شاشة تداول السوق السعودي
أنهى مؤشر السوق الرئيسي – تاسي، جلسة الخميس الماضي، على تراجع بنسبة 0.1% ليغلق عند 10990 نقطة (-12نقطة)، بتداولات بلغت قيمتها نحو 4.9 مليار ريال، وبلغت خسائره الأسبوعية 37 نقطة، حيث انخفض بنسبة 0.3% مقارنة بنهاية الأسبوع السابق.
وفيما يتعلق بالنفط.. انخفض خام برنت القياسي يوم الخميس الماضي، بنسبة 2.84% أو ما يعادل 2.78 دولار، بينما تراجع يوم الجمعة الماضي، بنسبة 2% أو ما يعادل 1.94 دولار إلى 93.09 دولار للبرميل، لتبلغ مكاسبه الأسبوعية نسبة 1.13%.
وهبط خام نايمكس الأمريكي يوم الخميس الماضي، بنسبة 3.10% أو ما يعادل 2.98 دولار، إلّا أنّه تراجع يوم الجمعة الماضي، بنسبة 2.69% أو ما يعادل 2.50 دولار إلى 90.54 دولار للبرميل، وبلغت مكاسبه الأسبوعية نسبة 3.64%.
وفيما يخص الأسواق العالمية، زاد مؤشر "داو جونز" الصناعي يوم الخميس الماضي، بنسبة 1.73% أو ما يعادل 874 نقطة، فيما هبط يوم الجمعة الماضي، بنسبة 1.35% أو ما يعادل 695 نقطة إلى 50866 نقطة، ليسجل خسارة أسبوعية بنسبة 0.32%، لتبلغ خسائره الأسبوعية نسبة 0.32%.
وصعدت أسعار عقود الذهب يوم الخميس الماضي، بنسبة 0.85% أو ما يعادل 38.10 دولار، لكّنها انخفضت يوم الجمعة الماضي، بنسبة 3.10% أو ما يعادل 139.70 دولار إلى 4365.30 دولار للأوقية، لتبلغ خسائرها الأسبوعية نسبة 4.96%.
وقال جورج بافل، المدير العام في Naga.com منطقة الشرق الأوسط، إن سوق الأسهم السعودي اتسم بالاستقرار النسبي هذا الأسبوع، في حين أغلق مؤشر "تاسي" عند 10990 نقطة، بتراجع بلغت نسبته 0.34% مقارنة بالإغلاق الأسبوعي السابق، والذي كان فيه المؤشر الرئيسي عند 11027 نقطة.
جورج بافل، المدير العام في Naga.com منطقة الشرق الأوسط
وأضاف بافل أنه بشكل عام، ظل سوق الأسهم قريباً من المستويات المسجلة منذ نحو شهر مع تقلبات محدودة، وكان تحرك السوق محدود عامة على الرغم من حالة عدم اليقين المستمرة المحيطة بالوضع الجيوسياسي في المنطقة.
وأوضح بافل أنه في هذا الصدد، قد تستمر معنويات السوق في الميل نحو الحذر مع مراقبة المستثمرين للتطورات في مضيق هرمز والتقدم في المحادثات الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن غياب أي اتفاق واضح والتغير المستمر في نبرة الأطراف المعنية قد يترك السوق في حالة ترقب وقلق.
وأشار إلى أنه بينما حافظ سوق الأسهم على مرونته، فإنه قد يستفيد من تسوية دبلوماسية حاسمة، مما قد يعزز الشهية على المخاطر بين المستثمرين.
وبيّن بافل أنه في الوقت نفسه، قد تستمر الظروف الجيوسياسية سريعة التغير في إثارة تقلبات ملحوظة في سوق النفط، وقد شهد هذا الأخير تقلبات حادة في الأسعار وانعكاسات متكررة مع تفاعل المشاركين في السوق مع تصريحات المسؤولين والأحداث على أرض الواقع، مضيفًا أنه في غضون ذلك، قد توفر أسعار النفط المرتفعة نوعاً من الدعم للاقتصاد وسوق الأسهم ككل.
وعلى مستوى القطاعات، لفت بافل إلى أن الأداء جاء متبايناً مع تسجيل بعض النتائج الإيجابية في قطاعات الخدمات المالية، والسلع الاستهلاكية المعمرة، والسلع الرأسمالية، في حين تراجعت قطاعات أخرى هذا الأسبوع مثل الاتصالات، والبنوك، والمواد الأساسية لتستقر في المنطقة الحمراء، كما تحركت الأسهم القيادية في اتجاهات متباينة، ما حد من تقديم الدعم للسوق بشكل عام.
وذكر أن السوق شهدت أيضاً صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) هذا الأسبوع، والتي أشارت إلى تحسن الأوضاع في شهر مايو، حيث وصل المؤشر إلى 52.8 نقطة مقارنة بـ 51.5 نقطة في أبريل، وقد استفاد الاقتصاد المحلي غير النفطي من تحسن الطلب المحلي واستقرار سلاسل الإمداد بشكل أكبر، على الرغم من أن الأوضاع ظلت دون متوسطها على المدى الطويل، لافتًا إلى امكانية أن يسهم هذا الارتداد في قوة الاقتصاد في دعم معنويات المستثمرين وسوق الأسهم.
وعلى المستوى الفني، أفاد بافل أن المؤشر الرئيسي استمر في تشكيل نطاق ضيق، مما قد يختبر أقرب مستويات المقاومة والدعم، وإذا استمر السوق في التراجع، فقد يجد دعماً عند مستوى 10970 نقطة، ثم عند 10930 نقطة، وبعد ذلك، قد يختبر السوق مستوى 10765 نقطة، ومع ذلك، إذا تحرك المؤشر نحو الارتفاع، فقد يواجه بعض المقاومة عند 11050 نقطة، ثم عند 11080 نقطة، وإذا تجاوز هذا المستوى، فقد يتجه المؤشر الرئيسي نحو مستوى 11200 نقطة.
وأوضح أنه بشكل عام، قد يظل سوق الأسهم السعودي حساساً نوعاً ما للعناوين الجيوسياسية، وإن كان الأثر قد يظل محدوداً ما لم يحدث تصعيد كبير في التوترات الإقليمية، ومع ذلك، فإن مرونة الاقتصاد المحلي قد تستمر في تقديم الدعم، في حين أن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي قد يوفر الظروف لارتداد وصعود السوق.
خام برنت القياسي (دولار للبرميل)
خام نايمكس (دولار للبرميل)
Loading ads...
الذهب (دولار للأوقية)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





