هجوم مسلح يستهدف حاجزين للأمن الداخلي شرقي دير الزور
الأمن الداخلي السوري (وزارة الداخلية السورية - تليغرام)
تلفزيون سوريا - دمشق
- تعرضت حواجز الأمن الداخلي في ريف دير الزور الشرقي لهجومين مسلحين منفصلين، مما أدى إلى إصابة مدنيين وأضرار مادية، حيث أطلق مسلحون مجهولون النار على حاجز "العتال" في بلدة الشحيل، واندلع اشتباك مع عناصر الحاجز.
- في حادثة منفصلة، استهدف مسلحون حاجزًا قرب بلدة البصيرة، مما تسبب بأضرار مادية، وقامت دوريات الأمن الداخلي بتطويق المنطقة للبحث عن المهاجمين.
- تأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة اغتيالات استهدفت عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية السورية، تبنى بعضها تنظيم "داعش".
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
تعرض حاجزان للأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، لهجومين مسلحين منفصلين في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن إصابة مدنيين وأضرار مادية.
ونقل موقع "نورث برس" عن مصادر محلية من بلدة الشحيل شرقي دير الزور إن مسلحين مجهولين تقلهم دراجة نارية أطلقوا النار من سلاح رشاش على حاجز "العتال" الذي يتمركز فيه عناصر الأمن الداخلي عند مدخل البلدة.
وأوضح المصدر أن اشتباكاً اندلع بين المهاجمين وعناصر الحاجز عقب الهجوم، ما أدى إلى إصابة امرأة وشاب كانا بالقرب من الموقع.
وفي حادثة منفصلة، استهدف مسلحون مجهولون أيضاً حاجزاً للأمن الداخلي متمركزاً قرب بلدة البصيرة شرقي دير الزور، باستخدام سلاح رشاش، ما تسبب بأضرار مادية دون ورود معلومات عن إصابات.
وأشار المصدر إلى أن دوريات تابعة للأمن الداخلي طوقت محيط بلدتي الشحيل والبصيرة، وبدأت عمليات بحث لملاحقة المهاجمين وكشف ملابسات الهجومين.
استهدافات متكررة
ويأتي ذلك، ضمن سلسلة اغتيالات طالت عناصر في وزارة الدفاع ووزارة الدخلية السورية مؤخراً، تبنى بعضها تنظيم "داعش"، كان آخرها يوم أمس الجمعة، إذ ُقتل عنصرين من الجيش السوري برصاص مجهولين في ريف حلب.
وأشارت الدفاع السورية لـ"الإخبارية السورية" بأن العنصرين تعرضا لكمين من قبل مسلحين مجهولين على أوتستراد حلب ـ الباب، وتبنى تنظيم "داعش" لاحقا استهدافهما.
Loading ads...
وفي وقت سابق، قُتل أربعة عناصر من الأمن السوري إثر هجوم نفذه تنظيم "داعش" استهدف حاجزًا أمنيًا في منطقة السباهية بمحافظة الرقة شمال شرقي البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



