Syria News

الثلاثاء 22 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من حلم وجدة إلى حكاية هجرة.. أفلام غيرت وجه السينما السعودية... | سيريازون
logo of موقع ليالينا
موقع ليالينا
44 دقائق

من حلم وجدة إلى حكاية هجرة.. أفلام غيرت وجه السينما السعودية

الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
من حلم وجدة إلى حكاية هجرة.. أفلام غيرت وجه السينما السعودية
لم تُكتب قصة السينما السعودية في يوم واحد، ولم تبدأ مع افتتاح دور العرض فقط، بل سبقتها سنوات طويلة من المحاولات الفردية والأفلام القصيرة والأحلام التي بحث أصحابها عن طريق إلى الشاشة.
لكن هناك أفلامًا تحولت مع الوقت إلى محطات فارقة في هذه الرحلة؛ أفلام لم تكن مجرد أعمال سينمائية، وإنما وثّقت لحظات مختلفة من المجتمع السعودي، وقدمت أجيالًا جديدة من المخرجين والممثلين والكاتبات إلى الجمهور المحلي والعالمي.
من طفلة صغيرة تحلم بدراجة في «وجدة»، إلى نساء ثلاث يعبرن طرق المملكة في «هجرة»، تبدو رحلة السينما السعودية وكأنها رحلة انتقال من البحث عن مساحة للحكاية إلى امتلاك الحكاية نفسها.
في عام 2012، قدمت المخرجة السعودية هيفاء المنصور فيلمها الطويل الأول «وجدة»، ليصبح أول فيلم روائي طويل يتم تصويره بالكامل داخل المملكة.
كان الفيلم بسيطًا في حكايته، لكنه شديد الدلالة؛ إذ تتبع أحداثه طفلة سعودية صغيرة تدعى «وجدة»، تحلم بامتلاك دراجة هوائية، وتحاول الوصول إلى حلمها في مواجهة القيود الاجتماعية والظروف المحيطة بها.
لم تكن أهمية «وجدة» مرتبطة بالقصة وحدها، بل بكون الفيلم نفسه كان علامة على قدرة السينما السعودية على الوصول إلى جمهور عالمي، بينما أصبحت هيفاء المنصور واحدة من أبرز الأصوات السعودية في السينما الدولية.
وحصل الفيلم على حضور واسع في المهرجانات، كما كان أول فيلم سعودي يتم اختياره لتمثيل المملكة في سباق الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، بينما نال عددًا من الترشيحات والجوائز الدولية.
واللافت أن «وجدة» لم يكن مجرد فيلم عن طفلة تريد دراجة، بل أصبح مع الوقت جزءًا من ذاكرة السينما السعودية نفسها؛ لأن بطلتها الصغيرة كانت تبحث عن مساحة للحلم، في وقت كانت فيه صناعة السينما المحلية تبحث هي الأخرى عن مساحة للوجود.
بعد أربع سنوات، جاءت تجربة مختلفة مع المخرج محمود صباغ وفيلمه «بركة يقابل بركة» عام 2016.
تدور الحكاية حول شاب وفتاة يحملان الاسم نفسه، يلتقيان في جدة ويحاولان بناء علاقة عاطفية في مجتمع يضع قيودًا على العلاقات والتعارف.
ومن خلال الكوميديا والرومانسية، ناقش الفيلم موضوعات اجتماعية مرتبطة بالجيل الجديد، كما قدم صورة مختلفة للحياة اليومية والعلاقات داخل المجتمع السعودي.
واكتسب الفيلم حضورًا دوليًا لافتًا؛ إذ عرض للمرة الأولى في مهرجان برلين السينمائي، وحصل هناك على جائزة لجنة التحكيم المسكونية، كما أصبح ثاني فيلم سعودي يمثل المملكة في سباق الأوسكار.
وهنا بدأت السينما السعودية تثبت أن حكاياتها المحلية يمكن أن تكون مفهومة ومؤثرة خارج حدود المملكة أيضًا.
عادت هيفاء المنصور إلى السينما السعودية عام 2019 من خلال فيلم «المرشحة المثالية»، الذي قدم شخصية الطبيبة «مريم»، التي تجد نفسها أمام عقبات إدارية واجتماعية، فتقرر الترشح لانتخابات المجلس البلدي.
وبينما كانت «وجدة» طفلة تحاول الدفاع عن حقها في ركوب الدراجة، جاءت «مريم» امرأة بالغة تتحرك داخل المجتمع وتسعى إلى تغيير واقع محيط بها.
وهكذا بدا الفيلمان، رغم اختلاف قصتيهما، كأنهما فصلان من حكاية واحدة عن المرأة السعودية ومساحتها في المجتمع.
وحصل «المرشحة المثالية» على ترشيح لجائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا السينمائي، ليؤكد استمرار حضور السينما السعودية في المهرجانات الدولية.
مع فيلم «سيدة البحر» للمخرجة شهد أمين، اتخذت السينما السعودية مسارًا أكثر ارتباطًا بالخيال والأسطورة.
الفيلم، الذي عُرف عالميًا باسم «Scales»، قدم حكاية تحمل أبعادًا رمزية حول فتاة تعيش في مجتمع ساحلي تحكمه تقاليد قاسية، وتتحول الأسطورة إلى وسيلة لطرح أسئلة عن المرأة والسلطة والتقاليد والذاكرة.
