Syria News

الثلاثاء 27 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عبقرية سبيشيال وان.. حيلة مورينيو تخفي هشاشة الريال وتفضح عج... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
ساعة واحدة

عبقرية سبيشيال وان.. حيلة مورينيو تخفي هشاشة الريال وتفضح عجز برشلونة

الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
عبقرية سبيشيال وان.. حيلة مورينيو تخفي هشاشة الريال وتفضح عجز برشلونة
عاش برشلونة، يوم الأحد، المباراة الأكثر صعوبة وإزعاجًا له منذ بداية الموسم، بعدما تفوق ريال مدريد بفضل استحقاقه الفني، مقابل تراجع أداء الفريق الكتالوني. ونجح جوزيه مورينيو في وضع خطة تكتيكية محكمة على ملعب كامب نو، شلت مفاتيح لعب كتيبة هانز فليك، ومهدت الطريق أمام ريال مدريد لتحقيق الانتصار، وتقليص الفارق إلى 3 نقاط مع المتصدر، بينما تركت برشلونة غارقًا في مراجعة حساباته بعد تعثره للمرة الثانية تواليًا خلال أسبوع شاق.
وفقد الفريق الكتالوني انسيابيته المعتادة، واختفت سرعته المعهودة، كما أصبحت قرارات لاعبيه خاضعة تمامًا لضغط القلق أمام منافس عرف جيدًا كيف يستغل نقاط ضعفه.
ووفقًا لصحيفة "سبورت" الإسبانية، فقد أساء برشلونة تطبيق الضغط العالي منذ بداية المباراة، إذ وجد ريال مدريد منفذًا واضحًا لتجاوز هذا الأسلوب الدفاعي غير الفعال.
وتولى لامين يامال قيادة الضغط، فتقدم بمفرده نحو لونين دون وجود أي زميل يدعمه، بينما خرج دين هويسن بالكرة من الخلف بأريحية تامة، مستفيدًا من المساحات المتاحة أمامه، ما سمح لريال مدريد بتناقل الكرة تدريجيًا من جانب إلى آخر، وصولًا إلى اللاعب الثالث الذي يمنحه الأفضلية في بناء الهجمة.
وجاء الهدف الأول في المباراة نموذجًا واضحًا لنجاح الخطة المدريدية، فبعد الضغط غير المجدي من لامين يامال، ومع عجز لاعبي برشلونة عن الوصول إلى حامل الكرة، وصلت الكرة إلى برناردو سيلفا، الذي استغل الوقت والمساحة المتاحين أمامه ليرسل تمريرة طويلة إلى كوكوريلا، الذي كان متمركزًا في موقع متقدم للغاية.
وبلمستين فقط، مرر الظهير الكرة إلى ديوماندي، الذي انطلق من العمق، قبل أن يرسل اللاعب الإيفواري عرضية أرضية، ارتطمت بالكرة التي فشل جيرارد مارتن في إبعادها بصورة سليمة، ثم اصطدمت بمبابي، لتستقر في الشباك وسط قدر من الحظ.
لم تقتصر ملامح التفوق المدريدي على الانسيابية في الاستحواذ، بل شهد الشوط الأول أيضًا شراسة دفاعية استثنائية من ريال مدريد، من خلال الاعتماد على الرقابة الفردية رجلًا لرجل.
وظهر هويسن وكوناتي وهما يلاحقان اللاعبين المكلفين برقابتهما حتى منطقة جزاء المنافس في العديد من فترات اللقاء.
وأدرك مورينيو أن فريقه لم يصل بعد إلى المستوى الأمثل من التماسك الدفاعي الجماعي عند التراجع إلى المناطق الخلفية، لذلك ابتكر حلًا يقوم على تخصيص لاعب لمراقبة كل منافس بصورة مباشرة.
ومن خلال تطبيق الرقابة الفردية، يصبح تركيز كل لاعب منصبًا على منافس محدد، ما يقلل التردد ويحد من تأثير التحركات الجماعية لتغيير اتجاه اللعب، أو التراجع الدفاعي، أو تبادل المراكز.
وجاء هذا الرهان مثاليًا، بعدما عجز برشلونة عن استغلال المساحات التي ظهرت في العمق، بسبب غياب لاعب قادر على التحرك من دون كرة خلف المدافعين، عبر انطلاقات تكسر خطوط المنافس.
وفي الجهة اليسرى، برزت مواجهة فردية أخرى خطفت الأنظار، تمثلت في الصراع بين لامين يامال ومارك كوكوريلا.
