Syria News

الجمعة 8 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هل يعوض "صندوق الكوارث" ضرر مزارعي السفيرة بريف حلب بعد العو... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

هل يعوض "صندوق الكوارث" ضرر مزارعي السفيرة بريف حلب بعد العواصف الآخيرة؟

الجمعة، 8 مايو 2026
هل يعوض "صندوق الكوارث" ضرر مزارعي السفيرة بريف حلب بعد العواصف الآخيرة؟
تعرضت مدينة السفيرة بريف حلب الجنوبي الشرقي لعواصف رعدية و"بَرَدِيّة" مفاجئة، ما أدى إلى وقوع خسائر في المحاصيل الزراعية، لا سيما في المناطق التي طالها الضرر بشكل مباشر.
يسلط هذا التقرير الضوء على حجم الخسائر المادية والمعنوية التي خلفها المنخفض الجوي، ويبحث في الجهات التي تتحمل تبعاتها، وما إذا كانت الجهات المعنية ستتحرك لتقديم تعويضات مادية تحد من أضرار المزارعين.
أفاد المزارع، أحمد محمد نور، لموقع "تلفزيون سوريا" بأن محصوله تعرض إلى أضرار كبيرة من جراء العاصفة الأخيرة، موضحاً أنه قام بزراعة نحو 22 دونماً، تضرر منها ما يقارب 70% بشكل مباشر.
وقدّر نور قيمة الخسائر المادية بنحو 3000 دولار أميركي، مشيراً إلى عدم تلقيه أي تواصل أو دعم من الجهات المعنية، بما في ذلك مديرية الزراعة، رغم حجم الأضرار.
وأضاف أنه لم يعد قادراً على إعادة زراعة الأرض في الوقت الحالي، نتيجة للخسائر المالية التي تكبّدها.
كما أوضح المزارع، صالح حمدو، أن محصوله من الشعير تعرض لأضرار ملحوظة من جراء العاصفة الأخيرة، مبيناً أنه زرع نحو 55 دونماً، تضرر منها ما يقارب 50% نتيجة للظروف الجوية.
وأضاف أن حجم الخسائر المادية تقدر بنحو 2000 دولار أميركي، معرباً عن أمله في أن تبادر الجهات الحكومية إلى تقديم الدعم اللازم لمساعدته على استكمال الموسم الزراعي، في ظل عدم قدرته المادية على تعويض الخسائر ومتابعة العمل.
وفي ذات السياق، بين المزارع، محمد فؤاد، أن محاصيله الزراعية من القمح والخضروات تعرضت لأضرار متفاوتة نتيجة للظروف الجوية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، والمتمثلة بهطول أمطار غزيرة وتساقط البرد خلال اليومين الماضيين.
وقال إن "الأرض الزراعية تضررت بشكل واضح، ما انعكس سلباً على الموسم الزراعي الحالي"، مضيفاً: "زراعتنا خضرا وحنطة، والأرض تضررت بسبب الأمطار الغزيرة والبرد اللي أصاب المنطقة بهاليومين الماضيين".
وفيما يتعلق بالموسم الزراعي الثاني، بين فؤاد أن تكاليفه مرتفعة وصعبة على المزارعين في الظروف الحالية، قائلاً: "زراعة موسم ثاني تكلفته كبيرة، وإذ كان الموسم الأول تعرّض لضرر، نحاول نقوّي حالنا بالموسم الثاني، فبالتالي زراعة موسم ثاني بصعوبة"، لافتاً إلى أن "الجهات الحكومية لم تتواصل معه، رغم حجم الأضرار التي لحقت بمحصوله".
من جانبه، أوضح رئيس دائرة الزراعة في السفيرة، إبراهيم العيسى، في تصريح لموقع "تلفزيون سوريا"، أن التقديرات الأولية للمساحات المتضررة بلغت نحو 2000 هكتار، مشيراً إلى أن القرى الأكثر تضرراً هي: (تل عرن، تل حاصل، تل عابور ومزارعها، تركان، وأبو جرين).
ووفقاً للعيسى، فإن الخضروات الصيفية كانت الأكثر تأثراً، في حين كانت المحاصيل الشتوية (كالقمح، الشعير، الكمون، الفول، والعدس) أقل تضرراً بنسب متفاوتة.
وبين أن محصولي القمح والشعير تعرضاً لظاهرة "الرقاد" نتيجة الرياح والكثافة النباتية العالية في مرحلة "التسبّل"، ما يؤدي إلى إصابتهما بمرض "البياض الدقيقي" وانخفاض الإنتاجية، بالإضافة إلى صعوبة حصاد المحاصيل الراقدة بواسطة الحصادات الآلية.
أما بخصوص محصول الكمون، فقد أشار العيسى إلى إصابته بمرض "الذبول" (اللفحة) الذي يشتد مع تساقط الأمطار والبرد ويؤدي إلى موت النبات بشكل كامل، لافتاً إلى عدم وجود إحصائية دقيقة لحجم الخسائر في هذا المحصول حتى الآن، رغم تأكيد وجود أضرار ميدانية خلال جولاته التفقدية.
وبين أن إنتاجية المحاصيل "الراقدة" تنخفض بنسبة تقارب 30 في المئة كمتوسط عام، بسبب الإصابات الفطرية و"ضجعان المحصول" ما يؤدي إلى عرقلة عمل الحصادة.
وحول التعويضات المادية، أشار العيسى إلى وجود "صندوق الكوارث الطبيعية والجفاف" في مديرية زراعة حلب، الذي يتولى تقديم مساعدات مالية للمساحات المتضررة، شريطة أن تكون المساحة مرخصة ومزروعة، حيث يتم التعويض بناءً على المساحة الفعلية المسجلة في الترخيص فقط، لافتاً إلى عدم توفر معلومات دقيقة لديه حول القيمة المالية لهذه المساعدات.
Loading ads...
وتأتي هذه الأضرار في وقت يواجه فيه المزارعون تحديات متزايدة تتعلق بتقلبات الطقس وارتفاع تكاليف الإنتاج، ما ينعكس على قدرتهم على الاستمرار في الزراعة من دون دعم أو تعويضات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


روبيو: ترامب لم يقرر بعد كيفية الرد على رفض الحلفاء استخدام قواعدهم العسكرية

روبيو: ترامب لم يقرر بعد كيفية الرد على رفض الحلفاء استخدام قواعدهم العسكرية

سانا

منذ 6 دقائق

0
بعد توقف 14 عاماً.. شركتان أوروبيتان تدرسان استئناف إنتاج النفط والغاز في سوريا

بعد توقف 14 عاماً.. شركتان أوروبيتان تدرسان استئناف إنتاج النفط والغاز في سوريا

تلفزيون سوريا

منذ 12 دقائق

0
وزير الصحة لتلفزيون سوريا: لا خصخصة للمشافي وسنتكفل بالتأمين الصحي لبعض الفئات

وزير الصحة لتلفزيون سوريا: لا خصخصة للمشافي وسنتكفل بالتأمين الصحي لبعض الفئات

تلفزيون سوريا

منذ 20 دقائق

0
الصحة العالمية: خطر تفشّي فيروس "هانتا" منخفض جداً

الصحة العالمية: خطر تفشّي فيروس "هانتا" منخفض جداً

سانا

منذ 22 دقائق

0