2 ساعات
العالم في دقائق .. وول ستريت تحتفي بإعلان التسوية بين أمريكا وإيران
الجمعة، 12 يونيو 2026
استهلت الأسواق العالمية رابع جلسات الأسبوع على وقع تهديدات أمريكية بمواصلة الهجمات على إيران، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين، قبل أن يتبدّل المشهد لاحقاً مع تراجع "ترامب" عن تهديداته، وإعلانه التوصل إلى تسوية مع طهران.
تراجعت أسواق الأسهم في اليابان والصين بضغط من تصاعد التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط، بعد أن صرح الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" بأن الولايات المتحدة ستوجه ضربة قوية أخرى لإيران.
لكن الأسهم الأوروبية خالفت الاتجاه وارتفعت للمرة الأولى في 4 جلسات، مدفوعة بأداء إيجابي في قطاع التكنولوجيا، وانخفاض عوائد السندات الألمانية والبريطانية، وذلك على الرغم من رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة للمرة الأولى في قرابة 3 سنوات.
وانعكس تأزم المشهد الجيوسياسي سلباً على أسعار الذهب والفضة، وسط تزايد احتمالات التشديد النقدي في الولايات المتحدة لكبح الموجة التضخمية الناتجة عن أزمة إمدادات الطاقة وسلاسل التوريد، في وقت توقع فيه البنك الدولي تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي إلى أدنى مستوى منذ أزمة الوباء.
وسرعان ما تحول المشهد مع إرسال "ترامب" إشارات تهدئة إلى الأسواق، حيث أعلن أن المفاوضات مع إيران لا تزال جارية، ثم تراجع عن تهديده بشن هجمات أخرى قائلاً إن المحادثات غير المباشرة أحرزت تقدماً.
وعقب هذه التصريحات، تحولت أسعار النفط للانخفاض بشكل حاد، وتراجع الدولار وعوائد السندات الأمريكية، وعززت وول ستريت مكاسبها بدعم إضافي من ارتداد أسهم شركات صناعة الرقائق، وصدور بيانات حديثة دفعت المستثمرين إلى إعادة تقييم آفاق السياسة النقدية.
حيث ارتفع مؤشر أسعار المنتجين بأكثر من المتوقع في مايو، وزادت طلبات إعانة البطالة الأسبوعية خلافاً للتقديرات، مما أعاد المخاوف من ضعف سوق العمل إلى الواجهة في تطور قد يقوض قدرة الفيدرالي على تشديد تكاليف الاقتراض لمواجهة التضخم.
وبحلول موعد إغلاق السوق، أعلن "ترامب" عن التوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب مع إيران، مشيراً إلى أن الأمر يتوقف على التوقيع واستكمال الوثائق، مما دفع وول ستريت إلى الارتفاع بشكل حاد في نهاية التعاملات.
وأعقب ذلك ارتفاع أسعار المعادن الثمينة، بما في ذلك الذهب والفضة، في تعاملات السوق الفورية، وواصلت العملات المشفرة الصعود، وتراجعت احتمالات رفع الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماع ديسمبر المقبل.
وبعيداً عن التطورات الجيوسياسية، ظلت الأنظار مركزة على الاكتتاب العام لشركة "سبيس إكس" وترقب بدء التداول على أسهمها يوم الجمعة، في وقت أشارت فيه تقارير إلى تقليص المستثمرين الأفراد مراكزهم في أسهم التكنولوجيا لجمع السيولة والاستعداد للطرح الأكبر في التاريخ.
ومع انطلاق مونديال 2026، قفزت رهانات أسواق التنبؤات على الفائز بكأس العالم لكرة القدم إلى ملياري دولار، لتوصف البطولة التي توسعت في نسختها الحالية لتضم 48 منتخباً بأنها "أكبر فرصة مراهنات في التاريخ".
Loading ads...
وبعد أن ظلت تصريحات "ترامب" محركاً رئيسياً للأسواق طوال فترة الصراع، يبقى السؤال الأهم: هل يضع إعلان التسوية نهاية فعلية للحرب هذه المرة؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




