22 أيام
قبل الإفطار أم بعده.. ما الوقت الأفضل للمشي خلال الصيام في رمضان؟
الثلاثاء، 3 مارس 2026
يثير توقيت ممارسة المشي، خصوصاً في شهر رمضان، تساؤلات واسعة حول ما إذا كان الأفضل قبل الإفطار أم بعده، في ظل انتشار نصائح تتحدث عن فوائد التمرين على معدة فارغة.
وتشير تقارير صحية إلى أن لكل توقيت مزاياه، وأن الاختيار يرتبط بالهدف الصحي المرجو، سواء كان إنقاص الوزن أو تنظيم مستوى السكر في الدم أو تحسين الهضم.
المشي قبل الإفطار.. حرق دهون وتعزيز الأيض
يوضح تقرير نشره موقع "هيلث" الصحي أن المشي على معدة فارغة، سواء في الصباح أو قبل الإفطار في رمضان، يدفع الجسم إلى استخدام الدهون المخزنة مصدراً للطاقة بدلاً من السعرات الحرارية المستهلكة حديثاً، ما يعزز عملية حرق الدهون.
وأظهرت دراسة أن الأشخاص الذين مارسوا الرياضة قبل تناول الطعام حرقوا دهوناً أكثر بنحو 70 في المئة مقارنة بمن تمرنوا بعد ساعتين من الوجبة.
كما يرتبط المشي قبل الطعام بزيادة معدل الأيض وتحسين الدورة الدموية وخفض نسبة الدهون في الدم، إضافة إلى دعم التحكم بمستويات السكر.
المشي بعد الإفطار.. تنظيم السكر وتحسين الهضم
في المقابل، يسهم المشي بعد تناول الطعام في تسريع عملية الهضم والتخفيف من الانتفاخ والغازات.
وتشير أبحاث إلى أن المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد الوجبة يساعد في تقليل أعراض الانتفاخ والتجشؤ لدى من يعانون مشكلات هضمية متكررة.
ويعد تأثير المشي بعد الأكل على مستوى السكر في الدم من أبرز فوائده، إذ يساعد على حرق الغلوكوز وخفض نسبته، حتى إن المشي لبضع دقائق فقط بعد الوجبة قد يكون كافياً لإحداث فرق ملحوظ، خصوصاً لدى من يسعون للوقاية من السكري أو ضبط مستوياته.
كما بينت دراسات أن المشي السريع لمدة 30 دقيقة خلال نصف ساعة من تناول الطعام يرتبط بفقدان وزن أكبر مقارنة بالمشي بعد ساعة أو أكثر.
قبل الإفطار أم بعده.. ما الوقت الأفضل للمشي؟
يعتمد اختيار التوقيت على الهدف الشخصي، فإذا كان الهدف الأساسي هو حرق الدهون، فقد يكون المشي بعد 3 إلى 4 ساعات من آخر وجبة أو قبل الإفطار خياراً مناسباً.
أما إذا كان الهدف تنظيم السكر أو تحسين الهضم، فينصح بالمشي خلال 30 إلى 60 دقيقة بعد تناول الطعام، قبل وصول الغلوكوز إلى ذروته في الدم.
وينصح الخبراء بالمداومة على المشي بانتظام بغض النظر عن توقيته، لما له من فوائد تشمل تحسين صحة القلب ودعم المزاج وتعزيز جودة النوم.
ولتحسين الهضم بشكل خاص، يفضل البدء بالمشي بعد الوجبة مباشرة، مع تجنب التمارين عالية الشدة التي قد تزيد أعراض الارتجاع أو القولون العصبي، كما أن زيادة عدد الخطوات اليومية إلى نحو 10 آلاف خطوة تدعم السيطرة على مستوى السكر في الدم وتقلل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
وفي المحصلة لا يوجد توقيت واحد مثالي للجميع، فالمشي قبل الإفطار يعزز حرق الدهون، في حين يسهم المشي بعده في تنظيم السكر وتحسين الهضم.
Loading ads...
ويبقى القرار مرتبطاً بالحالة الصحية العامة والأهداف الشخصية، ما يجعل استشارة الطبيب خطوة مفيدة لتحديد الخيار الأنسب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



