كشف الفنان محمود حجازي تفاصيل جديدة حول علاقته بطليقته رنا طارق، بعد ساعات من مغادرتها الأراضي المصرية متجهة إلى أمريكا بموجب حصولها على قرار قضائي يسمح لها بالسفر مع طفلها.
وأوضح محمود حجازي في لقاء تلفزيوني أن طليقته زورت بعض الأوراق وتحايلت على القانون من أجل حرمانه من ابنه، مشيراً إلى أنها خسرت قضايا سابقاً ومنعت من السفر من عدة محاكم. بعد ذلك رفعت قضية بعنوان "سكن قديم" غادرته قبل 15 عاماً لتتمكن من الحصول على الحكم.
وفجر محمود حجازي مفاجأة حول عدم توثيق زواجهما في مصر أو في بلدها، موضحاً أن هناك محاولات مستمرة لتلفيق القضايا ضده وتشويه سمعته.
وحول تفاصيل بدء الخلافات بينهما، أشار إلى أن الأزمة بدأت تتصاعد بعد العودة إلى مصر، حيث فوجئ بترك الطفل مع جدته في أمريكا، بينما حضرت زوجته فقط، وهو ما تسبب في التوتر بينهما.
أوضح أن هذا الموقف أصبح نقطة تحول كبيرة وأثار الخلافات العميقة بينهما، لا سيما أنه كان يلح عليها لإحضار الطفل والانتقال للعيش معاً كعائلة مستقرة في مصر، في حين كانت تتمسك بإبقاء الطفل في الخارج.
واتهم طليقته رنا طارق بالتدخل في حياتهما بشكل مستمر، مشدداً على أنها كانت سبباً رئيسياً في تعقيد الأمور بينهما، خاصة مع رفضه الاستقرار خارج مصر لارتباطه بالعمل الفني.
وعن طبيعة العلاقة التي جمعته بزوجته، أوضح أنها كانت شديدة التعلق به قائلاً: "كانت بتحبني حب تملك"، وترغب في معرفة تحركاته اليومية وعلاقاته، وهو ما سبب أزمات متكررة بينهما.
ولفت إلى أن الغيرة المفرطة منها كانت سبباً في أزمة ثقة بينهما، جعلتها تتعقب حركاته وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وسعت إلى تدمير علاقاته بالمحيطين به، مشيراً إلى أنها كانت تطالبه بمشاركة الموقع الجغرافي على مدار الساعة والحديث عبر مكالمات الفيديو للتأكد من هوية المتواجدين معه.
وأضاف أن الزواج تم بعقد إسلامي فقط وغير موثق سواء داخل مصر أو الولايات المتحدة، مشدداً على أن طليقته رفضت من البداية توثيق الزواج بشكل قانوني، وهو الأمر الذي أثار تعجبه منذ البداية.
وأشار إلى أنه أقام 5 أشهر ونصف في أمريكا ثم قرر العودة لارتباطه بعدد من الأعمال. بقيت زوجته بحجة وجود عدد من التطعيمات للطفل، لكنها عادت إلى مصر بدونه.
وكانت رنا طارق، طليقة محمود حجازي، قد كشفت أمس في بيان صحفي عن وصولها إلى أمريكا بعد أن نجحت في الحصول على إذن قضائي بالسفر، مشيرة إلى أن المحكمة اطلعت على شهادة تحركات رسمية أثبتت فيها أن قرار المنع السابق صدر خلال تواجدها هي وابنها خارج البلاد بالفعل، وهو ما أسهم في إعادة النظر في القضية.
واتهمت رنا طارق طليقها، الفنان محمود حجازي، بأنه أنكر نسب الطفل في البداية وتنكر من مسؤولياته، حيث رفض سداد النفقة الشهرية المخصصة له، موجهة شكرها إلى القضاء المصري، مشيرة إلى أن هناك جلسة استئناف مقرر انعقادها في 2 يونيو المقبل والمتعلقة بالحبس لمدة 6 أشهر في قضية تعدّيه عليها بالضرب.
ونشرت رنا طارق صورة لها عبر حسابها الشخصي على تطبيق إنستغرام، موجهة رسالة جاء نصها: "شكرًا للقضاء المصري اللي أنقذني أنا وابني، والحقيقة بانت الحمد لله، ربنا رتب الرحلة الصعبة دي كلها علشان تظهر الحقيقة".
Loading ads...
وأوضحت أن ما جرى جعلها على يقين بأنها اختارت الخيار الأنسب لحماية نفسها وطفلها، مؤكدة أنها تشعر بالطمأنينة بعد وصولها إلى الولايات المتحدة ومواصلة علاج ابنها بعيدًا عن التوترات والنزاعات القانونية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

محمود حجازي يتهم طليقته ويكشف تفاصيل علاقتهما
منذ ساعة واحدة
0




