ساعة واحدة
نتائج واعدة .. حبة يومية جديدة لعلاج التهاب القولون التقرحي
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

أظهرت نتائج تجربة سريرية جديدة أن دواءً تجريبياً يؤخذ عن طريق الفم مرة واحدة يومياً قد يساعد على تخفيف أعراض التهاب القولون التقرحي، وهو مرض التهابي مزمن يصيب الأمعاء الغليظة، ويسبب آلام البطن والإسهال المتكرر والنزيف، وقد يؤثر بصورة كبيرة في جودة حياة المرضى.
وأعلنت شركة «غيلياد ساينسز» الأمريكية، نتائج إيجابية لدراسة سريرية متوسطة المرحلة اختبرت فعالية الدواء لدى المصابين بالمرض، مشيرة إلى أن النتائج تدعم الانتقال إلى تجارب سريرية متقدمة لتقييم فعاليته وسلامته على نطاق أوسع.
وبحسب النتائج المعلنة، شهد 66% من المرضى الذين تلقوا جرعة 200 ملغ تحسناً في أعراض المرض بعد 12 أسبوعاً من العلاج، مقارنة بـ37% ممن تلقوا دواءً وهمياً. كما حقق 31% من المجموعة التي تلقت العلاج هدأة سريرية، أي تراجع نشاط المرض إلى مستوى منخفض، مقابل 8% في المجموعة الأخرى.
وتشير هذه النتائج إلى احتمال توفير خيار علاجي إضافي للمرضى، خصوصاً الذين لا يستجيبون بصورة كافية للعلاجات الحالية أو يواجهون صعوبة في السيطرة على الأعراض بصورة مستمرة. كما أن تناول الدواء على هيئة حبة يومية قد يوفر سهولة في الاستخدام مقارنة ببعض العلاجات التي تتطلب الحقن أو التسريب الوريدي.
ويُعد التهاب القولون التقرحي من الأمراض المزمنة التي تتفاوت شدتها بين المرضى، وقد تتناوب فيها فترات هدوء الأعراض مع نوبات الالتهاب. وتهدف العلاجات الحديثة إلى تقليل الالتهاب، وتحقيق الهدأة، والحد من المضاعفات والحاجة إلى دخول المستشفى.
ورغم النتائج المشجعة، فإن الدواء لا يزال تجريبياً، ولا تعني بيانات المرحلة المتوسطة أنه أصبح متاحاً للاستخدام الطبي. وتعتزم الشركة الانتقال إلى دراسة متقدمة خلال عام 2027، بهدف جمع بيانات إضافية عن فعاليته وسلامته.
Loading ads...
ومن المنتظر أن تساعد التجارب المقبلة في تحديد مدى استمرار التحسن، واحتمالات الآثار الجانبية، والفئات الأكثر استفادة من العلاج، قبل تقديم طلبات الاعتماد التنظيمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




