6 أشهر
لجنة الإنقاذ الدولية: عقبات كبيرة تحول دون عودة اللاجئين الآمنة إلى سوريا
الأربعاء، 19 نوفمبر 2025
أصدرت لجنة الإنقاذ الدولية (IRC)، الثلاثاء، تقريراً جديداً يحذّر من استمرار العوائق التي تحول دون عودة السوريين الآمنة إلى بلادهم، رغم مرور نحو عام على سقوط نظام "الأسد" وظهور مؤشرات على تحسن نسبي في الاستقرار داخل البلاد.
ويسلط التقرير الضوء على نتائج المسح الرابع لنوايا اللاجئين السوريين(link is external)، والذي استند إلى مقابلات أُجريت مع قرابة 4000 لاجئ سوري في كلٍّ من الأردن ولبنان، كاشفاً عن استمرار حالة من الضبابية وعدم اليقين تحيط بمشهد العودة، في ظل تحديات أمنية واقتصادية وخدمية مستمرة.
أرقام رئيسية:
25% فقط من اللاجئين أعربوا عن نيتهم العودة إلى سوريا.
46% قالوا إنهم ما يزالون مترددين وغير متأكدين من قرارهم.
30% رفضوا العودة، مشيرين إلى استمرار العنف ومخاوف الاندماج في المجتمع.
ووفق التقرير، فإن العودة بالنسبة للكثيرين تعني العودة إلى مناطق مدمّرة، حيث المنازل في حالة خراب، والبنى التحتية الأساسية، كالمياه والكهرباء، إما معطّلة أو مدمّرة.
دمار واسع في البنى التحتية
تشير "لجنة الإنقاذ الدولية" إلى أن أكثر من نصف شبكات المياه وأربع من كل خمس شبكات كهرباء في سوريا تعرضت للتدمير أو خرجت عن الخدمة، ما يترك ملايين السكان من دون وصول آمن إلى الخدمات الحيوية. كما تبقى مخلفات الحرب من المتفجرات والألغام عقبة رئيسية تهدد حياة العائدين، حيث أبلغ 87% من السكان في بعض المناطق عن وجود متفجرات على بعد لا يزيد عن 10 كيلومترات من منازلهم.
الواقع الميداني لا يزال صعباً
وقال خوان غابرييل ويلز، مدير "لجنة الإنقاذ الدولية" في سوريا:"رغم تعبير ربع اللاجئين عن رغبتهم في العودة، إلا أن الواقع الحالي يجعل العودة بعيدة عن أن تكون آمنة أو كريمة أو مستدامة"، مضيفاً أن أكثر من 16 مليون شخص بحاجة لدعم إنساني، في وقت تتقلّص فيه ميزانيات الدعم الدولي، ويتفاقم تدهور الوضع الاقتصادي، ما يفاقم من أزمات اللاجئين والعائدين والمقيمين على حد سواء.
وأشار ويلز إلى الضغط الهائل الذي تواجهه البنية الصحية، مؤكداً أن العيادات والمستشفيات التابعة للجنة لا تزال تستقبل أعداداً كبيرة من المرضى، وأن مركز حماية المرأة في حمص، على سبيل المثال، بلغ طاقته الكاملة بعد أسابيع فقط من افتتاحه.
دعوة لتجديد الدعم الدولي
Loading ads...
في ختام تقريرها، دعت لجنة الإنقاذ الدولية الحكومات المضيفة والدول الداعمة إلى التمسك بمبادئ العودة الطوعية والآمنة والكريمة، مشددة على ضرورة الاستثمار في برامج الإغاثة والتعافي المبكر، "سواء داخل سوريا أو في دول الجوار، لضمان حياة مستقرة وكريمة للسوريين، أينما قرروا الاستقرار".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


