2 ساعات
في البيت الأبيض.. ترامب يستقبل أول سفيرة يمنية لدى الولايات المتحدة
السبت، 23 مايو 2026
8:00 م, السبت, 23 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
تسلّمت السفيرة اليمنية جميلة رجاء، اليوم السبت، أوراق اعتمادها سفيرة فوق العادة، ومفوضة للجمهورية اليمنية لدى الولايات المتحدة الأميركية، خلال مراسم رسمية أقيمت في البيت الأبيض، لتصبح أول امرأة يمنية تتولى هذا المنصب في واشنطن.
وخلال مراسم تقديم أوراق الاعتماد، نقلت السفيرة رجاء للرئيس الأميركي دونالد ترامب تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، مؤكدة حرص الحكومة اليمنية على تعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتطويرها في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية.
وقالت وكالة “سبأ” الرسمية إن السفيرة اليمنية، شددت خلال اللقاء على أهمية استمرار الدعم الأميركي لجهود الحكومة اليمنية، في استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الاستقرار، إلى جانب المساعدة في تخفيف الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها اليمنيون، جراء الحرب المستمرة منذ سنوات.
يمثل تعيين جميلة علي رجاء محطة لافتة في السلك الدبلوماسي اليمني، باعتبارها أول امرأة يمنية تتولى منصب سفيرة لدى الولايات المتحدة الأميركية، في وقت تواجه فيه الحكومة اليمنية تحديات سياسية واقتصادية وأمنية معقدة داخلياً وإقليمياً.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التنسيق بين واشنطن والحكومة اليمنية في ملفات تتعلق بأمن الملاحة الدولية، ومكافحة الإرهاب، والتوترات المتصاعدة في البحر الأحمر وخليج عدن، إضافة إلى الدعم الاقتصادي والإنساني المقدم لليمن.
ومنذ تصاعد هجمات جماعة “الحوثي” الموالية لطهران على خطوط الملاحة في البحر الأحمر، عززت الولايات المتحدة الأميركية حضورها العسكري والسياسي في المنطقة، بالتوازي مع تأكيدات متكررة بدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.
من جانبه، حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب السفيرة اليمنية نقل تحياته لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مؤكداً حرص واشنطن على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وفق الوكالة الرسمية.
ويرى مراقبون أن اللقاء يحمل أبعاداً تتجاوز طابعه البروتوكولي، في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة، واستمرار الحرب في اليمن، والتقاطع المتزايد بين الملف اليمني، وأمن الممرات البحرية الدولية.
كما يأتي تعيين السفيرة رجاء في وقت تحاول فيه الحكومة اليمنية تنشيط حضورها الدبلوماسي الخارجي، وإعادة بناء علاقاتها مع الشركاء الدوليين، وسط ضغوط اقتصادية متصاعدة، وتراجع الموارد الحكومية نتيجة توقف صادرات النفط، وتداعيات التوترات الإقليمية.
ورغم الحضور النسائي المحدود في المناصب السيادية والدبلوماسية اليمنية، شهدت السنوات الأخيرة تعيين عدد من النساء في مواقع حكومية وتمثيلية، غير أن وصول امرأة إلى منصب سفيرة لدى الولايات المتحدة يٌعد من أبرز التعيينات الدبلوماسية اليمنية خلال الفترة الأخيرة.
Loading ads...
ويقول متابعون إن أهمية الخطوة لا ترتبط فقط بالبعد الرمزي، وإنما بطبيعة المرحلة التي تمر بها العلاقات اليمنية الأميركية، والتي باتت تتداخل فيها الملفات السياسية والعسكرية والاقتصادية والإنسانية، بصورة أكبر من أي وقت مضى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


