6 أشهر
أميركا قاطعت القمة.. مجموعة العشرين تعتمد إعلانًا يشمل قضايا بيئية وسياسية
السبت، 22 نوفمبر 2025
اعتمد القادة الحاضرون في جنوب إفريقيا إعلان قمة العشرين، الذي شمل قضايا المناخ والطاقة والديون والمعادن الإستراتيجية.
كما تضمّن الإعلان دعوة مشتركة إلى سلام "عادل" في أوكرانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان والأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا إن غالبية الدول المشاركة في قمة قادة مجموعة العشرين المنعقدة في جوهانسبرغ تطالب بإصدار بيان ختامي مشترك في ختام الاجتماعات التي تستمر يومين.
ورغم مقاطعة الولايات المتحدة للقمة، أوضح رامافوزا في كلمة بافتتاح القمة أنهم لمسوا خلال اللقاءات التي أجروها مع العديد من الوفود "إرادة جماعية قوية" بشأن إصدار البيان الختامي.
وأضاف: "خلال اتصالاتنا هنا، تبلور توافق واسع يؤكد ضرورة اعتماد البيان الذي جئنا من أجله، وبأغلبية ساحقة".
وترى وسائل إعلام في جنوب إفريقيا أنه في حال إصدار البيان الختامي، فسيُعد ذلك "انتصارًا دبلوماسيًا" للبلاد.
ونقل مراسل التلفزيون العربي في جوهانسبورغ خليل الكلاعي عن مسؤولين مشاركين بالقمة قولهم إن جنوب إفريقيا لا يساورها أي قلق تجاه الغياب الأميركي، وترى أنه لن يكون مؤثرًا بأي حال، لاعتبارات عدة.
قمة مجموعة العشرين.. ما موقف الدول المشاركة من الغياب الأميركي والصيني؟
التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي خليل الكلاعي pic.twitter.com/4r5E8Q8S25
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 22, 2025
وأوضح المراسل أن الاعتبارات التي تستند عليها ثقة جنوب إفريقيا في إصدار بيان ختامي تتمثل في الأشغال التي سبقت القمة استعدادًا لها، والتي وشاركت فيها جميع الدول الأعضاء بما فيها الولايات المتحدة.
كما أن جنوب إفريقيا -وهي البلد المضيف- تعتمد على شركائها الإفريقيين الممثلين من خلال الاتحاد الإفريقي، الذي انضم إلى المجموعة في 2023، وكذلك على علاقاتها الوثيقة مع شركائها الأوروبيين، وفق ما نقله مراسلنا عن مسؤولين.
وأشار إلى أن رامافوزا أعلن في كلمته عن برنامج طموح لمخرجات القمة من خلال أربع نقاط.
وفصّل أن النقاط الأربع تتعلق بالانتقال على مستوى الطاقة، ومجابهة الكوارث الطبيعية وأزمة المناخ، وتصدير المعادن الثمينة بصيغتها المحولة وليس بصيغتها الخام، إضافة إلى أزمة فوائد الديون بالنسبة لدول الجنوب العالمي عامة والدول الإفريقية خاصة.
وانطلقت قمة قادة مجموعة العشرين في جنوب إفريقيا اليوم السبت تحت شعار "التضامن والمساواة والاستدامة"، وذلك بحفل استقبال رسمي للزعماء. وتُعد القمة الأولى من نوعها التي تُعقد في القارة الإفريقية.
كما تتميز القمة بكونها الأولى التي يشارك فيها الاتحاد الإفريقي كعضو دائم، وهو ما يُنظر إليه كخطوة مهمة تعزز دور القارة في منظومة الحوْكمة العالمية.
وفي ظل هذا الزخم، تُقاطع الولايات المتحدة بأمر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب القمة بدعوى ما وصفه بـ"التمييز العنصري القائم على العِرق" ضد الأقلية البيضاء في جنوب إفريقيا.
وبموجب قرار المقاطعة، لا يوجد ممثل للولايات المتحدة في القمة، فيما تضغط واشنطن على بريتوريا لعدم إصدار البيان الختامي رغم عدم مشاركتها في الاجتماع.
وإلى جانب مقاطعة واشنطن للقمة، لم يحضر رؤساء الصين وروسيا القمة. ويمثل بكين فيها رئيس الوزراء لي تشيانغ، في حين يمثل موسكو نائب رئيس ديوان الرئاسة مكسيم أوريشكين، بينما تشارك الأرجنتين والمكسيك عبر وزيري الخارجية.
وشارك في القمة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيس الوزراء الياباني تاكائيتشي ساناي، ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز.
كما حضر رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
Loading ads...
وتضم مجموعة العشرين الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي إلى جانب 19 دولة هي: الأرجنتين، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والمكسيك، وروسيا، والسعودية، وجنوب إفريقيا، وكوريا الجنوبية، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأميركية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