وكان الفيلم من الأعمال السعودية التي مثلت المملكة في سباق الأوسكار، كما واصل حضور السينما السعودية في المحافل السينمائية الدولية.
ومع هذه التجارب، لم تعد الصورة السينمائية للسعودية محصورة في الحكاية الاجتماعية المباشرة، بل بدأت تتسع لتشمل الخيال والرمزية والأسطورة والأسئلة الإنسانية.
في عام 2021، قدم عبدالعزيز الشلاحي فيلم «حد الطار»، الذي عاد إلى تفاصيل اجتماعية وشخصيات من بيئة محلية، في قصة تجمع بين العلاقات الإنسانية والمهنة والمكان والتحولات الاجتماعية.
الفيلم يمثل جانبًا آخر من تطور السينما السعودية؛ فبدلًا من التركيز فقط على القضايا الكبرى، بدأت الأفلام تقترب من الشخصيات اليومية، وتستخرج الدراما من تفاصيل حياتها وعلاقاتها.
وهذه المرحلة كشفت عن اتساع مساحة الموضوعات التي يمكن للسينمائيين السعوديين التعامل معها، وعن ظهور أصوات جديدة إلى جانب الأسماء التي مهدت الطريق.
ومع «هجان»، للمخرج أبو بكر شوقي، دخلت عناصر أخرى بقوة إلى المشهد السينمائي السعودي: الصحراء، الإبل، سباقات الهجن، والعلاقة بين الإنسان والحيوان والتراث.
الفيلم يتابع رحلة فتى صغير يجد نفسه أمام اختبار كبير، وتتحول علاقته بالناقة إلى جزء أساسي من رحلته الشخصية.
وكان «هجان» من الأفلام التي قدمت البيئة السعودية بصريًا على نطاق واسع، وربطت بين التراث المحلي والحكاية السينمائية الحديثة.
وفي 2025 جاءت المخرجة شهد أمين بفيلم «هجرة»، لتقدم واحدة من أحدث المحطات اللافتة في هذه الرحلة.
يحكي الفيلم قصة جدة وحفيدتيها تنطلقن من الطائف إلى مكة، قبل أن تختفي الحفيدة الكبرى، فتبدأ الجدة وحفيدتها رحلة بحث تأخذ أبعادًا إنسانية وروحية.
ولا تقتصر أهمية الفيلم على قصته؛ فقد صُوّر في ثماني مدن سعودية، ليقدم من خلال الرحلة صورة واسعة عن المكان والذاكرة والعلاقات بين الأجيال والنساء.
كما اختير «هجرة» لتمثيل السعودية في سباق الأوسكار، وشارك في مسابقة البحر الأحمر السينمائي لعام 2025، ضمن مجموعة من الأفلام التي حظيت بدعم مؤسسة البحر الأحمر السينمائية.
وبذلك تعود شهد أمين، التي عرفها الجمهور من خلال «سيدة البحر»، بحكاية سعودية جديدة، لكن هذه المرة من خلال رحلة نسائية تمتد عبر المكان والذاكرة والهوية.
ربما تكمن أهمية هذه الأفلام في أنها لا تقدم صورة واحدة عن السعودية.
في «وجدة»، كانت الحكاية تدور حول طفلة وحلم صغير.
في «بركة يقابل بركة»، ظهرت العلاقات والحب والجيل الجديد.
في «المرشحة المثالية»، أصبحت المرأة في مركز الحكاية السياسية والاجتماعية.
في «سيدة البحر»، اتسعت المساحة للخيال والأسطورة.
في «هجان»، حضرت الصحراء والتراث وسباقات الهجن.
وفي «هجرة»، أصبحت الرحلة نفسها وسيلة لاكتشاف المكان والذاكرة والعلاقة بين الأجيال.
وهكذا، تحولت السينما السعودية تدريجيًا من محاولة إثبات وجودها إلى محاولة تعريف العالم بتعدد حكاياتها.
ومن اللافت في هذه الرحلة أن المرأة لم تكن مجرد موضوع أمام الكاميرا، وإنما أصبحت أيضًا خلفها.
هيفاء المنصور كانت صاحبة «وجدة» و«المرشحة المثالية»، وشهد أمين قدمت «سيدة البحر» ثم «هجرة»، بينما ظهرت أسماء نسائية أخرى في الكتابة والإنتاج والتمثيل وصناعة الأفلام.
وهذا الحضور يعكس أحد أكثر التحولات وضوحًا في المشهد السينمائي السعودي خلال السنوات الأخيرة.
Loading ads...
فمؤسسة البحر الأحمر السينمائية أشارت منذ انطلاق مهرجان البحر الأحمر إلى صعود جيل جديد من صانعات الأفلام السعوديات، وكرمت هيفاء المنصور بوصفها من الأسماء الرائدة في السينما السعودية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


زهرة الخليج - إيقاعكِ الخاص بلمسة ذكية.. ابتكارات تُعيد تعريف يومكِ

زهرة الخليج - إيقاعكِ الخاص بلمسة ذكية.. ابتكارات تُعيد تعريف يومكِ

زهرة الخليج

منذ 15 دقائق

0
زهرة الخليج - «بنات زايد» يرسمن مستقبل الاستدامة

زهرة الخليج - «بنات زايد» يرسمن مستقبل الاستدامة

زهرة الخليج

منذ 15 دقائق

0
البنفسجي الغامق في موضة ديكور المنزل بخريف 2026.. هل تجرئين؟

البنفسجي الغامق في موضة ديكور المنزل بخريف 2026.. هل تجرئين؟

مجلة سيدتي

منذ 31 دقائق

0
من حلم وجدة إلى حكاية هجرة.. أفلام غيرت وجه السينما السعودية

من حلم وجدة إلى حكاية هجرة.. أفلام غيرت وجه السينما السعودية

موقع ليالينا

منذ 44 دقائق

0