أعلن الحرس الثوري الإيراني احتجاز سفينين تجاريتين في مياه الخليج، ونقلهما إلى السواحل الإيرانية.
وقال الحرس الثوري، في منشور له نقلته وكالة تسنيم الإيرانية، اليوم الأربعاء: "تم احتجاز سفينتين مخالفتين"، الأولى "MSC-FRANCESCA" ووصفها بأنها "تابعة للنظام الصهيوني"، في إشارة إلى "إسرائيل".
أما السفينة الثانية "EPAMINONDAS" فاتهمها الحرس الثوري بأنها "تعبث بأنظمة الملاحة، وتعرض الأمن البحري للخطر".
وحذر الحرس الثوري في بيانه من أي إجراءات تتعارض مع الأنظمة التي إيران في المضيق، وأي أنشطة تعيق "المرور الآمن" عبر هذا الممر الحيوي الذي تمر عبره خُمس صادرات العالم من النفط والغاز والسلع الأساسية في أوقات السلم.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر عقب الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، الذي أثار غضب طهران ودفعها إلى تشديد القيود على المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.
وأظهرت بيانات تتبع السفن على منصة "مارين ترافيك" أن ناقلة البضائع "إيان سبير" عبرت مضيق هرمز، أمس الثلاثاء، بعد أن كانت قد رست في وقت سابق بأحد الموانئ العراقية.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء أمس الثلاثاء، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير مسمى، لإتاحة المجال أمام مزيد من محادثات السلام، وسط غموض بشأن موقف طهران أو "إسرائيل" من هذه الخطوة.
وقال ترامب، في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة وافقت على طلب الوسطاء الباكستانيين "بإيقاف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها وممثليها التوصل إلى اقتراح موحد واختتام المباحثات، بطريقة أو بأخرى".
Loading ads...
وكانت باكستان قد استضافت في 11 أبريل الجاري، جلسة محادثات سلام بين إيران والولايات المتحدة لكنها انتهت دون التوصل إلى نتيجة، وظلت إسلام أباد تسعى لعقد جلسة ثانية لكنها لم تنجح حتى الآن وسط اتهامات متبادلة من الجانبين بتعطيل ذلك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






