف نقص الرقائق
صادرات كوريا الجنوبية من السيارات تصل إلى 37 مليار دولار في النصف الأول
سجلت أسهم كبرى شركات السيارات الأوروبية صعودًا ملحوظًا خلال تداولات صباح الاثنين، بعد تراجع المخاوف بشأن نقص محتمل في الرقائق الإلكترونية داخل القطاع. ويأتي ذلك عقب إعلان الصين أنها تدرس تقديم استثناءات لصادرات شرائح شركة «Nexperia»، التي كانت قد خضعت لتقييد تصدير رقائقها إثر استحواذ الحكومة الهولندية عليها، في خطوة أثارت توترًا تقنيًا وتجاريًا بين بكين ولاهاي وأثارت مخاوف عالمية بشأن إمدادات الرقائق.
ارتفاع أسهم الشركات المصنعة
وجاءت ردود الأسواق إيجابية، إذ ارتفعت أسهم شركات رينو ومرسيدس-بنز وستيلانتيس بنحو 3% خلال التداولات الصباحية. كما صعدت أسهم موردي مكونات السيارات مثل «Valeo» بنحو 3% و«Aumovio» بنسبة 1.6% حتى الساعة 11:30 صباحًا بتوقيت لندن. وفي السياق ذاته، شهدت أسهم فولكسفاغن وبورشه وبي إم دبليو ارتفاعًا تجاوز 1.3%. ما يعكس حالة ارتياح في السوق بشأن تأمين الإمدادات الحيوية لمصانع السيارات الأوروبية. وفقاً لما ذكرته “العربية”.
تقييمات إيجابية
من جانب آخر، وصف محللو بنك باركليز التطورات الأخيرة بأنها «إيجابية إلى حد كبير» لصناعة السيارات. مع احتمال تجنب تعطل كبير في الإنتاج. وأكد دان ليفي، كبير محللي السيارات لدى البنك، في مذكرة بحثية أن أزمة «Nexperia» لم تحسم بالكامل بعد. مع استمرار المفاوضات بين حكومتي هولندا والصين. ومع ذلك، رجح أن يكون الخطر القصير المدى على سلاسل الإنتاج قد تم احتوائه، وإن كانت الأسواق بانتظار تفاصيل إضافية بشأن مستقبل الشركة ومسار عملياتها.
خلفية الأزمة وتأثيراتها
وتعود الأزمة إلى سبتمبر الماضي، حين قامت الحكومة الهولندية بالسيطرة على «Nexperia» بدافع مخاوف أمنية أثارتها الولايات المتحدة. وبررت السلطات الهولندية القرار بالرغبة في ضمان توفر التقنيات الحساسة في حالات الطوارئ. خاصة أن الشركة تعد من الموردين الرئيسيين للرقائق المستخدمة في السيارات والإلكترونيات الاستهلاكية. وردت الصين بفرض حظر على تصدير منتجات الشركة، ما أثار قلقًا واسعًا بين صانعي السيارات. خصوصًا الألمان الذين يعتمدون بدرجة كبيرة على الموردين المحليين وشركات الإنتاج المرتبطة بسلاسل توريد في الصين.
انعكاسات على الإنتاج العالمي
وفي سياق التطورات، كانت هوندا اليابانية أول شركة سيارات تعلن خفض إنتاجها بسبب هذه الأزمة الأسبوع الماضي، في مؤشر على اتساع نطاق التأثير خارج أوروبا. وبالرغم من الانفراجة الأخيرة، فإن ملف أمن التكنولوجيا وسلاسل التوريد الحساسة لا يزال يشكل محورًا رئيسيًا في التنافس العالمي بين القوى الاقتصادية الكبرى، وهو ما يجعل قطاع السيارات في حالة يقظة مستمرة تحسبًا لأي اضطرابات مستقبلية.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



