Syria News

الجمعة 18 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
حسن بايكر وما نفتقده نحن الشباب العرب - رصيف22 | سيريازون -... | سيريازون
logo of رصيف
رصيف
2 أيام

حسن بايكر وما نفتقده نحن الشباب العرب - رصيف22

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
حسن بايكر وما نفتقده نحن الشباب العرب - رصيف22
يدفعني الحراك السياسي الأمريكي الحالي إلى تأمّل واقعنا والتساؤل بجدّية: لماذا تؤجّل الأجيال السابقة لجيلنا الاتصال الحقيقي بنا، كأننا تحت السنّ القانونية ولا يجب أن نتدخل في أحاديث الكبار؟
عندما يريدون مناقشتنا، يلقّبوننا بالجيل الذي أثّرت الهواتف على عقول أفراده، متجاهلين حقيقة أننا نبحث عن خبراتهم من خلال هذه الأجهزة لنتعلم من نجاحاتهم وأخطائهم، ولنفهم حاضرنا ومسؤوليتنا.
فلماذا لا يريدون التحدّث بلغتنا ولا يتواجدون على منصاتنا؟ لماذا التعالي؟
بدأتُ بمتابعة السياسة الأمريكية العام الماضي. لم يكن القرار نابعاً من اختيار شخصي، بل اضطرّتني الظروف المادية إلى أن أجد نفسي أشاهد فيديوهات طويلةً من البث المباشر الأسبوعي لشابّين "ستريمرز" ومعلّقين سياسيَّين مغمورين للغاية من الحزب اليميني، لأختار المقاطع المثيرة للجدل وأقتطعها لهم مقابل 4 دولارات لكل ساعة عمل.
في البداية، سألاني إن كانت لديّ أيّ مشكلة في سبابهما المتواصل لليسار، ولم يكن لديّ سوى قلق وحيد يتمثّل في أن يكونا داعمين للصهاينة. لم يكونا كذلك، لذا تغاضيت عن باقي آرائهما العنصرية.
كانت فيديوهاتهما ترتكز على أربع محاور:
حفظت يدي هذه المحاور، وصارت تقصّ المقاطع بسلاسة دون أن أهتم كثيراً بما يقولان. استمرّ عملي معهما لمدة شهرين إلى أن سمعتهما يطلقان على هجوم السابع من أكتوبر صفة "الإرهابي". وحين أخبرتهما بخطورة هذا التعبير، ردّ أحدهما عليّ برسالة طويلة موجزها أنّ "أيّ هجوم هو فعل إرهابي".
لم أرغب في خوض ذلك النقاش حفاظاً على أعصابي، وتركتهما في صمت. وعندما هاجمت الولايات المتحدة الأمريكية إيران، بالكاد منعتُ نفسي من نعتهما بالإرهابيين وتذكيرهما بكل الأفعال التي يمكن تصنيفها إرهابيةً واقترفتها أمريكا منذ نشأتها.
على أيّ حال، ما استفدته من هذه التجربة، بالإضافة إلى المال، أنها عرّفتني على طبيعة أفكار اليمين المتطرف بشكل أعمق وأكثر إنسانيةً، فهم فقط بشر خائفون بشدّة، وهذا ما شعرتُ به عندما ظهر زهران ممداني، وكيف كانت عنصريتهم تجاهه تظهر بشكل غير منطقي تماماً.
كانت هذه أول معرفتي بممداني. ذهبت إلى اليوتيوب لأبحث عنه، حتى ظهر لي حسن بايكر، وعرفت نقيض اليمين، وأيضاً ما نفتقده بشدّة نحن الشباب العرب.
حسن بايكر "ستريمر"، ومعلّق سياسي وُلد في أمريكا لأب وأمّ تركيَّين عام 1991. قرر والداه العودة إلى تركيا بعد ميلاده، فنشأ فيها حتى بلغ الثمانية عشر عاماً ثم انتقل إلى أمريكا.
