ساعة واحدة
من أنشيلوتي إلى مورينيو .. أين تكمن القوة الحقيقية لـ بيلينغهام مع ريال مدريد؟
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

سلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على تعدد الأدوار التي يؤديها جود بيلينغهام مع ريال مدريد، في ظل اعتماد جوزيه مورينيو عليه بمركز صانع الألعاب، للاستفادة من قدراته الهجومية ومساهمته في صناعة الفرص.
ويعيد هذا الدور فتح النقاش حول المركز الأنسب للنجم الإنجليزي، الذي سبق له التألق في أدوار مختلفة تحت قيادة كارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو.
أوضحت صحيفة “آس” الإسبانية أن جود بيلينغهام يعد من اللاعبين الذين يصعب حصرهم في مركز واحد، نظرًا لقدرته على أداء أدوار متنوعة في خط الوسط والثلث الهجومي، وهو ما يمنح مدربي ريال مدريد خيارات تكتيكية متعددة للاستفادة من إمكاناته.
وسبق لكارلو أنشيلوتي الاعتماد على اللاعب في دور هجومي متقدم عقب رحيل كريم بنزيما، بينما نظر إليه تشابي ألونسو باعتباره لاعب وسط قادرًا على التقدم نحو المرمى والمساهمة في صناعة الخطورة.
أما في ظل قيادة جوزيه مورينيو، فيتم توظيفه في مركز صانع الألعاب، مع منحه مساحة للتحرك والمشاركة في بناء الهجمات.
وعلى مستوى الأرقام، سجل بيلينغهام 23 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات خلال موسم 2023-2024، وهو موسمه الأول مع ريال مدريد.
أما في الدوري الإسباني خلال موسم 2026-2027، فقد سجل 3 أهداف وصنع 3 أخرى وفقًا لبيانات الإحصائيات المتاحة حتى نهاية أكتوبر 2026.
وتوضح هذه الأرقام قدرته على الجمع بين التسجيل وصناعة الفرص، لكن تقييم دوره لا يتوقف عند المساهمات التهديفية، إذ تظل طريقة توظيفه، وموقعه عند بناء الهجمات، ومدى تأثيره في أداء الفريق عوامل مهمة في تحديد المركز الذي يبرز فيه بأفضل صورة.
وبينما منحه أنشيلوتي دورًا هجوميًا بارزًا، ورآه ألونسو لاعب وسط قادرًا على التقدم، يبرز توظيفه صانع ألعاب مساحة أخرى لاستثمار مرونته التكتيكية.
Loading ads...
ويبقى السؤال: هل يصبح هذا الدور مفتاح استعادة بيلينغهام أفضل مستوياته مع ريال مدريد؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




