Syria News

الاثنين 26 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
خلف الحبتور يتراجع عن نيته المشاركة بأي مشاريع استثمارية في... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
4 أشهر

خلف الحبتور يتراجع عن نيته المشاركة بأي مشاريع استثمارية في سوريا حاليا.. ما الذي تبدل؟!

الجمعة، 12 يونيو 2026
خلف الحبتور يتراجع عن نيته المشاركة بأي مشاريع استثمارية في سوريا حاليا.. ما الذي تبدل؟!
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
تاريخ النشر: 12.06.2026 | 11:16 GMT
قال رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور إنه حاليا لن يشارك بأي مشاريع استثمارية في سوريا حتى بالشراكة مع جهات حكومية، مبديا استعداده لتقديم الدعم الإنساني فقط بالمرحلة الحالية.
وجاء حديث الحبتور في مقابلة مع محطة CNBC أوضح فيها أن الأولوية يجب أن تكون للسوريين في إعادة بناء اقتصاد بلادهم ثم للمستثمر العربي.
لكن رجل الأعمال الإماراتي الشهير بين في الوقت نفسه استعداده للعمل مع السوريين في الوقت الذي يريدونه مشيرا إلى أنهم يتمتعون بعقلية تجارية ويعرفون كيف يديرون الأعمال وهو أمر جيد وفق تعبيره.
وكان رجل الأعمال الإماراتي قد زار العاصمة دمشق في نوفمبر 2025 ضمن وفد لاستكشاف فرص الاستثمار والتعاون.
فيما كانت مجموعة الحبتور قد دخلت السوق السورية فعليا عبر قطاع السيارات، وأنشأت عددا من المعارض.
ويأتي تصريح الحبتور المفاجئ بعدما سبق وأعلن في فبراير الماضي أن الإستعدادات بلغت مراحل متقدمة لإطلاق مشروع استثماري ضخم في العاصمة دمشق بالتنسيق مع الحكومة السورية على أن يشمل لاحقاً مناطق أخرى في البلاد. ليشكل تصريحه الحالي خيبة أمل كبيرة و تراجعا عن خطوة هامة كانت قد عقدت عليها الآمال بشكل كبير في تعزيز الثقة بالمناخ الاستثماري السوري ربطا بوجود شخصية اقتصادية وازنة بحجم خلف الحبتور وما قد يستدعيه ذلك من حضور لاستثمارات أخرى خليجية وعربية.
وكتب الحبتور حينذاك منشورا على "فيسبوك" قال فيه: "نتابع بفرح كبير الوفود العربية والدولية التي تزور سوريا وما يرافقها من اتفاقيات تعاون وإعلانات استثمارية هذا الحراك يعكس أملاً حقيقياً بمستقبل أفضل وسوريا وشعبها يستحقون كل خير".
وأضاف: "من جانبنا، قمنا بخطوة أولى نعتبرها بداية عملية عبر قطاع السيارات، حيث أسّسنا معارض ومراكز لخدمات السيارات"، مؤكدا أن "سوريا وأهلها يعملون بحب وإخلاص وتفانٍ لإعادة بناء بلدهم، ويسعدنا أن نكون إلى جانبهم في هذه المرحلة المفصلية من إعادة الإعمار، وأن نُسهم في تأمين آلاف فرص العمل للسوريين بإذن الله".
وأشار الحبتور أن ما تشهده سوريا اليوم يعكس إرادة حقيقية للنهوض، مؤكدا أن العمل الجاد والشراكة الصادقة يشكلان الأساس لتحقيق البناء والاستقرار والتنمية المستدامة.
ما الذي استجديربط مراقبون للمشهد السوري ما بين تراجع رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن مشاريعه الضخمة في سوريا وما يراه الإماراتيون إخلالا من جانب دمشق بالشروط التي وضعوها للاستثمار في هذا البلد وفي مقدمتها ضبط الخطاب الإسلامي على إيقاع الإعتدال وتحجيم الحالة الدينية في الحكومة لمصلحة حالة مدنية عابرة للحالة العقدية والعصبية.
ويرى المراقبون أن الحساسية التاريخية للإمارات تجاه الحالة الإسلامية بقيت قائمة رغم ما بدا للعيان من وجود تقارب فعلي بين البلدين عقب زيارة الرئيس الشرع الأخيرة إلى أبو ظبي وظهور الحبتور الذي يمثل ذراع بلاده الإقتصادية في دمشق معلناً عن مشاريع ضخمة وواعدة لكنها بقيت مربوطة بإحراز تقدم على هذا المسار مشيرين إلى أن الإمارات طلبت من سوريا توحيد الفتوى الشرعية على قاعدة الإعتدال وحصل اجتماع ديني بهذا الشأن بين رجال دين من الجانبين لكن شعور الإماراتيين بعدم حصول نتائج جدية وملموسة في هذا الشأن جدد مخاوفهم التاريخية من الإسلام السياسي وأعادهم إلى مربع التحفظ الأول في العلاقة مع الحكومة التي ترأسها هيئة تحرير الشام في دمشق.
كما تولد شعور لدى الإماراتيين بأن هذه الاستثمارات الكبيرة في سوريا والتي أعلن عنها الحبتور شخصياً يصعب صرفها في السياسة نتيجة قرب حكومة دمشق والتصاقها بالأتراك والقطريين المنافسين التقليديين للإمارات في الإقليم وقدرتهم الأكبر في التأثير على دمشق من بقية الدول الأخرى في الإقليم.
Loading ads...
ويعتبر خلف أحمد الحبتور أحد أبرز رجال الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة وهو مؤسس مجموعة الحبتور التي انطلقت عام 1970 كشركة مقاولات، قبل أن تتحول إلى مجموعة اقتصادية كبرى لها نشاطاتها الوازنة في قطاعات الضيافة والعقارات والسيارات والتعليم والنشر كما أن نشاطها يخلق آلاف فرص العمل داخل الإمارات وخارجها.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


في إسرائيل، "تفاقمت العنصرية منذ السابع من أكتوبر، وباتت تُمارَس علنا"

في إسرائيل، "تفاقمت العنصرية منذ السابع من أكتوبر، وباتت تُمارَس علنا"

فرانس 24

منذ 4 دقائق

0
"تحالف مكة" في طهران لدعم الوساطة ومنع عودة التصعيد العسكري

"تحالف مكة" في طهران لدعم الوساطة ومنع عودة التصعيد العسكري

الشرق للأخبار

منذ 4 دقائق

0
مذكرة قبض بحق رئيس «مجلس ميسان» جنوب العراق

مذكرة قبض بحق رئيس «مجلس ميسان» جنوب العراق

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 12 دقائق

0
«أنثروبيك» تمهّد لطرح عام قد يصل إلى 100 مليار دولار

«أنثروبيك» تمهّد لطرح عام قد يصل إلى 100 مليار دولار

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 13 دقائق

0