وخاض بطلا العالم مواجهة مباشرة أظهر خلالها لاعب أليّا تفوقًا واضحًا على نجم روكافوندا.
وحاول لامين يامال اختراق دفاع منافسه بمختلف الطرق، لكنه لم يتمكن في أي منها من تجاوز الظهير المدريدي، فكلما استلم الكرة، سارع كوكوريلا إلى الاقتراب منه والضغط عليه، مجبرًا إياه على اللعب وظهره إلى المرمى، والتراجع بالكرة إلى مناطق أبعد.
تفوق ريال مدريد في عدد أكبر من الصراعات الثنائية، وفرض إيقاعًا بدنيًا أعلى، وأظهر قوة أكبر في الالتحامات، وهي عوامل رجحت كفته بصورة غير مباشرة. فعندما تدافع بصورة جيدة وبترابط جماعي، تتحرك بكفاءة أكبر وتستهلك جهدًا أقل، وتستعيد عددًا أكبر من الكرات خلال وقت أقصر، وتقضي فترة أطول مستحوذًا على الكرة، وتصل إلى المرحلة الهجومية بقدر أكبر من الحيوية، ما يساعدك على تقديم أداء أفضل، وهي معادلة منطقية، لكنها لا تتحقق دائمًا في كرة القدم.
ومع مرور الدقائق، وبينما بدا أن برشلونة بدأ يفرض سيطرته على الدقائق الأخيرة، بالتزامن مع تراجع تأثير برناردو سيلفا نتيجة الإجهاد، نجح مورينيو في اتخاذ القرار المناسب من مقاعد البدلاء. فالفترة الممتدة بين الدقيقتين 70 و90 غالبًا ما تشهد تأثيرًا كبيرًا للإرهاق، وتكون حاسمة في تحديد نتائج المباريات.
في هذه المرحلة، يحافظ بعض اللاعبين على جاهزيتهم البدنية، بل يرفعون مستواهم، ليصنعوا الفارق مقارنة بغيرهم، حيث كان دخول إدواردو كامافينجا نقطة التحول في اللقاء.
ووجد تشواميني، الذي كان مهددًا بالإيقاف ومقيدًا بظروف المباراة، دعمًا مثاليًا من مواطنه كامافينجا، ودخل الأخير إلى أرض الملعب ليبذل أقصى جهده، ويساعد زملاءه في التغطية الدفاعية، كما صنع لقطة حاسمة عبر التحرك في المساحة، عندما بدأت القوى البدنية تنفد من اللاعبين.
وتمكن كامافينجا من التفوق في سباق سرعة أمام كوبارسي، قبل أن يمد قدمه في اللحظة المناسبة للمس الكرة بصورة مذهلة، ويضع مبابي أمام فرصة مثالية للتسجيل.
وبدأت الهجمة أيضًا من فقدان جابرييل جيسوس الكرة في لقطة مؤثرة، بعدما دخل الملعب بديلًا.
وهكذا، لعبت التبديلات دورًا حاسمًا في تحديد مسار المواجهة، حيث فرض ريال مدريد سيطرته على برشلونة، ونجح في احتوائه وإحباطه، ليترك الفريق الكتالوني أمام العديد من النقاط التي يتعين عليه معالجتها.
وأصبح هانز فليك مطالبًا بفهم العوامل التي لا تزال تعطل فريقه في المواجهات الكبرى، عندما يفرض المنافس اختبارًا بأقصى درجات الصعوبة.
Loading ads...
وفي المقابل، خرج جوزيه مورينيو من عودته إلى كامب نو دون خسارة، بعدما منحه الانتصار دفعة قوية لتعزيز الثقة في مشروعه، كما أتاح له الفوز فرصة التفاخر بالتفوق على غريمه الكبير، وهو أمر لم يتمكن أسلافه من تحقيقه إلا في مناسبات محدودة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لامين يامال يواصل تحطيم الأرقام القياسية

لامين يامال يواصل تحطيم الأرقام القياسية

هاي كورة

منذ دقيقة واحدة

0
مبابي يعتذر للصين في بيان رسمي

مبابي يعتذر للصين في بيان رسمي

هاي كورة

منذ 9 دقائق

0
ليلة مجنونة.. الأردن والمغرب يطيحان بحامل اللقب في دوري الملوك

ليلة مجنونة.. الأردن والمغرب يطيحان بحامل اللقب في دوري الملوك

كووورة

منذ 10 دقائق

0
من دبي إلى ريال مدريد.. حكاية يان ديوماندي مفاجأة "الكلاسيكو" - هسبورت

من دبي إلى ريال مدريد.. حكاية يان ديوماندي مفاجأة "الكلاسيكو" - هسبورت

هسبورت

منذ 17 دقائق

0