يوم واحد
التحويلات المالية إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تتجاوز 728 مليار دولار في 2025
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

14 أيلول/سبتمبر 2026 التنمية الاقتصادية
بلغت تدفقات التحويلات المالية الواردة إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل 728.6 مليار دولار أمريكي في عام 2025، وهو ما يزيد عن أربعة أضعاف المساعدة الإنمائية الرسمية العالمية في ذلك العام ويزيد عن الاستثمار الأجنبي المباشر لتلك البلدان.
جاء هذا في تقرير جديد أصدره الصندوق الدولي للتنمية الزراعية، أظهر أن التحويلات المالية ظلت أحد أكبر مصادر تمويل الأسر المعيشية وأكثرها استقرارا في العالم خلال العقد الماضي، حيث تساعد الأسر على تلبية الاحتياجات الأساسية وبناء القدرة على الصمود والاستثمار في مستقبلها، حتى في أوقات الأزمات.
وحمل التقرير الجديد عنوان "إرسال الأموال إلى الوطن لعام 2026. أكثر من مجرد تحويلات مالية: من شريان الحياة إلى القدرة على الصمود - أسرة تلو الأخرى"، والذي يغطي عشر سنوات.
وأوضح أنه منذ عام 2016، زادت تدفقات التحويلات المالية بنسبة 94%، متجاوزة معدل النمو السكاني ومعدل الهجرة من البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل.
وأظهر أن 220 مليون من المهاجرين وأفراد الشتات يدعمون 1.1 مليار من الأقارب، مما يعني أن شخصا واحدا تقريبا من كل ستة أشخاص في العالم يرتبط بالتحويلات المالية.
وقال ألفرو لاريو رئيس الصندوق إن "أكبر الفوائد المحتملة للتحويلات المالية تتحقق عندما تتوفر للأسر خدمات مالية ميسورة التكلفة وموثوقة، إلى جانب المعرفة والحرية والخيارات المناسبة لاستخدام مواردها وفقا لاحتياجاتها وتطلعاتها الخاصة".
ووفقا للتقرير يصل نحو دولار من كل ثلاثة دولارات يرسلها المهاجرون إلى أوطانهم - أي ما يقدر بنحو 233 مليار دولار - إلى المناطق الريفية حيث غالبا ما يكون الوصول إلى العمالة الرسمية والخدمات المالية والبنية التحتية العامة أضعف، وحيث يمكن أن يكون لهذه التدفقات أثر كبير.
وفي هذا الشأن قال لاريو إنه بالنسبة لملايين الأسر الريفية، "يمكن أن يمثل تلقي التحويلات المالية الخطوة الأولى نحو تكوين مدخرات والحصول على التأمين والائتمان المناسب. كما يمكن أن تشكل هذه التحويلات مسارا نحو تعزيز القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات الاقتصادية والمتعلقة بالمناخ".
وأوضح التقرير أنه يُقدَر أن أكثر من نصف التحويلات المالية تبدأ الآن عبر قناة رقمية، مما أدى إلى خفض تكاليف التحويلات. ومع ذلك، لا تزال التعاملات النقدية وسيلة شائعة في العديد من السياقات.
ودعا التقرير الحكومات والجهات التنظيمية والمؤسسات المالية والشركاء الإنمائيين إلى جعل التحويلات أقل تكلفة وأكثر شفافية، وتحسين خدمة المناطق الريفية، وتعزيز القدرات المالية والرقمية، وتوسيع نطاق وصول الأسر إلى المدخرات والتأمين وفرص الائتمان والاستثمار المناسبة.
🔹يظل إقليم آسيا والمحيط الهادئ مركز الاقتصاد العالمي للتحويلات المالية، حيث تلقى 384.9 مليار دولار.
🔹ارتفعت تدفقات التحويلات المالية إلى أفريقيا بنسبة 86%، لتصل إلى 124.2 مليار دولار.
🔹في 23 بلدا، تمثل التحويلات المالية أكثر من 10% من الناتج المحلي الإجمالي.
🔹في تسع بلدان، تتجاوز تدفقات التحويلات المالية القيمة الإجمالية لصادرات السلع والخدمات.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




