بعد عامين من الجفاف.. ارتفاع منسوب ينابيع ريف حماة الغربي
ينابيع ريف حماة الغربي تنتعش بعد عامين من الجفاف (وزارة الطاقة السورية)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- شهدت ينابيع الريف الغربي لمحافظة حماة ارتفاعاً ملحوظاً في منسوب المياه بعد عامين من الجفاف، مما يعزز إمدادات مياه الشرب لأكثر من 26 مدينة وبلدة، ويخدم نحو 150 ألف شخص.
- تحسن تدفق ينابيع نهر البارد ونبع أبو قبيس وعيون دير شميل ووادي العيون، مما يعوض آثار الجفاف السابقة ويمنح سكان الريف الغربي أملاً بموسم أفضل من حيث توفر مياه الشرب.
- تعاني سوريا من أزمة مائية حادة بسبب الحرب والتغير المناخي، حيث انخفضت غزارة الأنهار والينابيع والمخزون الجوفي، مما أدى إلى تراجع حصة الفرد من المياه إلى مستويات تحت خط الفقر المائي العالمي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تشهد ينابيع الريف الغربي لمحافظة حماة، خلال العام الحالي، ارتفاعاً لافتاً في منسوب المياه، وذلك بعد عامين من الجفاف، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على واقع مياه الشرب في المنطقة.
وأفادت وزارة الطاقة السورية عبر معرّفاتها الرسمية، اليوم الأربعاء، أن هذه الينابيع تُعد المصدر الرئيسي لتغذية مؤسسة مياه حماة، مشيرةً إلى أن تحسّن غزارتها يشكّل خبراً ساراً لأهالي المنطقة.
تلبية احتياجات الآلاف من الأشخاص من المياه
وسُجلت زيادة كبيرة في تدفق ينابيع نهر البارد، ما يسهم في تعزيز إمدادات المياه لأكثر من 26 مدينة وبلدة، وتلبية احتياجات نحو 150 ألف شخص.
وشهد نبع أبو قبيس وعيون دير شميل ووادي العيون تحسناً ملحوظاً، إلى جانب عودة ينابيع الشميسة والقبو والنهضة للعمل بكامل طاقتها، بما يلبّي احتياجات عشرات الآلاف من السكان.
وبحسب وزارة الطاقة فإن هذا التحسن يعد تعويضا مهما عن آثار الجفاف في السنوات الماضية، مانحاً سكان الريف الغربي أملاً بموسم أفضل من حيث توفر مياه الشرب واستدامتها.
الأزمة المائية في سوريا
شهدت سوريا في السنوات الأخيرة أزمة مائية خانقة باتت تتجاوز حدود كونها مشكلة خدمية أو بيئية لتتحول إلى قضية اقتصادية وتنموية كبرى.
فبعد أكثر من أربعة عشر عاماً من الحرب التي دمّرت شبكات النقل والتوزيع وألحقت أضراراً جسيمة بالبنية التحتية – إذ تشير التقديرات إلى أن نسبة الدمار في هذا القطاع تجاوزت 60% – جاء التغير المناخي ليضاعف حدة الأزمة.
وسجّل الموسم المطري العام الفائت انخفاضاً تاريخياً بنسبة قاربت 30% عن معدلاته الطبيعية، في حين تراجعت غزارة الأنهار والينابيع إلى مستويات غير مسبوقة، وانخفض المخزون الجوفي في بعض المناطق بأكثر من 90%.
Loading ads...
ونتيجة لذلك، لم تعد حصة الفرد السوري من المياه تتجاوز 600 متر مكعب سنوياً، وهو مستوى يقع تحت خط الفقر المائي العالمي المحدد بألف متر مكعب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