اهتمّ بايكر بالصحافة والإعلام، ورغب في الاقتراب من الشباب الذين توقفوا عن متابعة الإعلام التقليدي. لجأ إلى الإنترنت، خاصةً البث المباشر، عام 2018. يتابعه اليوم أكثر من ثلاثة ملايين شخص على منصة تويتش، وما يقارب المليونين على يوتيوب، مما يجعله من أشهر الاشتراكيين الديمقراطيين الشباب في أمريكا.
كانت فيديوهات بايكر ساحرةً بالنسبة لي، منذ أن عرفتُ بموقفه من القضية الفلسطينية، ودفاعه عن حركة حماس، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، برغم كل الاتهامات التي وجّهت إليه بالإرهاب.
على قناته، وجدت لقاءً قديماً له مع زهران قبل شهرين ونصف من الانتخابات التمهيدية في ولاية نيويورك. كانت هذه انطلاقةً كبيرةً لزهران الذي رافقه بايكر في مسيرته حتى أصبح عمدة نيويورك.
هذا السيناريو هو ما حدث مع عبد الرحمن السيد "عبدول"، عندما استضافه بايكر قبل عام من موعد الانتخابات، وحاوره ليُعرّف الناخبين به، ثمّ رافقه في جولاته الدعائية في ميشيغان حتى يوم فوزه على هايلي ستيفنز.
هذا الدور الذي يلعبه بايكر لم يقتصر على هذين الاثنين فقط، بل يمارسه دائماً مع كل مرشّح لديه رغبة حقيقية في إصلاح السياسة الأمريكية وحياة الطبقة العاملة.
يشبّه كثر حسن بايكر بأنه جو روغن اليسار، لمدى شعبيته وتأثيره. ولكن على عكس الأخير، ما يميّز حسن من وجهة نظري أنه صريح وذكي ولا يملك فلتراً على كلامه، مما يجعله أقرب إلى الشباب الذين سئموا المتصنّعين.
هو دؤوب للغاية، فكل يوم ولمدة ثماني ساعات يتواجد حسن على منصة تويتش في بث مباشر مع عشرات الآلاف من متابعيه، يتحدث معهم ويشاركهم آراءه ويتواجد بينهم في المظاهرات والاجتماعات الطلابية والعمالية في كل فرصة ممكنة.
هذه الحالة التي صنعها بايكر ساعدت على سدّ فجوة في إعلام اليسار الأمريكي، وهي عدم قدرته على التواصل مع الشباب وجذبهم إلى الحزب.
مثل هذه الفجوة أشعر بها بشدّة في عالمنا العربي، عندما أبحث عن أصوات مختلفة على الإنترنت، فلا أجد سوى أشخاص من جيل أكبر، ومن دون كاريزما، لا يعرفوننا، ويلقبوننا بجيل زد كأننا أطفال، برغم أننا اقتربنا للغاية من بلوغ الثلاثين.
ومع فوز عبد الرحمن السيد مؤخّراً، امتلأت مواقع التواصل الإجتماعي في مصر بمهاترات غريبة.
أكثر ما جذب انتباهي، تعليق لشخص يسخر من فرحة البعض الآملين في أن يؤثر التغيير السياسي الأمريكي الراهن في أحوال أوطاننا العربية.
هذا الرأي السوداوي يتجاهل مدى التأثير الفعلي علينا لكل ما يحدث في هذه البلاد البعيدة. لا أعني فقط الوضع السياسي، بل الاجتماعي أيضاً.
نحن متأمرِكون للغاية. تتسلل الكثير من الكلمات الإنكليزية إلى أحاديثنا العادية، ونشاهد العديد من الفيديوهات الأمريكية القصيرة على إنستغرام يومياً، ونشاركها مع أصدقائنا لنصف ما نشعر به. وعندما نقرر أن نشتري ملابس جديدةً، نذهب إلى المتاجر المحلية (لوكال براندز)، التي تمتلئ بقمصان مكتوب عليها "نيويورك" ومستوحاة من هذه المدينة التي لم نذهب إليها من قبل.
