2 ساعات
تزاحم الكبار .. كيف فرضت السيارات الصينية هيمنتها على أسواق مصر والخليج؟
الإثنين، 11 مايو 2026

الإثنين 11/مايو/2026 - 06:56 م
شهدت أسواق السيارات في مصر والشرق الأوسط خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة تحول واضح في خريطة المنافسة، بعدما نجحت العلامات الصينية في فرض نفسها بقوة، مستفيدة من معادلة تجمع بين السعر الأقل، والتكنولوجيا المتطورة، والتجهيزات الغنية، في وقت تعاني فيه الأسواق من ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية.
وفي السوق المصري، أظهرت بيانات مجلس معلومات سوق السيارات "أميك" نمو قوي لمبيعات السيارات خلال الربع الأول من 2026 بنسبة 56.2%، بعدما وصلت المبيعات إلى نحو 49.1 ألف سيارة، مقابل 31.4 ألف سيارة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
لكن اللافت في الأرقام لم يكن فقط نمو السوق، بل القفزة الكبيرة للعلامات الصينية، التي أصبحت لاعب رئيسي في المنافسة، ووفق لتقرير "أميك"، حققت السيارات الصينية نمو وصل إلى 64.7% خلال الربع الأول من 2026، وهي من أعلى نسب النمو داخل السوق المصري.
وظهرت الهيمنة الصينية بوضوح عبر صعود علامات مثل MG وشري وجيتور، حيث احتلت "إم جي" المركز الثاني في مبيعات السيارات الملاكي بمصر خلال الربع الأول، بعدما باعت أكثر من 5.4 ألف سيارة بحصة سوقية 14.1%، بينما جاءت شيري في المركز الثالث بحصة 12%.
ويرى محمد سلامة، صانع محتوى متخصص في شؤون السيارات، أن المستهلك المصري أصبح أكثر تقبلا للسيارة الصينية مقارنة بما كان عليه قبل سنوات، خاصة مع تحسن الجودة وتطور أنظمة الأمان والتكنولوجيا، بجانب توفير تجهيزات كانت حكر على السيارات الأوروبية واليابانية الأعلى سعر.
ولم يقتصر الزحف الصيني على مصر فقط، بل امتد بقوة إلى أسواق الخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات، اللتان أصبحتا من أهم الأسواق المستهدفة للعلامات الصينية الجديدة، خصوصا مع التوسع في السيارات الكهربائية والهجينة.
ففي السعودية، حققت السيارات الصينية انتشار واسع خلال العامين الماضيين، مستفيدة من ارتفاع أسعار السيارات اليابانية والأمريكية، إضافة إلى تأخر فترات التسليم لبعض الطرازات الشهيرة، وأظهرت عدد من التقارير الخاصة بالسيارات السعودية اهتمام متزايد بالعلامات الصينية، خاصة بسبب فارق السعر الكبير مقابل التجهيزات.
كما أصبحت علامات مثل BYD وجيلي وجيتور وشانجان من الأسماء الأكثر انتشار داخل السوق السعودي، خاصة في فئات الـSUV والسيارات الكهربائية.
أما الإمارات، فتعد السوق الأسرع نمو للسيارات الصينية في الخليج، مدعومة بانخفاض الضرائب والانفتاح الكبير على السيارات الكهربائية والتكنولوجيا الحديثة، كما تحولت دبي وأبوظبي إلى منصات إقليمية لإطلاق الطرازات الصينية الجديدة، مع توسع كبير في صالات العرض وخدمات ما بعد البيع.
ويؤكد سلامة أن نجاح السيارات الصينية في الشرق الأوسط يعود إلى عدة عوامل، أبرزها تقديم قيمة مرتفعة مقابل السعر، والتوسع القوي للوكلاء، إضافة إلى التطور السريع في التصميمات والتكنولوجيا، كما استفادت الشركات الصينية من التحول العالمي نحو السيارات الكهربائية، لتصبح منافس مباشر للعلامات التقليدية.
Loading ads...
ويتوقع المتخصص في شؤون السيارات، أنه مع استمرار ارتفاع أسعار السيارات عالميا، ستواصل العلامات الصينية زيادة حصتها السوقية في مصر والخليج خلال 2026، خاصة مع دخول طرازات جديدة وتوسع الاستثمارات الصينية في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

وريثة ستينجر.. كيا تطلق سيارة EV8 الكهربائية
منذ 33 دقائق
0

مواصفات أحدث سيارات كاديلاك العالمية
منذ 35 دقائق
0

