ساعة واحدة
بعد اختياره لتمثيل مصر في الأوسكار.. «القصص» يحصد جائزة جديدة في الصين
الخميس، 24 سبتمبر 2026

واصل الفيلم المصري القصص – The Stories مشواره في المحافل السينمائية الدولية، بعدما حصد جائزة «أفضل إسهام فني – Best Artistic Contribution»، ضمن فعاليات الدورة الثالثة عشرة من مهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي، الذي اختتم فعالياته في مدينة شيآن الصينية.
وتسلّم الفنان حسين فهمي درع الجائزة نيابة عن صناع الفيلم وأبطاله، خلال حفل ختام المهرجان، في حضور الوفد السينمائي المصري المشارك في فعاليات الدورة.
عبّر حسين فهمي عن سعادته بهذا التكريم، موضحًا أنه تشرف بالصعود إلى المسرح وتسلم الجائزة نيابة عن فريق فيلم «القصص»، موجهًا التهنئة إلى جميع صناع العمل وأبطاله.
وأكد أن حصول الفيلم على هذا التقدير يعكس حضور السينما المصرية في المهرجانات والمحافل السينمائية الدولية، معتبرًا مشاركته في المهرجان فرصة لتعزيز جسور التعاون والتبادل الثقافي والسينمائي بين مصر والصين.
جاء التكريم في دورة استثنائية من مهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي، شهدت اختيار مصر ضيف شرف للمهرجان، بالتزامن مع الاحتفاء بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية.
وشهدت مشاركة الوفد المصري مجموعة من الفعاليات السينمائية والثقافية، إلى جانب الإعلان عن توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان طريق الحرير السينمائي الدولي، بهدف توسيع مجالات التعاون والتبادل السينمائي بين البلدين.
ويأتي حصول «القصص» على الجائزة الصينية بعد أيام من اختياره رسميًا لتمثيل مصر في منافسات الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار لعام 2027، ضمن فئة أفضل فيلم دولي.
وحسم الفيلم اختيار لجنة ترشيح الفيلم المصري للأوسكار بعد تصدره التصويت في مرحلتين؛ إذ حصل على 22 صوتًا في الجولة الأولى، ثم تصدر التصويت النهائي للقائمة القصيرة بـ14 صوتًا.
ويعد هذا الترشيح المرة الثانية التي يمثل فيها فيلم للمخرج أبو بكر شوقي مصر في سباق الأوسكار، بعد فيلم «يوم الدين» الذي اختير لتمثيل مصر في المنافسة عام 2018.
الفيلم من تأليف وإخراج أبو بكر شوقي، ويشارك في بطولته نيللي كريم، أمير المصري، أحمد كمال، صبري فواز، عمرو عابد، شريف الدسوقي، كريم قاسم وعدد من الفنانين.
وتدور أحداث «القصص» حول عازف بيانو مصري شاب يخطط للسفر إلى فيينا بعد مراسلات تجمعه بصديقة نمساوية، بينما تمتد الحكاية على خلفية التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها مصر بين عامي 1967 و1984.
وأوضح أبو بكر شوقي في تصريحات سابقة أن البذرة الأولى للفيلم تعود إلى قصة تعارف والديه؛ إذ تنتمي والدته إلى النمسا بينما ينتمي والده إلى مصر، وكانت المراسلات الورقية بينهما، والتي كانت تستغرق أسابيع للوصول، من العناصر التي ألهمته لصناعة الفيلم.
يضيف تتويج «القصص» في مهرجان طريق الحرير محطة جديدة إلى رحلته الدولية، في وقت يستعد فيه الفيلم لخوض مسار الأوسكار ممثلًا للسينما المصرية.
Loading ads...
وبين مشاركته في المهرجانات الدولية وترشحه لتمثيل مصر في الأوسكار، يواصل فيلم أبو بكر شوقي الانتقال من قصة شخصية مستوحاة من تاريخ عائلته إلى عمل يحظى بحضور متزايد في المحافل السينمائية خارج مصر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





