2 أشهر
عودة شيرين عبد الوهاب تُشعل الساحة بأغنية “تباعاً تباعاً” وسط جدل التوقيت
السبت، 9 مايو 2026

11:37 ص, السبت, 9 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
عادت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب إلى الواجهة بأغنيتها الجديدة “تباعاً تباعاً” بعد غياب استمر قرابة عام، لتفتح باباً واسعاً للنقاش بين جمهورها حول شكل العودة وتوقيتها، بينما تصدّر اسم شيرين عبد الوهاب قوائم البحث والاهتمام الفني مع الساعات الأولى من طرح العمل.
الأغنية طُرحت مساء الجمعة 8 مايو 2026، ودخلت سريعاً ضمن الموضوعات الأكثر تداولاً في مصر على منصة “إكس”، بالتزامن مع تداول صور جديدة من جلسة تصوير أُجريت في القاهرة، في عودة بصرية لافتة بعد فترة ابتعاد ارتبطت بأزمات شخصية.
جلسة التصوير التي التقطها المصور المصري محمد سيف جاءت بوصفها الأولى بعد الغياب الطويل، وقدّمت شيرين عبد الوهاب بإطلالة حيوية باللون الأحمر، وفق ما نقلته صحيفة “النهار” عن كواليس العمل الذي سبق طرح الأغنية.
العمل الجديد يحمل توقيع كلمات وحان عزيز الشافعي، بينما تولّى الموزع الموسيقي توما التوزيع، ما أعاد إلى الواجهة تعاونات مألوفة في سوق الأغنية المصرية، مع رهان واضح على إيقاع سريع وعبارة لافتة في العنوان تسهّل الانتشار.
التفاعل لم يقتصر على الأغنية وحدها، إذ أشارت بيانات متداولة في الوسط الفني إلى أن 3 أغانٍ سابقة لشيرين عبد الوهاب ما زالت تسيطر على قائمة أعلى 50 أغنية مصرية على “بيلبورد عربية” ضمن المراكز العشرة الأولى، وهو ما منح العودة زخماً إضافياً ورسّخ فكرة أن الجمهور لم يغادر مساحة الاستماع.
وفي مؤشرات الاهتمام، حصد منشور حساب “إي تي بالعربي” الذي روّج لصورة حصرية من الجلسة 548 إعجاباً و57 ألف مشاهدة، ما عكس شهية واضحة لدى الجمهور لرؤية شيرين عبد الوهاب في مشروع جديد بعد فترة من الصمت.
الضجة الأكبر جاءت من توقيت الإصدار، إذ ارتبطت موجة انتقادات بطرح الأغنية بعد أيام قليلة من وفاة الفنان المصري هاني شاكر في باريس، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى اعتبار الخطوة غير مناسبة عاطفياً، مع مطالبات بتأجيل الإصدار احتراماً لرحيل اسم بارز في الغناء المصري.
حساب “تويتس رادار” كان من أبرز الأصوات التي هاجمت التوقيت بلهجة حادة، وقال إن “كان من الأجدر تأجيل إصدار الأغنية”، وحقق المنشور المتداول 115 إعجاباً و36 ألف مشاهدة و81 رداً، ما يكشف حجم الانقسام بين من يرى أن السوق لا يتوقف ومن يضع الاعتبارات الرمزية في المقدمة.
Loading ads...
وبالتوازي، أعادت مداخلات أخرى فتح نقاشات فنية قديمة، بينها تعليق لحساب “العطار” تحدث عن انحياز شيرين عبد الوهاب لفريد الأطرش ضد عبد الحليم حافظ، وهو ما أخذ النقاش إلى مساحة الهوية والذائقة أكثر من كونه تقييماً للأغنية نفسها، بينما تترقب الساحة ما إذا كانت شيرين عبد الوهاب ستعلّق على الجدل أو ستترك للأرقام وحدها حسم المشهد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

