6 أيام
رئيس الوزراء العراقي: العراق ينوع منافذ تصدير النفط عبر تركيا وسوريا إلى أوروبا
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الثلاثاء، أن بلاده تعمل على تنويع منافذ تصدير النفط عبر تركيا وسوريا، بهدف الوصول إلى الأسواق الأوروبية والغربية، مؤكدا أن العراق "لا يمكن أن يبقى رهينة ممر واحد".
وقال الزيدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، إن بغداد تعمل على "توسيع وتنويع" منافذ صادراتها النفطية، موضحا أن الخطة تتضمن نقل جزء من الصادرات عبر تركيا وجزء آخر عبر سوريا، بما يتيح زيادة الكميات المتجهة إلى البحر المتوسط.
وأضاف أن قدرة خط التصدير العراقي عبر ميناء جيهان التركي ارتفعت إلى 1.25 مليون برميل يومياً، فيما تخطط بغداد لنقل مليون برميل يوميا عبر سوريا خلال المرحلة الأولى، على أن تتبعها مرحلة ثانية لزيادة الكميات.
وأوضح أن النفط المصدر عبر هذه المسارات سيكون موجها بصورة رئيسية إلى الأسواق الغربية، بما فيها أوروبا والولايات المتحدة.
وأشار الزيدي إلى أنه بحث، الإثنين، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إمكانية شراء النفط العراقي المنقول عبر البحر المتوسط، كما ناقش الملف ذاته مع ميرتس في برلين.
وكشف عن طرح فكرة إنشاء خط أنابيب يربط العراق بألمانيا، معتبراً أن هذا المسار يمكن أن يوفر إمدادات نفطية أكثر أمناً واستقراراً.
وقال إن العراق يستهدف رفع إنتاجه النفطي إلى ما بين 9 و10 ملايين برميل يوميا، على أن يذهب "ما يقارب نصفها" إلى أوروبا والأسواق الغربية.
وفي الملف الأمني، قال الزيدي إن القوات العراقية باتت قادرة على السيطرة على أراضي البلاد، مشيراً إلى أن الأولوية الحالية تتمثل في تعزيز قدرة الدولة على حماية الأجواء العراقية.
وأضاف: "العراق اليوم لا يحتاج إلى دعم"، مؤكداً أن القوات الأمنية "مسيطرة وقادرة على حماية بلدنا".
وشدد رئيس الوزراء العراقي على أن "السلاح سيكون بيد الدولة، وقرار الحرب والسلم احتكاري بيد الدولة"، مؤكداً أن حكومته تعمل على ترسيخ هذا المبدأ.
وفيما يتعلق بالتحقيقات في الهجمات التي استهدفت السعودية بطائرات مسيرة، قال الزيدي إن التحقيق لا يزال مستمراً، وإن لجنة مشتركة شُكلت بين العراق وإيران لمتابعة القضية.
وأضاف أن نتائج التحقيق "قيد التحليل"، مؤكداً أن بغداد لن تعلن النتائج قبل اكتمال التحقيق، من دون الكشف عن نتائج أولية أو تحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات.
والجمعة، أعلنت السعودية وقوع إصابات وتعليق تشغيل خط أنابيب "شرق-غرب" احترازياً، بعد تعرضه لعدة هجمات بطائرات مسيرة، الخميس، في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، قالت السلطات السعودية إنها انطلقت من العراق.
وفي الشأن الإقليمي، قال الزيدي إنه بحث مع ميرتس الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، مشيراً إلى وجود رغبة مشتركة لدى بغداد وبرلين في العمل على خفض التصعيد ونزع فتيل الأزمة.
واعتبر أن تداعيات الأزمة لم تعد محصورة بين إيران والولايات المتحدة، بل باتت تنعكس على العالم، بما في ذلك صادرات النفط العراقية والأسواق الدولية.
ووصف الزيدي العلاقات العراقية الألمانية بأنها "متينة وتاريخية"، مؤكداً رغبة بغداد في الاستفادة من التكنولوجيا والخبرات الألمانية، وجذب الشركات الألمانية للاستثمار في مشاريع التنمية داخل العراق.
Loading ads...
وكان الزيدي اختتم، الاثنين، زيارة رسمية إلى باريس التقى خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل توجهه إلى برلين، في إطار أول جولة أوروبية له منذ توليه رئاسة الحكومة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

