4 أشهر
خلال عام.. التعليم العالي تنظم 800 فعالية لتعزيز التعليم والبحث العلمي في سوريا
السبت، 3 يناير 2026
شهد العام الأول بعد التحرير نشاطاً في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا، حيث نظمت أكثر من 800 فعالية علمية وأكاديمية وبحثية خلال عام 2025، في خطوة تهدف إلى تحديث منظومة التعليم العالي، وربط مخرجاتها بسوق العمل واحتياجات المجتمع، وتعزيز دورها في التنمية العلمية والاقتصادية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا" في تقرير نشرته اليوم على موقعها الرسمي، أنه في إطار تطوير التعليم الجامعي وتوسيع بنيته التحتية، أطلقت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عدة مشاريع نوعية تركز على التعليم الرقمي والبحث المتقدم، شملت تخصيص مبنى في السويداء ليصبح فرعاً لجامعة دمشق، وافتتاح مركز ديجت للإبداع والابتكار الرقمي في دمشق، بالإضافة إلى المعهد التخصصي للرقابة والتفتيش.
كما شهدت مدينة إدلب افتتاح شعبة الأشعة التداخلية في المشفى الجامعي، وأنجزت مكتبة وطنية في كلية الطب ومركزاً للعلاجات الحيوية بجامعة دمشق.
وحرصت وزارة التعليم العالي على تعزيز العمل التطوعي والإعلامي بإطلاق فريق إعلامي تطوعي في جامعة دمشق، إلى جانب تنظيم القمة الأكاديمية السورية للابتكار والتعليم والبحث والإصلاح "سفير 2025" وإطلاق موسوعة التعليم العالي العالمية خلالها، بالإضافة إلى إعادة إطلاق الجامعة الافتراضية السورية بحلة جديدة بمناسبة ذكرى التحرير.
فعاليات أكاديمية ومؤتمرات علمية
نظمت وزارة التعليم العالي عشرات الفعاليات الأكاديمية والعلمية، شملت ورشة عمل حول العدالة الانتقالية في سوريا، والمؤتمر الطبي الدولي للجمعية السورية الأمريكية "سامز" في دمشق، بالإضافة إلى المؤتمر الطبي الأول لتعزيز الرعاية الصحية في البلاد.
كما احتضنت جامعة دمشق المؤتمر الدولي العاشر لدراسات الأديان بعنوان "التراث العلمي السياسي في بلاد الشام وأثره في التعايش الحضاري"، إلى جانب المؤتمر الوطني للإعاقة تحت عنوان "التمكين والشمول والدمج".
دعم الطلاب وتطوير التعليم
عززت وزارة التعليم العالي العملية التعليمية بإصدار مرسوم يمنح عامًا استثنائيًا للمستنفدين وإعادة تسجيلهم في الجامعات، وإطلاق المفاضلة الموحدة للقبول في الجامعات الحكومية والخاصة، بمشاركة أكثر من ربع مليون طالب.
كما أقرّ مجلس التعليم العالي رسومًا موحدة لجميع الطلاب داخل وخارج سوريا، وزار عدد من الجامعات للاطلاع على كلياتها وتجهيزاتها ودمج بعض الكليات والمعاهد في الجامعات الأم بالمحافظات.
برامج تخصصية جديدة وتعزيز البحث العلمي
عملت وزارة التعليم العالي على تطوير المناهج الجامعية لتواكب احتياجات سوق العمل المحلي والدولي، ورفع الطاقة الاستيعابية للطلاب، وإطلاق برامج تخصصية جديدة، مثل إدخال اللغة التركية وفتح اختصاصات جديدة في بعض الكليات.
كما عززت الوزارة البحث العلمي من خلال دعم المشاريع الوطنية، وتوسيع التعاون مع جامعات عالمية مرموقة، وتركيز الجهود على الذكاء الاصطناعي، وتحسين البنية الرقمية، وتفعيل التعليم المدمج والمنصات الإلكترونية لرفع كفاءة العملية التعليمية.
توقيع اتفاقيات استراتيجية وتوسيع شراكات دولية
سعت وزارة التعليم العالي إلى توسيع شراكاتها الدولية من خلال توقيع اتفاقيات استراتيجية ونقل الخبرات العالمية، حيث شملت زيارات إلى المملكة العربية السعودية لبحث التعاون في التعليم العالي، وإلى المملكة الأردنية الهاشمية لتعزيز التعاون الأكاديمي، وإلى دولة تشاد للمشاركة في المؤتمر الوزاري الخامس لوكالة الجامعات الفرنكوفونية، مع الإعلان عن عودة سوريا لعضوية الوكالة.
كما شاركت الوزارة عن بُعد في عدد من المؤتمرات الدولية، أبرزها مؤتمر اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، والمؤتمر العربي الأول لمراصد العلوم والتكنولوجيا والابتكار في القاهرة.استعادة التعليم بعد سنوات الحرب
Loading ads...
وواجهت وزارة التعليم العالي تحديات كبيرة خلال سنوات الحرب، شملت تراجع تصنيف الجامعات السورية عالمياً، وتضرر العديد من المباني التعليمية، ونقص الكوادر التدريسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