ليس هذا الوضع جديداً على المصريين، خاصةً الذين ينتمون إلى الطبقات المتوسطة والعليا. ولكن جيل الشباب الحالي يتأثر بسرعة أكبر بفضل الإنترنت، وأيضاً لأن هناك مئات الآلاف منا يعملون لصالح شركات أمريكية عن بعد، كخدمة عملاء أو في مجال العقارات. ساعد ذلك على خلق رابطة بيننا وبينهم مبنية على أساس البحث عن لقمة العيش، والتي تجعلنا، شئنا أم أبينا، نتأثر بشكل أعمق بهم.
إذاً، نعم ما يحدث في أمريكا ليس فقط من الممكن أن يؤثر في سياستها الخارجية وتالياً في أحوال بلادنا، ولكنه حراك نتابعه بدقّة ونتفاعل معه.
الساخرون من تفاؤل البعض مما يحدث في أمريكا الآن، لا يدركون هذا كله. فعندما نرى أنّ انتقاد إسرائيل قد يجعل الحملات الانتخابية ناجحةً ليس فقط في الولايات اليسارية مثل نيويورك، ولكن أيضاً في ميشيغان المعروفة بأنها ولاية متأرجحة بين اليمين واليسار، فهذا يعطي لكثيرين الشعور بالأمل في التغيير، بعد ثلاثة أعوام من مشاهدة إبادة جماعية كادت أن تفقدنا عقولنا.
الأمل معدٍ وسهل الانتشار، ونحن لا ننتظر أن ينقذنا أحد، بل نتعلم مما نشاهده؛ التغيير يحدث بالمحاولة والتنظيم، وهو ممكن في أكثر الأماكن شرّاً. هذا ما يدفع أمثال حسن بايكر للمحاربة، منذ أن تراجع اليسار بقوة في ظل حكم دونالد ترامب عام 2016، لنشهد الآن على أرض الواقع قوة الشباب والأمل في التغيير.
نحن نعيد اختراع العجلة. عدم نقل الخبرات بين الأجيال يؤثّر سلباً وبقوّة. أبناء الخامسة عشرة لا يجدون مصدراً سهل الوصول إليه يخبرهم بلغتهم ماذا حدث في الفترة الزمنية التي جاءوا فيها إلى الدنيا، ولماذا هذا يهمّ. لذا تتحول متابعة الغرب إلى المصدر الوحيد لنا لفهم كيف تسير الأمور.
Loading ads...
وبرغم أنّه شريك في قتلنا، وقد ذقنا مرارة التيه والعار طوال هذه الأعوام الثلاث، إلا أننا وجدنا شعاعاً ينبع من ظلمتهم، ليعلّمنا ويلهمنا ويدفعنا لتأمل اختراع العجلة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


بعد اجتماعه مع المرشحين للرئاسيات.. ماكرون يؤكد أن الهجمات الروسية الهجينة لن تبقى "دون رد"

بعد اجتماعه مع المرشحين للرئاسيات.. ماكرون يؤكد أن الهجمات الروسية الهجينة لن تبقى "دون رد"

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
زمن صعود الذكاء الاصطناعي: يقترب من تطوير أنظمته المستقبلية بنفسه

زمن صعود الذكاء الاصطناعي: يقترب من تطوير أنظمته المستقبلية بنفسه

التلفزيون العربي

منذ 3 دقائق

0
الشرطة الإسبانية تشرع في نقل مئات المهاجرين إلى مخيمات في ميناء سبتة

الشرطة الإسبانية تشرع في نقل مئات المهاجرين إلى مخيمات في ميناء سبتة

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
سوداني يقتحم الحرم المكي بسيارته.. ما حقيقة الفيديو المتداول؟

سوداني يقتحم الحرم المكي بسيارته.. ما حقيقة الفيديو المتداول؟

التلفزيون العربي

منذ 3 دقائق

0